عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الجمعة 1441/10/13 هـ الموافق 2020/06/05 م واس
  • Share on Google+

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إنجاز جديد.. ومعايير عالمية ) : تحقيق جامعة الملك فهد للبترول والمعادن للمركز الـرابع، عالميا، في الـتصنيف الـسنوي لـلأكاديمية الـوطنية الأمريكية لـلـمخترعين وأصحاب الملكية الفكرية، للجامعات لعام 2019 م، بقدر ما هو أمر باعث للفخر والتفاؤل بمسيرة المنظومة العلمية والتعليمية في المملكة العربية السعودية فهو يحكي لنا فصلا آخر من قصة نجاح ومسيرة تميز قامت على الاستثمار في العقول وتحفيزها على الإبداع والابتكار والبحث والاختراع، ارتقاء بالمنظومة العلمية وإدراكا أنها منصة انطلاق كافة الخطط والإستراتيجيات التنموية، لكي يكون واقع تطبيقها على قدر تلك الجهود والتضحيات التي بذلتها الدولة والرؤية التي ترسم ملامح مستقبل المملكة كنهج راسخ، منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الـزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-.
وتابعت : وحين نعود لكلمات صاحب الـسمو الملـكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة رئيس مجلس أمناء جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، بهذه المناسبة، حين أكد أن هذا الإنجاز يعد فخرا للمملكة العربية السعودية ككل، ويعكس التقدم الـذي تعيشه المملـكة في جميع المجالات، وتوجه سموه بأسمى آيات الـشكر والامتنان لخادم الحرمين الـشريفين ولـسمو ولـي الـعهد - حفظهما الله-، علـى دعمهما الكبير للتعليم، وحرصهما على أن تواكب الجامعات الـسعودية أرفع معايير الجودة الـعالمية، في مجالات التعليم والبحث والابتكار والتطوير وخدمة المجتمع، وتنويه سموه بحرص الجامعة على توفير بيئة خصبة للإبداع والابتكار تساعد على تنمية الاقتصاد المعرفي، الـذي يعد هدفا رئيسا لرؤية المملكة 2030 ، وتأكيده أن الجامعة تركز على تطوير برامج أكاديمية جديدة تلـبي متطلبات الـثورة الـصناعية الـرابعة، وتفعيل منظومة الابتكار إلـى حدودها الـقصوى بحيث تسهم الاختراعات التي يتم تطويرها في الجامعة في منظومة الاقتصاد الوطني، وتشارك بشكل فاعل في تنويع مصادره وتوسيع قاعدته الإنتاجية، كما تعزز موقع الجامعة في مصاف الجامعات المرموقة عالميا في مجال تطوير التقنية وتعزيز بيئة ريادة الأعمال. فما تم ذكره آنفا ما هـو إلا دلالـة أخرى على حجم تلك الرعاية التي توليها حكومة المملكة للمنظومة العلمية والتعليمية ومدى عمق هذه المفاهيم ودقة تفاصيلها في سبيل ترسيخ الاستدامة الشاملة لـواقع التنمية ومستقبل مشرق للوطن.
// يتبع //
06:00ت م
0005