عام / الصحف السعودية / إضافة رابعة

الأحد 1442/3/1 هـ الموافق 2020/10/18 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اقتصاد «عدم اليقين» إلى أين ؟ ) : التحديات كبيرة التي يواجهها الاقتصاد العالمي، وهذا ليس اكتشافا، بل حقيقة واقعية يعرفها الجميع. صندوق النقد الدولي يعتقد بوجود تعاف اقتصادي عالمي مؤقت، وهذا صحيح بالفعل، لأن هذا الاقتصاد تحرك بعض الشيء في أعقاب إقدام الحكومات حول العالم على إعادة عجلته لدورانها، لكن ليس الدوران السابق لتفشي وباء كورونا المستجد.
واسترسلت : إن الاقتصاد استند في الواقع إلى عمليات الإنقاذ الحكومية هنا وهناك، بما في ذلك قيام بعض الحكومات بتسديد رواتب موظفين في القطاع الخاص. وعندما فكرت الحكومات في وقف عمليات الإنقاذ والدعم، بدأت ملامح موجة أخرى من كورونا تظهر على الساحة. وبصرف النظر عن قوتها الراهنة، فقد أقدمت دول عديدة على إعادة إغلاق اقتصاداتها بصورة جزئية، في حين تدل المؤشرات على أنها قد تتقدم خطوة أخرى وتغلقها بشكل كلي.
وقالت : التعافي الراهن يوصف بأنه هش ومؤقت وجزئي، هذه هي الصورة الحقيقية له، ولذلك فهو غير متوازن ومحفوف بدرجة كبيرة من عدم اليقين، وهذه أيضا خلاصة نظرة صندوق النقد لوضع الاقتصاد العالمي. والمشكلة الحاضرة بقوة على الساحة، تكمن في أن الأزمة الاقتصادية الناجمة عن وباء لم يتوقعه أحد معرفة آثاره وسلبياته على النمو الطبيعي للاقتصاد العالمي، وهذا الوضع سيترك آثارا عميقة وطويلة الأمد في حركة مؤشرات الاقتصاد ونموها بالشكل المطلوب.
وأكدت : بمعنى أن التعافي الكلي المأمول دوليا، لن يحقق العودة إلى ما كان عليه الاقتصاد قبل الوباء. بعض التوقعات تشير إلى أن هذا التعافي لن يتحقق بشكل تام قبل نهاية العقد الحالي، نظرا إلى ضعف نمو الإنتاجية، وازدياد أعباء المديونية، وارتفاع مستويات التعرض للمخاطر المالية، وزيادة الفقر وعدم المساواة، فضلا عن تحديات أخرى طويلة الأمد لا تزال قائمة.
// يتبع //
06:01ت م
0007