عام / الصحف السعودية إضافة ثانية

الأربعاء 1442/4/17 هـ الموافق 2020/12/02 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( المراحل الحاسمة.. واستشعار المسؤولية ) : مراحل العودة الحذرة التي أعلنتها المملكة العربية الـسعودية والمشتملـة علـى مختلـف مظاهر الحياة الـطبيعية سواء الـتجارية أو الـصناعية والخدمية والتعليمية والدينية، كما هي مراحل انطلقت من أساس تلك الجهود والتضحيات والرعاية الدقيقة التي بذلتها الدولة في سبيل تأمين النفس البشرية وضمان سلامتها وحفظها من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19 ،( والتي انعكست على جودة أداء الأجهزة المعنية، وخاصة القطاع الصحي الـذي، وبفضل تلك الـرعاية والـدعم من القيادة الحكيمة، تمكن من تسجيل مواقف بطولية وأرقام قياسية وقدرة فائقة في الأداء الـذي تمكن من استيعاب المعطيات المتشعبة التي صاحبت هذه الجائحة والـتي تعد أزمة غير مسبوقة في الـتاريخ الحديث، إلا أن هذه الكوادر رسمت أجمل صور تكاتف الجهود وأبلغ معاني التضحية الـتي يسطرها الـتاريخ بأحرف من ذهب، كما أن مراحل الـعودة الحذرة تأتي انطلاقا من تلك الثقة التي تعلم المملكة أن أبناءها ومواطنيها وكل مقيم عليها كان أهلا لها، ولعل ما وصلنا إليه اليوم، يعود بنا بالـذاكرة لما صرح به مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه قد صدرت الموافقة الكريمة على أن يكون الـرفع الكامل للقيود على مغادرة المواطنين للمملكة والعودة إليها، والسماح بفتح المنافذ لعبور جميع وسائل النقل عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية، بعد تاريخ 1 يناير 2021 م، وفق الإجراءات المتبعة قبل جائحة كورونا، وما تضمنه البيان بأن، لـوزارة الصحة إذا تطلب الأمر حينذاك، أن ترفع بطلب وضع اشتراطات صحية وقائية علـى المسافرين والـناقلـين، أثناء الـسفر، وفي صالات المطارات والموانئ والمحطات.
وواصلت : واليوم، ومع تلك الأرقام الإيجابية في حالات التعافي بالمملكة، والمضي في دورة الحياة الطبيعية، وهو أمر لا نشهده في بقية بلاد الـعالـم، نستشعر أن تلـك الثقة الممنوحة من الدولة تأتي في محلها، ويبقى الـدور على كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المباركة أن يستشعر حجم المسؤولـية في المرحلـة الـقادمة والـتي قد تكون الحاسمة ويستدرك أن الالـتزام الـذاتي بالإجراءات والتدابير الصحية والوقائية هو مفتاح النجاة الأوحد في سبيل تجاوز هذا التحدي بصورة نهائية والعودة إلى الحياة الطبيعية كما كانت قبل الجائحة
// يتبع //
06:01ت م
0005