سياسي / بدء أعمال الحوار الإستراتيجي المشترك بين الولايات المتحدة ومملكة البحرين

الثلاثاء 1442/4/16 هـ الموافق 2020/12/01 م واس
  • Share on Google+

واشنطن 16 ربيع الآخر 1442 هـ الموافق 01 ديسمبر 2020 م واس
بدأت اليوم في واشنطن، أعمال الحوار الإستراتيجي الثنائي المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية ومملكة البحرين، بحضور وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ووزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني.
وناقش الحوار الثنائي ملفات التعاون الدفاعي والأمن والازدهار الإقليميين، والتنمية الاقتصادية، والتجارة، والتبادلات الشعبية، وأهداف حقوق الإنسان المشتركة.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن النظام الإيراني يمثّل التهديد الأول لأمن الخليج العربي، وللمحبين للسلام في جميع أنحاء المنطقة، معرباً عن شكره لمملكة البحرين حكومةً وشعباً على دعمهم الثابت لحملة الضغط على إيران، التي نجحت في عزل طهران، وقطعت عشرات المليارات من الدولارات عن النفوذ الإيراني الخبيث والإرهاب.
وقال بومبيو في مؤتمر صحفي، على هامش الحوار الإستراتيجي: إن مملكة البحرين تستضيف القيادة المركزية للبحرية الأمريكية ومقر الأسطول الأمريكي الخامس، مما يتيح لنا التعاون في جميع المجالات، من مكافحة الإرهاب إلى حماية مرور البضائع في الخليج، بعيدًا عن الهجمات البحرية الإيرانية.
وثمن الوزير بومبيو، العلاقات الأمريكية البحرينية الممتدة، مشيداً بما حققته هذه العلاقات من نتائج في الشرق الأوسط، ومعرباً عن ثقته بأن الحوار الإستراتيجي المشترك بين البلدين، سيضع أساساً لمزيد من النجاحات وسيزيد العلاقات الأمريكية البحرينية قوّة أكبر.
وأشار إلى أنه على مدى الأسبوعين المقبلين، ستجتمع خمس مجموعات عمل من وزارة الخارجية الأمريكية ووكالات أخرى مع نظرائهم البحرينيين، لمناقشة تنسيق التدريب العسكري المشترك بين البلدين وعددٍ من المجالات الأخرى.
من جانبه، أكد معالي وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني، قوّة العلاقات بين الولايات المتحدة والبحرين، الممتدة على مدى عقود طويلة، مرحباً بعقد الحوار الإستراتيجي المشترك مع الولايات المتحدة، لما له من دور في تعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية بين البلدين.
وقال الزياني: منذ 75 عاماً، كانت الشراكة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة، حجر الأساس لأمن الخليج، ومن منظور البحرين، نرى هذا الدور مستمرًا ومتزايدًا في الأهمية، لكنه سيتعرض أيضًا لتحديات متجددة من الأطراف التي تسعى لتقويض استقرار الشرق الأوسط، وذلك بالدرجة الأولى إيران ، التي أصبحت نواياها وأنشطتها الخبيثة أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، من برنامجها النووي إلى صواريخها الباليستية، ومن تدخلها في الدول الأخرى إلى مشاركتها العلنية المتزايدة في الصراعات، حيث تتحدى إيران اليوم الأمن الإقليمي بقوة، مؤكداً ضرورة أن يحافظ المجتمع الدولي على عزمه الاعتراف بمثل هذا السلوك ومواجهته، مع ضغوط لا هوادة فيها على إيران، لتصبح جهة فاعلة مسؤولة.
// انتهى //
19:58ت م
0182