عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية

الثلاثاء 1442/3/3 هـ الموافق 2020/10/20 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ثقافة الالتزام.. وتضحيات الوطن ) : مراحل الـعودة الحذرة الـتي تطبق بتوجيه ودعم ورعاية من لـدن حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلـس الـوزراء وزير الـدفاع - حفظه الله- في جميع أرجاء الـوطن وفق إجراءات احترازية وتدابير وقائية شملت كافة الـشؤون الـيومية، هـي في حيثياتها دلالـة على تلك الإستراتيجية الحكيمة للدولة في تعاملها مع آثار جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 -) بالصورة التي ضمنت ثبات قدرة الاقتصاد واستدامة مسيرة التنمية وفي الوقت ذاته وضعت سلامة الإنسان فوق أي اعتبار.
وبينت أن قالـه وزير الـصحة الـدكتور توفيق بن فوزان الربيعة : «إن الأبحاث في عدد من دول العالم تجري على قدم وساق للوصول إلى لقاح لفيروس كورونا الجديد، ونحن في المملكة نتابع باهتمام هذه اللقاحات وجودتها ومأمونيتها ونحن حريصون جدا على تأمين اللقاح فور التأكد التام من مأمونيته وفعاليته، فسلامتكم أولوية لـنا دائما» ، وأننا نحن في المملـكة ولله الحمد نجني حاليا ثمار التزامنا خلال الفترة السابقة بالاحترازات الصحية، حيث نشهد انخفاضا ملموسا في عدد الحالات بشكل عام والحالات في العناية المركزة بشكل خاص، وهذا تحقق بفضل الله ثم بدعم متواصل وبذل سخي من قيادة حكيمة، وما نوه عنه ارتباطا في ذات الشأن عن كون عدد من دول العالم تشهد موجة ثانية وقوية لفيروس كورونا، وأحد أسباب ذلـك الرئيسية هـو عدم الالـتزام بالتباعد الاجتماعي أو التهاون بلبس الكمامة وتغطية الأنف والـفم، وعدم الالـتزام بتقليل التجمعات ومنع المصافحة، وبناء على ما نراه في هذه الدول ونحن جزء من هذا العالم والتساهل لدينا في تطبيق الاحترازات، فإننا نتوقع لا قدر الله عودة الإصابات لـلارتفاع من جديد في المملكة خلال الأسابيع القادمة ما لم يلتزم ويحرص الجميع على تطبيق الإجراءات الاحترازية، والمساهمة في نشر ثقافة الالـتزام والتي تساهم بشكل كبير في الوقاية من فيروس كورونا والحد من انتشاره، حفاظا على صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع.
وختمت :فهذه الـتفاصيل الآنفة كما هـي تعكس حجم الـتضحيات الـتي قدمتها الـدولـة لـبلـوغ هـذه المراحل المطمئنة من عدد الإصابات والـتعافي، مقارنة بأكثر دول العالم تقدما، فهي كذلك تشير إلـى أن المسؤولية المشتركة لا تزال محط الضرورة من كافة أفراد المجتمع، الـذين يسهم الاستمرار في الـتزامهم بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية في مواصلة مراحل العودة الحذرة لحين بلوغ بر الأمان بإذن الله.
// يتبع //
07:49ت م
0009