عام / الصحف السعودية / إضافة أولى

السبت 1441/12/25 هـ الموافق 2020/08/15 م واس
  • Share on Google+

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أكاذيب ظريف) : يمتهن النظام الإيراني الكذب ونسج الدعايات المضللة، وليس هذا جديداً على نظام قام بنيانه السياسي على سلسلة من الأوهام والشعارات المفرغة من معانيها، لكن ثمة ضرب من الكذب يصل حد الوقاحة، وامتهان وعي من يتلقى هذه الأكاذيب، التي لا تنطلي حتى على من هم واقعون تحت الدعاية الإيرانية.
وأضافت أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في لبنان تندرج ضمن هذا السياق الفج من الكذب والتضليل، حين قال من بيروت: «إن الشعب اللبناني وممثليه هم وحدهم أصحاب قرار تحديد مستقبل بلادهم»، فيما يعلم الجميع أن لبنان يقبع منذ قرابة عقد ونصف تحت الظل الإيراني الكئيب، عبر أداته الأثيرة «حزب الله» الإرهابي، الحزب الذي لا يتستر على ولائه المطلق لسادته في طهران، موظفاً سلاحه الخارج عن إطار الدولة، للهيمنة على قرارها السيادي، وتنفيذ أجندة إيران التي لا تمثل مصالح لبنان، أو تطلعات شعبه، ولم تخلف سوى بلداً مشلولاً، يعاني فائضاً من الفساد الاقتصادي والسياسي الذي خلف ضمن ما خلف انفجاراً مأساوياً مثلما حدث في مرفأ بيروت.
وبينت أن ما يجهله ظريف أو يتجاهله، أن جلّ ما يريده اللبنانيون الآن هو أن يتحرر بلدهم من الاستعمار الإيراني، بل إن البعض بات يطلب استعماراً آخر، فقط لكي يتخلص من هذه الهيمنة الإيرانية التي دمرت حاضر لبنان، وتنذر بالقضاء على مستقبله، وهو ما يعكس أعلى حالات اليأس، لدى المواطن اللبناني الذي يرى الهاوية التي تنزلق إليها بلاده جراء سطو طهران وعملائها على قرار لبنان داخلياً، وحتى خارجياً في قرارات شديدة الخطورة كالتدخل في أزمات دول أخرى، أو الانخراط في مشروع الحرس الثوري الإيراني العدائي تجاه دول المنطقة.
وختمت :تتصاعد حالة الإنكار مع الوزير ظريف، لتصل إلى الذروة في تزييف الواقع والكذب البواح بقوله: «من وجهة نظرنا ليس من الإنسانية في شيء استغلال آلام الشعوب ومعاناتها لتحقيق أهداف سياسية»، وهو كلام عامر بالإنسانية والسلام، لكن الرد عليه سيكون من بغداد ودمشق وصنعاء وبيروت، وغيرها من المواقع التي تغلغل إليها الداء الإيراني، فنظام خامنئي لم يكتفِ باستغلال آلام الشعوب ومعاناتها لتحقيق أهدافه وأجندته للهيمنة، بل فعل أكثر من ذلك يا سيد ظريف، إذ كان هو من خلق هذه الآلام ابتداءً، وصنع معاناة شعوبها.
// يتبع //
06:52ت م
0007