سياسي / وكالات الأمم المتحدة تحذر من ضخامة حجم الاحتياجات في لبنان وتدعو لتلبيتها على الفور

الجمعة 1441/12/17 هـ الموافق 2020/08/07 م واس
  • Share on Google+

الأمم المتحدة 17 ذو الحجة 1441 هـ الموافق 7 أغسطس 2020 م واس
أفادت وكالات الأمم المتحدة اليوم، بأن الاحتياجات في عموم لبنان "ضخمة ويجب تلبيتها على الفور"، وذلك عقب الانفجار الهائل الذي هزّ العاصمة بيروت يوم الثلاثاء الماضي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير: إن الكثير من الأشخاص لا يزالون في عداد المفقودين، والمستشفيات ممتلئة، مشيراً إلى أن التركيز الفوري ينصب الآن على رعاية الصدمات وجهود البحث والإنقاذ.
وأضاف: "لا يزال هناك أشخاص تحت الأنقاض ولا يزال من هم على قيد الحياة، هذا ما تشير إليه التقارير الإعلامية، وهذه هي الأولوية الأولى الآن، وبالطبع توفير الإمدادات والطعام والمأوى والأدوية والمعدات الطبية لحالات الصدمة ولجميع الأمراض الأخرى التي لا يمكن علاجها الآن في المستشفيات ".
من جانبها قالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ماريكسي ميركادو: "ما نعرفه حتى الآن هو تدمير عشر حاويات لمواد معدات الوقاية الشخصية التي ابتاعتها وزارة الصحة العامة، واحتوت هذه الحاويات على عشرات الآلاف من الكمامات والقفازات والملابس الطبية وكلها مهمة للاستجابة ".
وأكدت أن المنظمة قدمت طلبات لاستبدال بعض من هذه المواد، ومنحت الأولوية لتوصيل الطلبات الموجودة مسبقاً لمعدات الوقاية الشخصية في لبنان الآن.
وأشارت ميركادو إلى أن منازل ما لا يقل عن 80 ألف طفل قد تضررت في الانفجار، مؤكدةً أن العديد من المنازل أصبحت الآن بلا مياه ولا كهرباء، إضافة إلى ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث سُجل 255 حالة إصابة يوم أمس.
وناشدت المسؤولة الأممية، الحصول على 8.25 مليون دولار للاستجابة الطارئة.
كما رجّح المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تشارلي ياكسلي من جهته، أن يكون من بين الضحايا والجرحى لاجئون يعيشون في بيروت، نظراً لتأثير الانفجار الهائل.
وأوضح أن بعض المناطق المتضررة بشدة بسبب الانفجار القوي، تضم أحياء تستضيف لاجئين، مشيراً إلى أن المفوضية تلقت تقارير أولية، لكنها غير مؤكدة، عن وجود عدة وفيات في صفوف اللاجئين في بيروت.
وقال ياكسلي: "تقدم المفوضية مخزونها المحلي من مجموعات الإيواء والأغطية البلاستيكية والخيام الضخمة للتوزيع والاستخدام الفوري، إضافة إلى عشرات الآلاف من مواد الإغاثة الأساسية بما في ذلك البطانيات والمفارش".
وتواصل المفوضية جهودها الصحية للتصدي لفيروس كورونا، ضمن حالة الطوارئ الأخيرة هذه، وقد جرى الانتهاء من المرحلة الأولى من توسيع عدد الأسرّة والقدرة الخاصة بالعناية المركزة في المستشفيات، بما في ذلك الإمدادات والمعدّات الطبية وأجهزة التنفس الصناعي وأسرّة المرضى.
وفي تطور ذي صلة، أعلن برنامج الأغذية العالمي اعتزامه استيراد الدقيق والحبوب للمساعدة في تعزيز الأمن الغذائي في جميع أنحاء لبنان، حيث تعمل البلاد على إعادة بناء ميناء بيروت، حيث دُمّرت صوامع الحبوب الضخمة الموجودة هناك.
وقال البرنامج: إنه أجرى مناقشات "وثيقة" مع السلطات لتنسيق الاستجابة للطوارئ، وقد قدّم برامج نقدية وغذائية في لبنان، كما عرض المساعدة في الخبرات اللوجستية وسلاسل التوريد.
ومن جهتها سلطت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الضوء على ضرورة أن "يسارع" المجتمع الدولي إلى مساعدة لبنان وشعبه في ظل "الأزمات التي يواجهها".
وقال المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل: إن "مساحات شاسعة من العاصمة غير صالحة للعيش، والمرفأ مدمّر بالكامل والنظام الصحي يرزح تحت أعباء هائلة"، داعياً إلى الإصغاء بإمعان، إلى مطالب الضحايا بمساءلة الجناة، بما في ذلك "تحقيق محايد ومستقل وشامل وشفاف" في الأسباب التي أدت إلى الانفجار.
// انتهى //
22:06ت م
0119