عام / " غار ثور " معلم من معالم السيرة النبوية

الأربعاء 1441/9/27 هـ الموافق 2020/05/20 م واس
  • Share on Google+

مكة المكرمة 27 رمضان 1441 هـ الموافق 20 مايو 2020 م واس
ذكر القرآن الكريم في بعض آياته العديد من المواقع الأثرية والأماكن التاريخية في مهبط الوحي ومنبع الرسالة مكة المكرمة ومن تلك المواقع (غار ثور) الذي يعد معلما بارزا حيث يقع في رأس جبل ثور أحد الجبال الشمالية عن العاصمة المقدسة و يبعد 4 كيلو مترات من المسجد الحرام ويرتفع 760 مترا عن سطح البحر ويتميز بالسهولة في أدناه وبالوعورة في أعلاه ذو مسالك صعبة بجواره حي اسمه حي الهجرة .
وبقي هذا الغار في ذاكرة التاريخ الإسلامي يحكي قصة ثاني اثنين إذ هما في الغار وكان عونا بعد عناية الله عز وجل في حماية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصحابي الجليل أبو بكر الصديق - رضي الله - عنه من كفار قريش بمكة حيث مكث فيه النبي - عليه الصلاة والسلام - وصاحبه الجليل ثلاثة أيام مختبئين من المشركين الذين كانوا يطاردون دعوة الحق وبعد خروجهما من الغار اتجها إلى المدينة المنورة .
وأثناء وجود النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه في الغار جاءت قريش تبحث عنهما حتى وقفت على فم الغار إلا أن الله سبحانه وتعالى ردها بفضله وقدرته يقول أبو بكر رضي الله عنه : لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : "يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما" رواه البخاري ومسلم.
يقول تعالى في محكم التنزيل ( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم ).
// انتهى //
14:53ت م
0079