ثقافي / هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن كتب الرحّالة الفرنسي "موجيه"

الثلاثاء 1442/8/24 هـ الموافق 2021/04/06 م واس
202104/DST_1537538_2375518_101_2_2021040623363824.jpg
  • 202104/DST_1537538_2375518_101_2_2021040623363824.jpg
  • 202104/DST_1537538_2375519_101_2_2021040623363824.jpg
  • Share on Google+

الرياض 24 شعبان 1442 هـ الموافق 06 إبريل 2021 م واس
دشنت هيئة الأدب والنشر والترجمة مساء اليوم كتب الرحّالة الفرنسي الراحل "تيري موجيه"، وذلك في حفل أقيم بحي جاكس في محافظة الدرعية، بحضور معالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد فايز، والرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور محمد حسن علوان، ووفد من السفارة الفرنسية بالمملكة، وعدد من المسؤولين بهيئة تطوير منطقة عسير، و إمارة منطقة جازان، والباحثين والمهتمين.
وبدأ الحفل بكلمةٍ للرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة أوضح فيها أهمية كتب البروفيسور الفرنسي "تيري موجيه" بوصفها توثيقاً دقيقاً لمظاهر الفنون والثقافة في جنوب المملكة العربية السعودية، خلال فترة الثمانينيات الميلادية، مؤكداً أن الهيئة وبتوجيهٍ من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة، تولي اهتماماً بالمؤلفات التي وثقت جوانب من ثقافة وتراث الوطن، وتعمل على توفير الدعم اللازم لإعادة طبعها ونشرها، وفق معايير محددة، وذلك لإثراء المكتبة العربية بمحتوى ثقافي يُبرز المظاهر الثقافية والتاريخية للمملكة بمختلف مناطقها.
وأقيمت على هامش الحفل جلسة ذكريات عفوية لسعوديين رافقوا أو ظهروا في كتب الباحث الفرنسي "تيري موجيه"، تحدثوا فيها عن المواقف والأحداث التي مروا بها مع "موجيه" خلال رحلاته وتنقلاته في منطقة عسير.
واستقبلت الهيئة ضيوف الحفل بأكاليل الورد والأزياء الجنوبية، وشاشات تفاعلية عرضت مقتطفات من صور وكتب "موجيه"، إضافةً إلى شاشات إلكترونية تصفحوا من خلالها الكتب إلكترونياً، كما وزعت نسخاً ورقية للكتب كإهداءات لحضور الحفل.
ويأتي تدشين كتب البروفيسور والمدون الفوتوغرافي الفرنسي "تيري موجيه" ضمن توجه هيئة الأدب والنشر والترجمة لإعادة نشر الكتب التاريخية التي وثقت المراحل الزمنية لمختلف مناطق المملكة، وأبرزت الحياة الاجتماعية والتراث والإرث التاريخي لها في حقبٍ زمنية ماضية، بهدف نشر الثقافة السعودية وإيصالها عالمياً، وإحياء التراث والاصدارات النادرة، وإبراز أوجه التنوع الثقافي في مناطق المملكة، وكذلك تسليط الضوء على ثقافة وفنون المنطقة الجنوبية.
// انتهى //
23:28ت م
0280