عام / الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

الاثنين 1442/2/4 هـ الموافق 2020/09/21 م واس
  • Share on Google+

وقالت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود الوطن ومنهجيات المستقبل ) : الجهود الـتي بذلتها المملكة الـعربية السعودية للتصدي لمختلف الآثار الـتي تسببت بها جائحة كورونا المستجد، تجلـت في استدامة دورة الحياة الطبيعية التجارية والصناعية والتعليمية، ناهيك عن الـقدرة الـتي تعامل بها الـقطاع الـصحي مع هذه الجائحة والتي نتجت عنها الأرقام الإيجابية المرصودة إجمالا في الإصابات والـتعافي، وبالتأكيد لن نغفل الآثار الاقتصادية لهذه الجائحة والتي رغم انعكاساتها الواضحة على الاقتصاد العالمي، إلا أنها لم تجد سبيلا في التأثير على المنظومة الاقتصادية في المملكة عطفا على قوة وقدرة الاقتصاد السعودي، والـذي تعزز أكثر من أي وقت مضى بفعل مشاريع التحول الوطني والإستراتيجيات المتضمنة لرؤية المملـكة 2030 عبر تعزيز وتنويع مصادر الـطاقة والـدخل، كونه أحد أهم الأطر التي تعنى بها رؤية المملـكة، وتسعى من خلالـها لـرسم ملامح أكثر إشراقا وازدهارا لمستقبل يعنى بأن تكون منهجيات وخطط المستقبل الاقتصادي على وجه الخصوص تعكس المكانة والقدرة التي تتمتع بها المملكة في هذا الشأن، وكيف أنها تستشرف المستقبل وتسابق الزمن في توظيف قدراتها؛ لكي تواكب كافة الاحتياجات والمتغيرات المرتبطة بمصادر الـطاقة ومختلـف الجوانب الـتجارية والـصناعية، في مسيرة تعكس إستراتيجيات الـدولـة وحرصها علـى حسن تدبير موارد الخير التي تزخر بها أرض المملكة من مكامن ومصادر للطاقة، كأمر يتطور ويستشرف المستقبل عبر التخطيط والرعاية من لدن حكومة المملكة منذ مراحل التأسيس وحتى هـذا العهد الـزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-، في استدامة لهذه المسيرة التنموية عبر رؤية المملكة.
وأضافت :وفي هذه القراءة الآنفة يستدل على دلائل ترسم ملامح المشهد الشامل لقدرات الدولة، التي تمكنها من اجتياز الأزمات وتحقق مكانتها وتأثيرها بين دول العالم المتقدم، كمفصل رئيس في الاستقرار الإقليمي والدولي اقتصاديا وأمنيا، ناهيك عن جهودها خلال جائحة كورونا المستجد، هذه الأزمة العالمية التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث، كشاهد آخر على الأدوار القيادية للدولة وجهود المسؤولية النابعة من المكانة الـتي تتمتع بها المملكة ويشهد لـها العالم ويسجلها التاريخ وتصنع منهجية المستقبل.
// انتهى //
07:47ت م
0016