عام / الصحف السعودية

الأربعاء 1442/9/2 هـ الموافق 2021/04/14 م واس
  • Share on Google+

الرياض 02 رمضان 1442 هـ الموافق 14 أبريل 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
الملك يوجه أجهزة الدولة بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.
ولي العهد يتلقى اتصالاً من أمير قطر.
مجلس الوزراء يبارك إعلان ولي العهد لمشروعات جديدة.
أمير الرياض يلتقي المفتي ومسؤولين ومهنئين بحلول رمضان.
نائب أمير القصيم يهنئ خادم الحرمين وولي العهد.
أمير القصيم يهنئ القيادة بحلول شهر رمضان.. ويستقبل المهنئين.
131 متسابقاً يتنافسون على جائزة خادم الحرمين لحفظ القرآن.
«كبار العلماء» للمسلمين: انشغلوا بالطاعة وكونوا قدوات صالحة.
«نزاهة»: التحقيق مع 700 متهم وإيقاف 176 مواطنًا ومقيمًا.
قرار شوريّ بحجز المماطلين في سداد مستحقات ضريبة القيمة المضافة.
أمن وصحة المعتمرين والمصلين أولوية قصوى.
صراع العقارب.
العراقيون ورمضان.. جيوب فارغة وظروف مريرة.
الأمم المتحدة تحذّر من «نزاع» في بورما أشبه بالحرب السورية.
إسرائيل توجه رسالة لأميركا عبر «نطنز».
وحشية الشرطة تثير غضب الأميركيين.
محللون: نتنياهو يصعّد ضد إيران لخلق حالة طوارئ.
ركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وبينت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( البلد الآمن ) : يعود شهر رمضان المبارك مرة أخرى والعالم ما زال يرزح تحت ظل الوباء العنيد الذي خيم على حياتنا منذ أكثر من عام، الوباء الذي أخضع دولاً وأربك حياة البشرية، وأدخل مدناً مكتظة في كهف العزل والعزلة.
وأضافت أن في هذا البلد المبارك شتان بين رمضان ورمضان، فها هي المساجد تصدح بصوت المصلين المبتهلين، وها هي الطرق تعمر بالسالكين، ويعيش المجتمع معظم معالم الحياة الطبيعية، يحدث هذا في الوقت الذي تحذر فيه منظمة الصحة العالمية من بلوغ وباء "كوفيد- 19" مرحلة حرجة مع ارتفاع معدل الإصابات بشكل مخيف، حيث ارتفع معدل الإصابات بكورونا 9 % خلال أسبوع واحد فقط، كما ارتفع معدل الوفيات بسبب هذا الفيروس 5 % في الفترة ذاتها، وما هذا الفارق بين وضع المملكة والوضع العالمي إلا بفضل الله، ثم بسبب الإجراءات الحازمة والباكرة التي اتخذتها الحكومة الرشيدة في مطلع الجائحة، ما ساهم إلى حد كبير بعون الله في ضبط تداعياتها عند الحدود الدنيا.
وختمت:يأتي هذا الشهر الفضيل محملاً بذخائر الرحمة، وكنوز العطايا الإلهية، وليكون فرصة أيضاً لتأمل فضل الله ونعمه الكبيرة على هذه البلاد، ومن يدير نظره في أحوال الإقليم والعالم برمته، يتبين له مدى ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار وطمأنينة، في ظل قيادة جعلت راحة المواطنين وكل من تحتضنه هذه البلاد همها الأول، وهدفها الرئيس، فكم هو خليق بنا شكر أنعم الله علينا وما أفاء به من رخاء وطمأنينة وسلام على وطننا في أوقات المحن العالمية، وفي هذا السياق ما أجدرنا باستذكار حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا). وقد منّ الله علينا بجزيل العطايا فما أحقه - عز وجل - بالشكر والثناء..! صدق الحق إذ يقول: (كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ).
وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( وحدة الأمة ) : هلَّ علينا شهر رمضان المبارك، شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر الرحمة والصدقات والعتق من النار، والأمة الإسلامية أحوج ما تكون إلى وحدة الصف والكلمة والتقارب والتعاون المشترك. ومن هنا جاءت دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، لجميع المسلمين لنبذ الخلافات والفرقة، وتحكيم لغة العقل والحوار، والتعاون على البر والتقوى، تأكيداً على اهتمام المملكة باستقرار وتنمية الدول الإسلامية ومد يد العون والمساعدة للمسلمين في كل مكان وضرورة احتواء وحل النزاعات والأزمات بالطرق السلمية وتعزيز العمل المشترك في مختلف المجالات وتبادل المصالح فيما يعود بالنفع والخير على الجميع.
وبينت أن الشهر الفضيل يعود وما زال العالم يرزح تحت وطأة وباء كورونا المستجد وتداعيات تفشيه وأضراره الاقتصادية والاجتماعية فيما تمكنت المملكة بفضل الله ثم برؤية وحنكة قيادتها الحكيمة من التصدي للجائحة منذ بدايتها وبذل غاية الجهد للتخفيف من آثارها على المستوى الدولي وتأمين اللقاحات والتشديد على مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية حتى يتم السيطرة على الفيروس.
