عام / الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

الجمعة 1441/8/17 هـ الموافق 2020/04/10 م واس
  • Share on Google+

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود المملكة لتحقيق التوازن المنشود) : حين دعت المملكة دول أوبك + ومجموعة من الدول الأخرى، لعقد اجتماع عاجل، بهدف السعي إلى الوصول لاتفاق عادل يعيد التوازن المنشود للأسواق البترولية، فما كان ذلك إلا امتدادا طبيعيا لتلك الجهود المبذولة والمبادرات المستديمة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية لتحقيق توازن في السوق والحرص على استقراره والسعي الحثيث لمواصلة تلك المساعي الدائمة لدعم الاقتصاد العالمي، والتي لم تدخر فيها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - جهدا أو سبيلا أو تغفل أمرا يدعم استقرار وأمن اقتصاد المنطقة والعالم خاصة في هذا الظرف الاستثنائي، الذي طالت فيه جائحة كوفيد 19 كافة دول العالم، وأثرت على دورة حياتها ليس فقط الاقتصادية بل الاجتماعية والتعليمية ومختلف جوانب العيش الإنساني وما يرتهن به.
وأضافة أن سياسة المملكة البترولية الثابتة تقتضي الحرص الدائم على توازن الأسواق واستقرارها بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، فالمملكة العربية السعودية كانت ولا تزال وستظل تبذل كافة الجهود الممكنة مع دول أوبك + لتحقيق تلك المصالح المشتركة، ومن ضمنها الحرص على الحد من وجود أي فائض في السوق البترولية ينتج عن انخفاض نمو الاقتصاد العالمي.
وختمت :وحين نرقب السياق المتصل لهذا الأمر وما خلف أسوار القرار الذي على ضوئه دعت المملكة دول أوبك + ومجموعة دول أخرى لعقد اجتماع في إطار سعي المملكة الدائم في دعم الاقتصاد العالمي في هذا الظرف الاستثنائي وكذلك تقديرا لطلب فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب وطلب الأصدقاء في الولايات المتحدة، سنجد المضمون مرتبطا ارتباطا وثيقا بل يتجسد واقعا ملموسا في أسس ومبادئ علاقات المملكة التاريخية مع الولايات المتحدة وبقية شركائها بشكل عام والجانب الاقتصادي لتلك الشراكات على وجه الخصوص، ولعل كون المملكة أحد المستثمرين الرئيسيين في قطاع الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية يرسم لنا مشهدا آخر على مصداقية الطرح وشفافية الموقف الذي يرد إلجاما بالأفعال قبل الأقوال على كل ما كان يثار حوله من مخالفة للحقيقة، الحقيقة التي تتأكد يوما بعد يوم للعالم أجمع، وهي أن المملكة لا تزال تفتح ذراعيها لمن يرغب في إيجاد حلول للأسواق البترولية بشكل خاص ولكل من يرغب في إيجاد الحلول وتحقيق الاستقرار ودعم خيارات الأمن والسلام في العالم أجمع الحكومية على مدار الساعة.
// انتهى //
08:28ت م
0013