عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الأحد 1441/10/8 هـ الموافق 2020/05/31 م واس
  • Share on Google+

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مفهوم جديد.. ومسيرة وطن ) : اليوم الأحد ومع استئناف القطاعات الحكومية والخاصة العودة لمزاولة أنشطتها بعد إجازة عيد الفطر المبارك، وكذلك الموافقة الكريمة على تغيير أوقات السماح بالتجول وفتح بعض الأنشطة الاقتصادية والتجارية وإقامة صلاة الجمعة والجماعة في المساجد، ما عدا المساجد في مدينة مكة المكرمة، ورفع تعليق الحضور لـلـوزارات والهيئات الحكومية وشركات الـقطاع الخاص ورفع تعليق الـرحلات الجوية الـداخلـية ورفع تعليق الـسفر بين المناطق، ما يعني أنه ابتداء من اليوم ستكون انطلاقة عملية لمفهوم عودة الحياة لطبيعتها بمفهومها الجديد، القائم على التباعد الاجتماعي، بالتالي الممارسة العملية لمخزون الوعي الشامل لكافة شرائح المجتمع، وقدرتهم على تحمل المسؤولية الكاملة والمأمولة من خلال الامتثال لكافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، سواء في صلاة الجماعة في المساجد، أو في مقار أعمالهم ومصالحهم، وفي الأسواق التجارية والخدمات العامة والسفر، وحتى في أبسط التفاصيل المعنية بحياتهم اليومية، فذلك سيكون المحور الأهم في متابعة نتائج هـذه المرحلـة، والتي سيكون لإيجابية أرقامها انعكاس في تقييم المراحل المقبلة من خطط العودة التدريجية للحياة الطبيعية.
وأضافت : إن استشعار المسؤولية من قبل المواطنين والمقيمين على حد سواء، يستحضر تلـك الجهود المتكاملة والتضحيات الشاملة التي بذلتها حكومة المملكة العربية السعودية في سبيل مواجهة آثار انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19 )، والـتي ضاعفت الإنفاق لتوفير كافة الحاجات الملحة والـلازمة لمواجهة الأزمة، بالإضافة لما قامت به من التعزيز الكبير في الاعتمادات المالـية والـدعم الـلا محدود لقطاع الصحة والخدمات المرتبطة بذلـك، وإطلاق مبادرات دعم عاجلة لتخفيف الأثر على القطاع الخاص ودعم الاقتصاد والمحافظة على وظائف المواطنين في المنشآت الاقتصادية كما سبق الإعلان عنه من قبل، ما تطلب خفض الإنفاق في مجالات أخرى للحفاظ على نفس مستوى الإنفاق، خاصة في ظل التراجع الحاد في الإيرادات النفطية وغير النفطية المتوقع لـهذا الـعام؛ تأثرا بالأزمة، مع استدامة تمويل المشروعات التنموية من خلال الميزانية العامة للدولة مع تركيز الاهتمام نحو الاستمرار في رفع كفاءة الإنفاق وتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي.
وختمت : وبقية التضحيات الـتي بذلتها الـدولـة لنصل إلـى هـذه الـنتيجة الـيوم، والـتي تشهد عودة الـقطاعات الحكومية والأنشطة الاقتصادية والممارسات اليومية في مشهد يرفع شعار الـعودة الحذرة والمسؤولـية المشتركة؛ تحقيقا لمبدأ السلامة للنفس البشرية، فهو الهدف الأول والأسمى لتلك الجهود المبذولة من القيادة الحكيمة، والمعنى البليغ في حسن إدارتها لآثار هذه الأزمة العالمية، والمنتظر أن يكون التعامل الواعي والمسؤول من كافة أفراد المجتمع انعكاسا تتوج نتائجه الإيجابية كافة هذه الجهود، ويحقق مفهوم الحياة الجديد واستدامة مسيرة الوطن.
// يتبع //
06:02ت م
0005