وختمت:لقد اضطلعت المملكة بمسؤولياتها في خدمة الحرمين الشريفين ونجحت في اتخاذ منظومة من الإجراءات الاحترازية والوقائية النموذجية وتوظيف التقنيات الحديثة لسلامة قاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار، ونأمل – وكلنا ثقة – أن يلتزم الجميع بالاشتراطات والتوجيهات الصادرة من الجهات المختصة التي ترمي إلى الحفاظ على صحتهم وسلامتهم.
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان (طاقة متجددة برؤية متجددة ) : في حديث سابق، أوضح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن الناتج المحلي غير النفطي هو المؤشر الرئيس لنجاح خططنا الاقتصادية، ذلك أن الناتج المحلي الإجمالي يتأثر بتقلبات السوق النفطية، والحكومة ليست هي المحرك الرئيس له.
وواصلت :لقد كان هذا المسار المستند إلى تنمية القطاع غير النفطي واضحا جدا مع كل المشاريع والبرامج والمبادرات التي انطلقت في عام 2021 بشكل خاص، والتي أعلنت السعودية من خلالها عزمها على تحقيق نمو قوي في الاقتصاد غير النفطي، وتؤكد من خلالها قدرتنا على تجاوز التأثيرات الاقتصادية الكبيرة للجائحة كدلالة على متانة الاقتصاد السعودي، رغم الانهيار الذي أصاب السوق النفطية في حينه. وإذا كنا في فترات اقتصادية سابقة نعد اكتشاف بئر نفطية بمنزلة إنجاز اقتصادي كبير، فإننا اليوم نقف على إنجازات هي أكبر بكثير من حيث قيمتها الاقتصادية ووزنها في الناتج المحلي الإجمالي، ومن حيث قدرتها على استدامة الاقتصاد وإنتاج الوظائف لأبناء الوطن، بخلاف الإسهام في معالجة القضايا البيئية الكبرى.
وبينت :وقد لمسنا إطلاق مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، وكذلك تدشين مشروع رحلة عبر الزمن في مدينة العلا، تضاف إلى المشاريع الكبرى السابقة في شتى أنحاء المملكة، التي تحقق بشكل واضح معنى الاقتصاد غير النفطي، فهي جميعها دون استثناء تمثل تحولا استراتيجيا عن النفط كمدخل رئيس في أي من عناصر الإنتاج، ومشروع كورال بلوم في البحر الأحمر يعمل على تطوير أكبر نظام لتخزين البطاريات في العالم، ما يسمح بتشغيل الموقع بأكمله بالطاقة المتجددة على مدار 24 ساعة. كما أن المسار الثاني الأكثر وضوحا، الذي رسمه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في حديثه، هو الدور المهم والرئيس لصندوق الاستثمارات العامة في تحقيق هذا التحول الاستراتيجي نحو الاقتصاد غير النفطي، فقد قال ولي العهد، إن "صندوق الاستثمارات العامة قد أصبح أحد المحركات الأساسية لنمو الاقتصاد السعودي، واستطعنا مضاعفة حجم صندوق الاستثمارات العامة من 560 مليار ريال إلى ما يزيد على 1.3 تريليون ريال تقريبا، وبخطى ثابتة نحو تحقيق هدف رؤية 2030 بأن تتجاوز أصول الصندوق سبعة تريليونات ريال". وأضاف، "لنا أن نتخيل الاقتصاد السعودي دون استثمارات الصندوق، حيث بلغت استثمارات الصندوق المحلية 96 مليارا في عام 2020 بمجموع 311 مليار ريال خلال الأعوام الأربعة الماضية، ما أسهم في صنع أكثر من 190 ألف وظيفة، وفي عامي 2021 و2022 سيضخ الصندوق نحو 150 مليارا سنويا في الاقتصاد السعودي وبازدياد سنوي حتى عام 2030.
وأردفت :وسيتم توفير هذه السيولة من خلال تسييل وإعادة تدوير استثمارات الصندوق للدخول في فرص جديدة". في هذا المسار الاستراتيجي والعلاقة بين صندوق الاستثمارات العامة ونمو الاقتصاد غير النفطي، وبعد أن تم تدشين محطة سكاكا للطاقة الشمسية، أعلن صندوق الاستثمارات العامة إطلاق مشروع "سدير للطاقة الشمسية" في مدينة سدير الصناعية، بقيمة استثمارية تصل إلى نحو 3.4 مليار ريال، وتم كذلك توقيع اتفاقية شراء الطاقة مع الشركة السعودية لشراء الطاقة لمدة 25 عاما، وخلال النصف الثاني من عام 2022. هذه المحطة ستكون أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، بتكلفة قياسية هي لإنتاج الكهرباء بلغت 1.239 سنت أمريكي لكل كيلو واط للساعة، تعد من أقل تكلفة إنتاج في العالم بعد محطة سكاكا، التي أعلن وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أنها الأقل تكلفة في العالم بواقع 1.04 سنت، فالسعودية الآن تملك أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، وهي أيضا الأكثر كفاءة في إنتاج الطاقة الشمسية في العالم، وهو التوجه الإيجابي لفتح أبواب إنتاج الطاقة المتجددة لدعم مسار الاقتصاد الوطني. هذا هو معنى القيادة الاستراتيجية، فلم تمض شهور معدودة جدا على حديث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتأكيده المضي قدما نحو الاقتصاد غير النفطي والدور المهم لصندوق الاستثمارات العامة، حتى شهدناه يقوم بتدشين المشاريع لتتدفق الطاقة المتجددة في شرايين الاقتصاد الوطني، وترسم المملكة مكانتها العالمية في هذا القطاع الكبير والواعد، فنحن على المسار تماما مع تنوع كبير في الاستثمارات ضمن برنامج الطاقة المتجددة لصندوق الاستثمارات العامة، الذي يتضمن تطوير 70 في المائة من قدرة توليد الطاقة المتجددة في المملكة بحلول عام 2030، بما ينسجم مع أهداف رؤية المملكة الطموحة. كما أن هذه المشاريع تتم اليوم بطاقات وطنية، فمشرع محطة سكاكا، الذي افتتحه ولي العهد، قام بتوظيف ما يزيد على 15 ألف موظف سعودي، هم من يشغل المحطة.
