عام / الصحف السعودية / إضافة أولى

السبت 1441/11/20 هـ الموافق 2020/07/11 م واس
  • Share on Google+

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الشعاب المرجانية.. الكنز المفقود) : على امتداد ساحل البحر الأحمر، يمكنك بمجرد النظر الاستمتاع بمشاهد طبيعية مدهشة، تثير الوجدان وتغذي الروح لقطاعات الشعاب المرجانية بديعة الألوان دقيقة الثنايا والانحناءات، ثروة طبيعية جاذبة، وكنز مفقود تتمتع به المملكة وتغفله الألسن في بعض الأحيان عند الحديث عن مقومات المملكة الطبيعية، بالرغم من أن الشعاب المرجانية بسحرها الأخاذ، تعد مورداً سياحياً مهماً للعديد من البلدان الساحلية حول العالم ولا سيما الاستوائية منها، فتشكل مورد الدخل الأساسي لملايين العاملين بمجالات الاستكشاف الترفيهي، فضلًا عن الباحثين والدارسين المتخصصين في العلوم البحرية، ممن يعملون على فهم العلاقات المتشابكة فيما بين عناصر النظام البيولوجي البحري الذي تعد الشعاب المرجانية جزءاً أساسياً فيه، ومصدر تغذية للعديد من الكائنات الدقيقة التي تشكل حلقات أساسية في سلسلة الأحياء البحرية.
وأضافت :ولأن الحفاظ على البيئة من بين المحاور شديدة الأهمية لسنة رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، هناك اهتمام خاص بقضية العناية بشريط الشعاب المرجانية الممتدة على ساحل البحر الأحمر ومنطقة خليج العقبة بالمملكة، وذلك لما أثبته البحث العلمي الكثيف من تميز الشعاب في تلك المنطقة وقدرتها على مقاومة ضغوط الاحتباس الحراري، في حين تتداعى الشعاب المرجانية في مناطق أخرى حول العالم، وبعض منها مصنف بالفعل كمنطقة تراث عالمي وفقًا لليونسكو، إلا أن التغيرات البيئية العنيفة، لم تترك لتلك المناطق فرصة التقاط الأنفاس، لذا يُصبح من الضروري حسن استثمار المميزات الطبيعية بشريط الشعاب المرجانية في المملكة بل ودراسة مقوماته الدقيقة التي تمنحه القدرة على التكيف في ظل الظرف البيئي القاتم.
وختمت:وإلى جانب التركيز على الجانب العلمي من القضية، يجب وضع الشق الاجتماعي والاقتصادي أيضًا نصب الأعين، فبغير رفع الوعي لدى المواطنين بأهمية الكنوز التي تضمها بلادهم وإن كانت أسفل سطح الماء، لا يمكننا توفير حماية حقيقية للشعاب المرجانية من السلوكيات الخاطئة التي قد يمارسها الأفراد عن غير قصد فتُسبب لها الضرر، ويمكن تعميق الاستفادة بالانتقال إلى العالمية في طرح رسائل حول شريط البحر الأحمر الذي يستحق عن جدارة أن يُصبح وجهة سياحية، يستمتع بها الزوار والمواطنون على حد سواء دون العبث بالنظام البيئي الدقيق.
// يتبع //
07:15ت م
0008