عام / الصحف السعودية / إضافة ثالثة

الجمعة 1442/2/8 هـ الموافق 2020/09/25 م واس
  • Share on Google+

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( للسلام والريادة الاقتصادية ) : كان خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، واضحا شفافا، واثقا صادقا، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تماما مثل الخطابات كلها التي توجهها المملكة من خلال المنابر الدولية. فسياسة البلاد واضحة ثابتة، خصوصا في القضايا الاستراتيجية التي تهمها داخليا، وتلك التي تهم المنطقة والعالم. السعودية التي ترأس الدورة الحالية لـ"مجموعة العشرين"، تقوم - في الواقع - بدور قيادي دولي، حققت من خلالها قفزات نوعية على صعيد مواجهة الأزمات بأشكالها كلها، ومعالجتها أيضا، وطرحت المبادرات التي تجمع القوى المؤثرة في الساحة الدولية، لنزع فتيل هذه الأزمات، ولتخفيف ضرباتها، ولمحاصرتها، وللوقوف إلى جانب القضايا العادلة، وللجم الأطراف التخريبية هنا وهناك، ولإحقاق الحق بصرف النظر عن أي تبعات لذلك. وهي تستند في ذلك إلى قيادتها العالم الإسلامي، وإلى تمسكها بالإسلام، بسماحته وإنسانيته وسلامه وتسامحه.
وتابعت : خادم الحرمين الشريفين، كان واضحا، فالمملكة تعمل من أجل الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، وفي الوقت نفسه اتبعت استراتيجية البناء والتنمية والازدهار، ومحاكاة المستقبل عبر رؤية المملكة 2030، فهي تطمح إلى أن يكون اقتصادها رائدا، ومجتمعها متفاعلا مع محيطه وعالمه، ومسهما بفاعلية في نهضة البشرية وحضارتها. هذا هو توجه السعودية الحضاري والإنساني والتنموي، وعلى هذا الأساس، تتحرك في جميع الاتجاهات، ليس فقط لتحقيق أهدافها، بل للمساعدة على تحقيق أهداف تصب كلها في المصلحة الإنسانية. ومن أجل ذلك، وقفت في وجه المشاريع التخريبية الإرهابية الإيرانية، التي يصدرها نظام الملالي إلى الخارج، ولا سيما إلى عدد من البلاد العربية، مثل اليمن وسورية ولبنان، وغيرها. فضلا عن أن الرياض، أطلقت مجموعة من المبادرات الفاعلة حقا، على صعيد مكافحة الإرهاب بأشكاله، وتعرية أولئك الذين يربطون الإسلام به.
وبينت : ومن هنا، يمكن القول إن الإنجازات، التي تحققت في هذا المجال، كانت بفضل الحراك السعودي الذي لم يتوقف، بما في ذلك تقديم الدعم المالي للخلاص نهائيا من الإرهاب، إضافة إلى التعاون الذي لا يتوقف مع القوى المعنية بهذا الشأن. سياسة السعودية تجاه المنطقة والعالم، واضحة إلى أبعد الحدود، فهي تقف بقوة ضد التدخلات الإيرانية في الدول العربية، كما أنها وقفت مع الشعوب العربية، التي تعرضت للظلم من نظام إيران الذي حول بلاده إلى دولة مارقة منذ أربعة عقود، مع التأكيد على الثوابت السعودية المعهودة، فيما يخص القضية الفلسطينية، التي أولتها السعودية مجموعة من التحركات والمبادرات، صارت محورا عالميا للحل السلمي بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
// يتبع //
06:01ت م
0006