عام / الصحف السعودية / إضافة رابعة وأخيرة

الاثنين 1441/8/13 هـ الموافق 2020/04/06 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دور المملكة الرائد في استقرار العالم ) : حرص المملـكة علـى دورها الـرائد في دعم كل ما يمكنه توفير الاستقرار الأمني والاقتصادي والسياسي إقليميا ودوليا هو نهج ثابت في سياستها عبر التاريخ، وهي الـيوم بقيادة خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - تعزز هذا الدور في خضم تصاعد التحديات المتشعبة الأسباب والمترامية الأبعاد، إلا أن المملكة العربية السعودية تصر على القيام بدورها الملبي لكل ما يخدم استقرار المنطقة والعالم والمتصدي لكل ما من شأنه أن يبث القلق والبلبلة والارتباك على مختلف الأصعدة، وما ورد في تصريحات صاحب السمو الملـكي الأمير عبدالـعزيز بن سلـمان بن عبدالـعزيز وزير الطاقة، التي نفى فيها ما ورد في تصريح معالي وزير الطاقة الروسي الجمعة الماضية، والـذي جاء فيه رفض المملكة العربية السعودية تمديد اتفاق أوبك+ وانسحابها منه، إلى جانب خطوات أخرى قيل إنها أثرت سلبا على السوق البترولية.
واسترسلت : فكل ما ورد من تلـك الـتصريحات، وكما أكد سمو وزير الطاقة الـسعودي، غير صحيح ومناف للحقيقة جملة وتفصيلا، فسياسة المملكة البترولية المنتهجة تقضي بالـعمل علـى توازن الأسواق واستقرارها بما يخدم مصالـح المنتجين والمستهلكين علـى حد سواء، وقد بذلت المملكة جهودا كبيرة مع دول أوبك+ للحد من وجود فائض في السوق البترولية ناتج عن انخفاض نمو الاقتصاد العالمي إلا أن هذا الطرح وهو ما اقترحته المملكة ووافقت عليه 22 دولـة، لم يلق - وبكل أسف قبولا لدى الجانب الروسي، وترتب عليه عدم الاتفاق.
وختمت : رغم كل هذه المعطيات المستغربة، لا تزال المملكة تفتح ذراعيها لمن يرغب في إيجاد حلول لـلأسواق البترولية، لا سيما وأنها دعت إلـى اجتماع عاجل لـدول أوبك+ ومجموعة من الدول الأخرى في إطار سعي المملكة الدائم في دعم الاقتصاد العالمي في هذا الظرف الاستثنائي، وهو ما ينسجم مع ما دأبت عليه المملكة في سياساتها التي تحترم أيضا الشراكات والتعاون مع الدول الصديقة وأن يكون الـقرار مهما كانت الـظروف المحيطة والتحديات الاستثنائية، يصب في خدمة المصلـحة المشتركة والاستقرار الاقتصادي لأسواق العالم فهو بالتالي ضمان لاستقرار أمني وسياسي وإنساني عرف أنه جزء ثابت من كافة الخطط والخطوات والمشاريع والـقرارات والمواقف التي تتبناها المملكة عبر التاريخ.
// انتهى //
06:02ت م
0007