عام / الصحف السعودية / إضافة أولى

الاثنين 1442/6/12 هـ الموافق 2021/01/25 م واس
  • Share on Google+

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان (تجريف الحضارة) : سلسلة الانتهاكات المتتابعة التي يمارسها بصلف ورعونة الحوثي وميليشياته بتحريض ودعم من النظام الإيراني، كانت ومازالت تشكل خطراً على الأمن والملاحة الدوليين، كما أنها مصدر خطورة تستهدف المدنيين، فضلاً عن الصواريخ التي تستهدف المملكة وتعترضها ببسالة قوات دفاعنا الجوية، كل هذا الاستفزاز يؤكد استمرار الصلف الإيراني وعنجهيته، وتطبيق سياسته الأيديولوجية التي تمجّد الدم والتقتيل والتدمير وإشاعة الفوضى وتقويض استقرار الدول والشعوب، وما تنويعها لأساليبها في تأجيج الخلافات والتوترات في المنطقة إلاّ ترسيخ لسياستها المتعالية الرافضة للانخراط في أي مشروع حضاري وإنساني وسلمي يضمن هدوء الإقليم واستقراره، من هنا يبدو واضحاً سلوك هذا النظام لمناورات ومداورات وابتزاز، منها ما سبق أن قام به من تلويح بالسلاح النووي واستخدامه كورقة ابتزاز يلوّح بها للعالم دونما اكتراث أو تحسّب للعواقب، وليس ببعيد ما يتبجّح به سابقاً من إعلانه تنفيذ وتطوير صواريخ وطائرات من دون طيار، في محاولة منه تأكيد رسالة أنه لن يتراجع عن برامجه النووية، وإمعانه في الاستفزاز، رغم أن العقوبات المفروضة عليه بسبب هذا البرنامج ومع ذلك لم يُبدِ أي تنازل أو مرونة.
وأضافت : التهديد الأميركي الذي تم غير مرّة، برغم صرامته ووضوحه ولغته غير القابلة للمساومة ليس كافياً ما لم يرفده فعل حقيقي يردع ويضمن تخلّي النظام الإيراني عن طموحاته النووية باعتباره مصدراً لتهديد الإقليم بأكمله، وتزداد خطورته في ظلّ سجل إيران المخزي وسلوك نظامه الشرير الممعن في استفزازه ليس لدول الجوار وإنما لتهديد السلم والأمن العالميين، ولا يقف ضرره على الوضع السلمي في المنطقة بل تجاوز في صلفه وعنجهيته تدمير المواقع التاريخية والثقافية الضاربة في العراقة كما حدث في الأحواز، وهو استمرار لتدميرات سبقتها في مدن أخرى.
واختتمت : هذه القراءة السريعة لهذا النظام تؤكد رسوخه وضلوعه في القضاء على التاريخ وطمس الهويات وتجريف الآثار برغم أهميتها وقيمتها، لكنه السعي الخفيّ للقضاء على حقوق الشعوب في حفظ هويتها وحضارتها وتاريخها الذي يشكّل قيمة حضارية لا تقدّر بثمن، وما يفاقم من خطورة هذا التجريف والتدمير وطمس الهويات فشل وإخفاق المنظمات المختلفة في ردع هذا النظام، وعجزها عن صون تاريخ وإرث الشعوب العربية لأهداف توسعية ونزعة استعمارية تبدأ من تبديد أي تاريخ أو تراث أو حضارة.
// يتبع //
06:12ت م
0003