عام / الصحف السعودية / إضافة ثالثة

الثلاثاء 1442/3/3 هـ الموافق 2020/10/20 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «العشرين» .. تأهيل الشباب بمنظور جديد ) : هذا هو دور القيادة العالمية المتبصرة والحكيمة، تتصدى وتسعى دائما إلى معالجة مشكلات اليوم الراهنة، وذلك من خلال استشراف المستقبل وتصوراته، والعمل على تشكيله من الآن، حيث سيبقى يحمل في طياته حلولا ومعالجات جذرية للحالة الراهنة. وهكذا هي الرئاسة العالمية لمجموعة الدول العشرين، التكتل الأكبر اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا في العالم، وهي التي تضم ثلث سكان العالم، ولها أكثر من 90 في المائة من الناتج المحلي، تسيطر على أكثر من 80 في المائة من التجارة العالمية.
وأضافت أنه عندما يتحدث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لمجموعة تواصل الشباب (Y20)، فإن العالم يسمع ذلك الحديث، الذي يعي المسؤولية الكبرى، وأيضا ماذا سيكون عليه المستقبل، وإلى أين يجب أن نمضي جميعا من خلال مسيرته. ونظرا إلى أهمية القرارات خلال هذه المرحلة، ومع الأحداث التي مر بها العالم خلال هذه الجائحة، حرصت السعودية من خلال اجتماعات "الشباب 20" على إشراك الشباب من جميع أنحاء العالم وليس فقط دول مجموعة العشرين، ومن هنا جاء البيان الختامي للمجموعة، الذي يعكس اهتمامات الشباب بشأن مستقبلهم، وما يجب أن يتم الآن من تطوير السياسات الاقتصادية والاجتماعية، التي من شأنها تعزيز المستقبل وجعله أكثر إشراقا وازدهارا. وكقائد عالمي، فإن خطاب الملك سلمان، لشباب العالم، لأبنائه وبناته، يؤكد اهتمامه العميق بهم، وبمستقبلهم، مهما اختلفوا وتنوعوا، لونا وعقيدة وفقرا أو غنى، كلهم يرسمون المستقبل معا، وعلى قادة مجموعة العشرين مسؤولية كبيرة وجسيمة لتشكيل السياسات والتوصيات لبناء قيادات شابة لمستقبل واعد.
وبينت :وإذا كانت نظرة الملك سلمان، للشباب من أنحاء العالم كافة كأبناء، فإنه يضع أمام العالم قاعدة ترسم الطريق لقرارات توصيات المجموعة، خاصة التنوع الثقافي، الذي يعد أحد المكاسب المهمة التي يجب أن نوظفها لإيجاد حلول للقرن الـ21. لقد كان المستقبل، ولم يزل، وليدا لأحداث اليوم، ولهذا فإن علينا الاهتمام بقراراتنا المستقبلية، فجاء خطاب الملك سلمان، للشباب مركزا بوضوح على أن جهود المجموعة تطمح وتعمل بقوة لإيجاد لقاح لجائحة كورونا ومكافحة تبعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية، فحماية الأرواح واستعادة النمو لتجاوز الجائحة، هو الطريق الذي يجب أن يسير عليه الجميع، وخلال هذا المسار، فإن استعادة النمو الاقتصادي تتطلب إصلاحات في سوق العمل العالمية، ما يعني معالجة التحديات التي تواجه الشباب وحماية وظائفهم. وهنا جاءت عبارات الملك سلمان، واضحة بأنه لا يمكننا التخطيط لمستقبل الشباب من غير مناقشة أهمية العمل ومستقبله.
وأردفت :فالمستقبل لا بد أن يكون هو الإضاءة المهمة من تطورات الحاضر، خاصة أنه كان للجائحة آثار عميقة في مفهوم العمل وآليته، وكانت للتطورات التقنية والتغيرات الديموغرافية آثار أيضا واضحة تتطلب استحداث وظائف جديدة. ولمواكبة هذه التغيرات، فلا مجال أمام دول العالم إلا المضي قدما في تأهيل الشباب لاكتساب مهارات فنية جديدة أو صقل المهارات المكتسبة، ومع هذه المتطلبات الحديثة لسوق العمل، فإن المستقبل سيتضمن تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، لكن هذه التغيرات لن تمر دون تبعات اجتماعية. ومن هنا، يأتي خطاب الملك سلمان، للمجتمعات العالمية مطمئنا، حيث قال "إننا نعمل في رئاسة مجموعة العشرين على تكثيف الجهود لتقوية أساليب الحماية الاجتماعية وجعلها أكثر شمولية.
وختمت:كما نولي رياديي الأعمال اهتماما كبيرا ومتابعة مستمرة لضمان تسهيل دخولهم سوق العمل مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية تطوير أساليب النفاذ والشمول المالي". هكذا جاء خطاب الملك سلمان، الأبوي التاريخي لشباب العالم مطمئنا ومهما، ليرسم طريقا زاهيا وواضحا وشاملا، يسع الجميع من أجل إنقاذ العالم وقيادته نحو مستقبل آمن.
// يتبع //
07:54ت م
0010