ثقافي / هيئة الأدب والنشر والترجمة تستضيف الشاعر عبداللطيف المبارك

الخميس 1441/11/25 هـ الموافق 2020/07/16 م واس
  • Share on Google+

الرياض 25 ذو القعدة 1441 هـ الموافق 16 يوليو 2020 م واس
نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة، أمس، لقاءً حواريًا افتراضيًا، استضافت فيه الشاعر عبداللطيف يوسف المبارك ، وأدارته بدور الفصام ، وذلك ضمن سلسلة من اللقاءات الحوارية الافتراضية، تنظمها الهيئة على مدى أسبوعين .
وأكد الشاعر عبداللطيف يوسف المبارك الحاصل على المركز الأول بجائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي في دورتها الثانية، بأن الجوائز الأدبية قد تكون بالنسبة لغير المتخصصين في المجال شهادة اعتماد تؤكد موهبتهم الشعرية، ولكن على مستوى التاريخ قد لا تعني الشيء الكثير، مشيراً إلى معرفة الجمهور لروائع قصائد شعراء مثل محمود درويش ونزار قباني، ولكنهم لا يعرفون شيئاً عن الجوائز التي حصدوها .
واستعرض المبارك تجربته الشعرية ، وأثر عمله في المجال الثقافي على ذلك ، وقال: " في البداية تجربة الدراسة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والاجتماع مع زملاء يعدون من أفضل العقول التي من شأنها أن تضيف الكثير للمخزون الثقافي للشاعر، كما أن التخصص نفسه جعلني أدخل لموضوع الأسئلة الراهنة في بلادي والمتعلقة بالتنمية والاقتصاد والبيئة العمالية وما تحتويه من قصص مليئة بالأحلام والآمال، وكل ذلك يُعد محركاً للمشاعر لمن لديه القدرة على اقتناص تلك الحكايا والصور وصياغتها كنصوص أدبية " .
وأشار الشاعر إلى أهمية الدور الذي تقوم به مواقع التواصل الاجتماعي حالياً في انتشار المبدعين والشعراء من خلال المساحة والحرية الكبيرة التي تتيحها لهم، وذلك بعد سنوات طويلة من تحكم بعض التيارات الأدبية في مساحات النشر بالملاحق الثقافية للصحف والمجلات، مضيفاً " وعلى الرغم من أن مواقع التواصل الاجتماعي تعطي مساحة للمبدعين وبدون قيود، إلا أن ذلك يعد مربكاً في نفس الوقت، حيث يتطلب النجاح المحافظة على الجودة والاستمرارية، إضافة للحضور القوي والفاعل، خصوصاً وأن السباق في مثل هذه المواقع حوّل الشعراء إلى صناع محتوى منوع ، يقومون باستخدام بعض التقنيات والإضافات من أجل تقديم نصوصهم بطريقة أكثر جاذبية " .
// انتهى //
15:35ت م
0128