عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الاثنين 1441/11/22 هـ الموافق 2020/07/13 م واس
  • Share on Google+

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المنظومة الصحية.. ريادة وإسهامات دولية ) : رعاية الدولة للمنظومة الصحية تشكل إحدى أهم ركائز الإستراتيجيات والخطط المعنية بمسيرة التنمية كونها رعاية وحماية للإنسان، وهو دوما ما يأتي أولا في قائمة أولـويات المملكة، وقد بدا جليا ما تحظى به قطاعات الـصحة في أدائها الـنموذجي والاستجابة الشاملة مع بداية جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 ،( بما انعكس إيجابا على قدرتها في السيطرة على آثاره والتصدي لمراحله وتوفير كافة متطلبات علاجه والوقاية منه في مشهد متكامل يشيد به أكثر دول العالم تقدما، وتأتي ضمن أطر الجهود والتضحيات التي تقوم بها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- وسمو ولـي عهده الأمين صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-، في الحفاظ على صحة الإنسان بشكل عام وخلال هذه الأزمة التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ المعاصر على وجه الخصوص. يأتي خبر دخول مركز الـقلـب في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالـرياض ضمن أكبر خمسة مراكز علـى مستوى الـعالـم في جراحة الروبوت القلبية، بعد أن تمكن من إجراء 105 عمليات دقيقة ومعقدة للقلب خلال عام واحد بواسطة النظام الجراحي الروبوتي السريري بحسب تصنيف الشركة الأمريكية لـروبوتات دافنشي Vinci) ( Da والـشركة المتعاونة معها لتدريب الجراحين في الجراحات الدقيقة ( MIS) منافسا بذلـك مراكز رائدة عالميا في أمراض وجراحة القلب في الـولايات المتحدة الأمريكية، بناء على تقييم للفترة من فبراير 2019 م وحتى شهر فبراير 2020 م، في إطار توثيق آخر ودلالـة جديدة على حجم الدعم والرعاية التي تحظى بها القطاعات الصحية بشكل عام والأبحاث المعنية بها على وجه التحديد، فهو إنجاز ينضم لمثلائه في الأطر المرتبطة لهذا المشهد بما يحقق استدامة القدرة والقوة في الأداء بالقطاعات الصحية والمجالات البحثية والعلمية، بالتالي يحقق النتائج المأمولة والتي كانت هي منصة انطلاق القرارات والمبادرات التي قدمتها الدولة في سبيل تطوير وتعزيز هذه الجوانب، وحين نمعن في آثار الجهود التي تقوم بها حكومة المملكة لتحقيق أعلـى معدلات السلامة والحفاظ علـى صحة المواطنين والمقيمين، وأعمال الـفحص الموسع في مختلـف مناطق المملـكة، الـذي يسهم في معرفة مدى انتشار الفيروس والكشف المبكر عنه، وقطع سلسلة الـعدوى ومنع تكون بؤر التفشي، وما يقدم للحالات النشطة والحرجة من رعاية طبية وعناية صحية وفق منظومة شاملة ومتكاملة، ندرك حجم تلـك الـتضحيات الـتي بذلـتها الـدولـة والـتي أسهمت أيضا في وضع المملـكة ضمن الـدول الأكثر شفاء من فيروس كورونا، وتسجيل معدلات متميزة في نسبة شفاء الحالات المزمنة، إضافة إلى الإسهام في العديد من الأبحاث العلمية والجهود الدولية لاكتشاف لقاحات للفيروس.
// يتبع //
07:00ت م
0010