وختمت: في حين يأتي مشروع سدير بتحالف بين الصندوق وشركة "أكوا باور"، التي يمتلك الصندوق 50 في المائة من حصته - لتنفيذ المشروع - من خلال شركة "بديل" المملوكة بالكامل للصندوق، وهذا يحقق زيادة الإسهام في المحتوى المحلي إلى 60 في المائة في الصندوق والشركات التابعة، إضافة إلى توسيع الفرص أمام الشركات المحلية للإسهام في مشاريع الصندوق.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( ضرب الفساد.. واستدامة التنمية ) : وطن يحلـق في فضاء الـتنمية ويصنع واقعا يبهر الـعالـم مستندا على نهج مستديم عبر الـتاريخ ويرسم ملامح مستقبل رائد في نهضته وشامل في رؤيته ويقود بوصلـة الاستثمار في اتجاهات مبتكرة تصنع الأوجه الحديثة للصناعة وفرص الاقتصاد المتنوعة، هنا المملكة العربية السعودية التي تمضي في مسيرة التنمية الوطنية مجتازة كل التحديات وضاربة بيد من حديد على كل من تسول له نفسه خيانة الأمانة.
وأضافت أن الفساد، وعبر الأزمنة، هو أكبر معطل للتنمية وعدو التقدم والسبيل الأول لتراجع الأمم وانهيار قدرات الدول التي يستشري في عروقها هذا السم الزعاف، وعليه فمن رغب المضي قدما في استدراك أحلامه وتحقيق طموحاته في بلوغ جودة متكاملة للحياة على مستوى الأفراد والبلاد، فمن رغب ذلك عليه أن يدرك حجم الخطر الذي يحدق من بؤر الفساد، وأن لا يدخر وقتا أو جهدا وأن لا تأخذه في الحق لومة لائم في سبيل القضاء على هذه الآفة.
وواصلت :حين باشرت هـيئة الـرقابة ومكافحة الـفساد اختصاصاتها ومهامها من خلال عمل 971 ) (جولة رقابية خلال شهر شعبان 1442 هـ، والتحقيق مع (700 ) متهم في قضايا جنائية وإدارية، وإيقاف 176 ) (مواطنا ومقيما منهم موظفون من وزارات: (الدفاع، والداخلية، والحرس الـوطني، والمالـية، والـصحة، والـعدل، والـشؤون البلدية والقروية والإسكان، والتعليم، والنقل، والإعلام، والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية) والهيئة العامة للجمارك، وهيئة الـهلال الأحمر، وشركة المياه الـوطنية، وكذلـك أوضحت الهيئة
وأكدت أن التحقيق يأتي بسبب تورطهم في تهم: (الـرشوة، واستغلال النفوذ الوظيفي، وإساءة استخدام السلطة، والتزوير) وجار استكمال الإجراءات النظامية تمهيدا لإحالتهم للقضاء، فهذا الإعلان من قبل هيئة الرقابة ومكافحة الفساد يأتي دلالـة أخرى على أن أعين العدالة لا تنام وأن خفافيش ظلام الفساد لا موقع لهم ولا محسوبية في بلاد تمضي نحو طموحها الذي يعانق عنان السماء بثبات وعزم واقتدار.
وختمت: دعوة هيئة الرقابة ومكافحة الفساد عموم المواطنين والمقيمين إلى الإسهام في حماية المال العام والحفاظ عليه بالإبلاغ عن أي شبهات فساد مالي أو إداري، هي دعوة تفصل أمامنا شمولية المسؤولية المشتركة بين المواطن والمقيم على حد سواء، في مكافحة هذه الخصلة أينما وجدت وتقديم المتورطين بها للعدالة، وهو شرف آخر لكل فرد مخلص يقيم على هذه الأرض المباركة أن يسهم في حماية مسيرة تنمية تمضي قدما نحو آفاق جودة حياة متكاملة
// انتهى //
08:02ت م
0031