عام / "عملية التشاور العربية الإقليمية": تأثيرات كبيرة لـ"كورونا" على المهاجرين والمغتربين

الخميس 1441/11/25 هـ الموافق 2020/07/16 م واس
  • Share on Google+

القاهرة 25 ذو القعدة 1441 هـ الموافق 16 يوليو 2020 م واس
أكد ممثلو الدول الأعضاء في "عملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة واللجوء" أن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لانتشار فيروس "كورونا" المستجد سيكون لها تأثير كبير على المهاجرين والمغتربين مما يؤدي إلى تغيير ملامح الهجرة العالمية بما في ذلك ملامح الهجرة العربية على المدى الطويل.
جاء ذلك في البيان الصادر عن الاجتماع السادس لـ"عملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة واللجوء" بشأن تأثير جائحة "كورونا" المستجد "كوفيد-19" على المهاجرين واللاجئين والدول المستضيفة لهم في المنطقة العربية.
ونبه المجتمعون في البيان الذي وزعته جامعة الدول العربية اليوم، إلى أن أوضاع العمالة المهاجرة ستتأثر وسيتراجع دورها واسهاماتها في دعم التنمية، نتيجة لفقدان فرص العمل وتدني مستويات الأجور مما سيزيد التفاوت العالمي نتيجة تأثر تحويلات المهاجرين، وستُشدد قيود السفر والاختبارات الطبية للمهاجرين واللاجئين، وما سينتج عن ذلك من انتشار للهجرة بطرق غير نظامية، مشيراً إلى أن الأزمة أدت بالفعل إلى تعليق مؤقت لإعادة توطين اللاجئين، إضافة إلى التأثير على حجم الاستجابات الإنسانية للاجئين والنازحين.
وثمن ممثلو الدول الأعضاء في "عملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة واللجوء" ما جاء في بيان المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية على المستوى الوزاري بتاريخ 6 مايو 2020 بشأن اللاجئين والنازحين والمغتربين وذلك في ظل الأوضاع غير المسبوقة التي يشهدها العالم بسبب جائحة "كوفيد-19" وتداعياتها على جميع مناحي الحياة، التي تأتي في ظل استمرار تفاقم أزمة اللجوء والنزوح في المنطقة العربية.
وأكدوا أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والدول الأعضاء لضمان توفير سبل الرعاية والحماية للمهاجرين والمغتربين واللاجئين والنازحين وخاصةً هؤلاء الذين يعيشون في مخيمات اللجوء، ومن بينهم اللاجئين الفلسطينيين الذين شُردوا من ديارهم عام 1948 ويعانون من الفقر وغياب شبكة الأمان المطلوبة لامتصاص الصدمات المالية والطبية التي أحدثتها جائحة "كوفيد-19".
ودعوا المجتمع الدولي لدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط "الأونروا"، مؤكدين أهمية العمل من الآن على تقليل آثار الأزمة على المهاجرين والمغتربين واللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم من خلال التعاون والتنسيق والحوار والبرامج المشتركة بين مختلف الأطراف ذات الصلة.
وأهاب المجتمعون بالدول الأعضاء إلى التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لاتخاذ التدابير اللازمة لمجابهة الآثار السلبية لـ"كوفيد – 19" مثل العمل على سد الفجوة الغذائية عبر الاستفادة من مواردها وحفظ حقوق العمال المهاجرين بالتوقيع على الاتفاقيات الثنائية وبرامج التدريب التحويلي للمهاجرين والمغتربين.
كما دعوا الجهات المعنية إلى الاسترشاد بالإستراتيجيات التي وضعت تحت مظلة جامعة الدول العربية واعتمدتها المجالس المتخصصة مثل: الإستراتيجية العربية بشأن إتاحة خدمات الصحة العامة في سياق اللجوء والنزوح في المنطقة العربية، والإستراتيجية العربية لحماية الأطفال في وضع اللجوء في المنطقة العربية، والإستراتيجية العربية حول الوقاية والاستجابة لمناهضة جميع أشكال العنف وخاصة العنف ضد النساء والفتيات في حالات اللجوء والنزوح.
// انتهى //
17:21ت م
0173