ثقافي / "قصر البديعة الملكي" في فيلم توثيقي لدارة الملك عبدالعزيز

الخميس 1441/10/12 هـ الموافق 2020/06/04 م واس
  • Share on Google+

الرياض 12 شوال 1441 هـ الموافق 04 يونيو 2020 م واس
نشر حساب دارة الملك عبدالعزيز عبر منصة تويتر جولة مصورة في قصر البديعة الملكي، الذي وجه بإنشائه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود - رحمه الله -، في منطقة زراعية تعرف بـ " الباطن" غرب سور الرياض الذي لم يُهدم بعد حينها، وانتهى بناء قصر البديعة عام 1353هـ .
وحوت الجولة التوثيقية المصورة معلومات عن أجزاء القصر الثلاثة، ومواد البناء المستخدمة وأغلبها من البيئة المحلية، والبئرين العذبتين اللتين يضمهما القصر، فضلاً عما نقله التصوير من الأجواء التاريخية والتراثية للمبنى مع صورة جوية له، حيث يعد هذا الفيديو إضافة للمحتوى السياحي التاريخي على الإنترنت، الذي تغذيه الدارة بمثل هذه الفيديوهات بكثافة .
وكان الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - يقيم في القصر في أوقات مختلفة للنزهة، وحوى القصر سكنا للأسرة واستقبال ومصلّى، وكان مدعمًا بجزء خاص لخدمات الضيافة، فقد ذكر الرحالة الياباني إيجيرو ناكانو(Eigiro Nakano) الذي وصل الرياض يوم 31 مارس 1939م في كتابه " الرحلة اليابانية إلى الجزيرة العربية"، الذي أصدرته الدارة أيضًا عن هذا القصر الذي بني بعد توحيد المملكة العربية السعودية، بأنه مصمم على الطريقة العربية، و لا يختلف عن الفن المعماري العربي والإسلامي، حيث أظهر الفيلم بعض المفردات المعمارية الإسلامية التي احتواها القصر مثل "الشَرَف"، والسواري، والنقش، والزخارف المعبرة، ومما ذكره الرحالة الياباني أيضاً "أنه قبل سنة حضر إلى هذا القصر أحد لوردات الأسرة المالكة البريطانية مع زوجته، ونزلا فيه، كما أشار ناكانو إلى وجود مصنوعات يابانية في القصر مثل السجاد والستائر .
وكان القصر - وفق معلومات الفيلم - قد استعمل مدرسة مؤقتة لطلاب حي الباطن بعد أن تهدمت مدرستهم الطينية، كما استعمل مركزًا مؤقتًا للشرطة وذلك في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله -، وظهر القصر في الفيلم فخمًا يحتفظ بهيبته المعمارية ومتماسكًا ونضرًا بعد (88) عامًا من بنائه، وذلك من العناية الدائمة والاهتمام الدوري بالقصر لكونه جزءًا من الهوية السعودية .
يذكر أن حساب دارة الملك عبدالعزيز يبث بين حين وآخر معلومات مصورة ورقمية عن الأماكن التاريخية، ضمن إستراتيجيتها لتزويد الشباب بمنتجات إلكترونية تختصر الجهد والوقت والكلمة وتدعم المعرفة التاريخية الوطنية .
// انتهى //
14:17ت م
0107