اقتصادي / سمو نائب أمير جازان: ملتقى التمويل والتمكين يهدف إلى دعم وتطوير قدرات قطاع الأعمال وتحفيز التجارة والاستثمار

الأربعاء 1441/11/17 هـ الموافق 2020/07/08 م واس
  • Share on Google+

جيزان 17 ذو القعدة 1441 هـ الموافق 08 يوليو 2020 م واس
رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة جازان "عن بعد" اليوم، ملتقى أدوات التمويل والتمكين المقدمة من مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وآليات الاستفادة منها والذي نظمته غرفة جازان افتراضياً، بالتعاون مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
وأكد سموه في كلمة له خلال الملتقى أهمية إقامة مثل هذه الملتقيات في دعم و تطوير قدرات القطاع الخاص وتحفيز التجارة والاستثمار و تقديم المساعدات اللازمة بخطط مدروسة لمنشآت الأعمال بالمنطقة، ووضع البرامج التمويلية والفنية التي تساعد على تحقيق التنمية المستدامة وتوفير الفرص الاستثمارية للشباب ورفع مستويات التمكين الاقتصادي للمرأة, مشيراً إلى أن هذا الملتقى جاء بعد أن سجلت المملكة سبقاً عالمياً في مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد، بتوجيهات صارمة و متابعة حثيثة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وبمشاركة فاعلة وعمل دؤوب من جميع القطاعات العامة و الأهلية و الخاصة بالمملكة.
ونوه سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز بجهود مجموعة البنك الإسلامي واختياره لمنطقة جازان لعقد أول ملتقياتها بما يعكس الأهمية الاقتصادية والاستثمارية للمنطقة في عدد من المجالات الحيوية الهامة، داعياً قطاع الأعمال بالمنطقة للاستفادة من خبرات البنك الإسلامي بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من المتلقى.
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة غرفة جازان خالد بن محمد صائغ أن تنفيذ الملتقى جاء بتوجيهات ومتابعة واهتمام متواصلة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وسمو نائب أمير المنطقة، كغيره من فعاليات وبرامج الغرفة المجتمعية منوهاً بدعمهما وتذليلهما للصعوبات بما يسهم في الارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة للمنتسبين من رجال و شباب و سيدات ورائدات الأعمال وكافة المراجعين و العملاء و يلبي مستويات طموحاتهم المنشودة ويحقق التنمية المستدامة لاقتصاد المنطقة والمملكة بوجه عام، مبيناً أن تعاون الغرفة مع مجموعة البنك الإسلامي أسفر عن عقد هذا الملتقى الذي يلقي الضوء على أدوات التمويل و الدعم الفني المتاحة للقطاع الخاص و كيفية الاستفادة منها بما في ذلك توفير التمويل و التسهيلات البنكية و التأمينية اللازمة لزيادة معدلات التجارة مع دول أفريقيا .
عقب ذلك بدأت جلسات عمل الملتقى التي تضمنت أربعة محاور رئيسية، قدم من خلاله نخبة من المختصين بمجموعة البنك الإسلامي للتنمية وعدد من الجهات ذات العلاقة بموضوعات الملتقى تعريفاً بأدوات التمويل والدعم الفني المتاح للقطاع الخاص والشباب المرأة السعوديين المقدمة من مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وكيفية الاستفادة منها بما في ذلك التسهيلات الائتمانية والبنكية والتأمينية لزيادة معدلات التبادل التجاري بين منطقة جازان ودول أفريقيا، إضافة إلى تقديم برامج تدريبية متطورة ودعم فني لرواد ورائدات الأعمال بهدف زيادة الفرص التجارية الاستثمارية ورفع القدرات الإدارية والقيادية للقطاع الخاص، وإلقاء الضوء على برنامج جسور التجارة العربية والإفريقية، والمؤسسة الإسلامية لتنمية قطاع الأعمال، وتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وأولويات تمكين الشباب والمرأة في البنك الإسلامي للتنمية، فيما شهدت جلسات الملتقى نقاشات مستفيضة قدمت فيه العديد من الآراء والأفكار التي تقدم بها المشاركين.
// انتهى //
13:39ت م
0089