سياسي / الرئيس التونسي يدعو إلى إحداث نقلة نوعية في العلاقات بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي

الجمعة 1442/4/19 هـ الموافق 2020/12/04 م واس
  • Share on Google+

تونس 19 ربيع الآخر 1442 هـ الموافق 04 ديسمبر 2020 م واس
أكد الرئيس التونسي قيس سعيِّد أن الوضع المعقّد والمتشعب في أفريقيا، يقتضي التسريع في تطوير علاقات التعاون والتكامل بين منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، حتى تتوفّر لشعوب القارة آليات مشتركة لمواجهة تحدّيات السلم والأمن المتزايدة والمتفاقمة، ولتنسيق الجهود في إدارة الأزمات ودفع مسارات تسويتها وتغليب الحلول السياسية وتطوير إستراتيجيات لتحقيق الأمن وبناء السلم واستدامته في مراحل ما بعد النزاع.
وأضاف الرئيس سعيًد خلال كلمة ألقاها اليوم، عبر تقنية "الفيديو"، في جلسة النقاش رفيع المستوى لمجلس الأمن حول "التعاون بين منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والاتحاد الأفريقي"، أن القارة الأفريقية تعاني، منذ عقود، من انتشار بؤر توتّر وعنف ونزاعات وعدم استقرار، تجاوزت تأثيراتها وتداعياتها الإقليم المباشر، لتطال الأمن والسلم الدوليين.
ودعا بعد أن أعرب عن ارتياح بلاده لتطور علاقات التعاون بين منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، إلى إحداث نقلة نوعية في هذه العلاقات، ترتقي بها من مستوى إدارة النزاعات إلى الشراكة الكاملة في مجالات العمل الوقائي، لمنع عودة العنف ومعالجة الأسباب العميقة لنشوب النزاعات.
وأوضح أن التحديات الماثلة أمام دول القارة وعدم استقرار الأوضاع فيها، كلها عوامل تتطلب إعطاء أولوية التدخل للاتحاد الأفريقي والمجموعات دون الإقليمية، للإسهام في معالجة الأزمات، بوصف قدرة الدول الأفريقية على استيعاب مختلف المعطيات المتعلقة بها والتعاطي الناجع والفاعل معها.
وجدّد الرئيس التونسي الدعوة، في هذا الصدد، إلى توفير المزيد من الدعم المالي واللوجستي الأممي لعمليات تعزيز السلام التي يقوم بها الاتحاد الأفريقي، مؤكدا في السياق على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق والتكامل بين مختلف الهياكل الأممية والدولية والإقليمية، في إطار مقاربة متكاملة للسلم، تتجاوز البعد الأمني، لتشمل أيضا الأبعاد التنموية والاجتماعية والبيئية، بما يتيح تنفيذ أهداف التنمية المستدامة للأمم المتّحدة لسنة 2030 وخطة الاتحاد الأفريقي لسنة 2063: "أفريقيا التي نريد".
// انتهى //
23:32ت م
0145