عام / الصحف السعودية / إضافة أولى

الأحد 1441/10/15 هـ الموافق 2020/06/07 م واس
  • Share on Google+

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مسـيرة الدعـم ) : تسجل المملكة على هامش تعاملها مع جائحة كورونا، مواقف أقل ما تُوصف به أنها «مثالية»، سواء مع المواطنين أو المقيمين، وتتجلى مثالية هذه المواقف في التعامل الحكيم والمدروس مع القطاع الخاص بجميع مجالاته، إيماناً من القيادة الرشيدة بأهمية أن يبقى هذا القطاع قوياً ومتماسكاً في مواجهة الآثار المالية والاقتصادية المترتبة على الجائحة، حتى يكون أحد الرهانات الكاسبة التي تعتمد عليها الدولة في تنفيذ متطلبات ومشروعات رؤية 2030.
وأضافت : مسلسل دعم القطاع الخاص في المملكة، لم يبدأ مع ظهور جائحة كورونا فحسب، وإنما منذ عقود طويلة مضت، ولكن وتيرة الدعم في ظل الجائحة، بدت سريعة ومتتابعة وغير مسبوقة، تعكس حرص الحكومة على تعزيز مكانة القطاع، ففي أقل من أربعة أشهر من ظهور الجائحة في المملكة، حظي القطاع الخاص على حزمة محفزات نموذجية، تجاوزت قيمتها 120 مليار ريال، في صورة مبادرات عاجلة، وإعفاءات من دفع رسوم حكومية، مع التركيز على المنشآت الصغيرة والمتوسطة والأنشطة الاقتصادية الأكثر تأثراً من «كورونا».
وقالت : آخر برامج الدعم الحكومي، انطلقت من مكتب خطة تحفيز القطاع الخاص بإطلاق ست مبادرات متنوّعة، لكل منها أهدافها الخاصة التي تختلف عن أهداف بقية المبادرات الأخرى، لتتكامل جميعها في نهاية الطريق، وتقدم الدعم الشامل والكامل لأكثر من 17 ألف منشأة، ولا يقتصر هذا الدعم على مساعدة مؤسسات القطاع على الصمود في وجه الجائحة فحسب، وإنما يدفعها لمواصلة العمل الجاد، والدخول في مشروعات جديدة، تدعم مسيرتها التنموية، وتعزز من مكانتها في السوق.
وواصلت : تكامل أهداف المبادرات الست، يتجسد في فتح آفاق وقنوات جديدة لإقراض المنشآت، وتوفير حلول وأدوات تمويلية لها، وإعادة مبالغ الرسوم الحكومية المدفوعة، وتعزيز الاستثمار في المنشآت الصغيرة والمتوسطة، خلال مراحل نموها المبكر عبر صندوق الاستثمار الجريء الحكومي، إضافة إلى سدّ الفجوة في التمويل الحالي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ومساعدة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الحصول على التمويل الإسلامي اللازم لتطوير وتوسيع أنشطتها، فضلاً عن توفير قروض ذات فوائد منخفضة لتمويل المشروعات التنموية في قطاعات الصحة والسياحة والتطوير العقاري والتعليم، وأخيراً تحفيز تقنيات البناء لمساعدة مصنّعي تقنيات البناء على إنشاء وتوسيع حجم أعمالهم في المملكة من خلال قائمة محفّزات مالية وغير مالية.
// يتبع //
06:02ت م
0004