اقتصادي / طموح مجرشي لا يتوقف ويجعل منه أحد المتميزين في الهندسة الكهربائية والميكانيكية

السبت 1442/9/5 هـ الموافق 2021/04/17 م واس
  • Share on Google+

الرياض 05 رمضان 1442 هـ الموافق 17 أبريل 2021 م واس
إعداد / ماجد الحربي
تخرج الشاب حسين محمد مجرشي في عام 2010 من الثانوية العامة، وكان أمامه الكثير من الخيارات التعليمية النظرية مثل الجامعات والكليات، لكن طموحه دفعه إلى التوجه للمعهد التقني للألبان والأغذية التي كانت تلك المدة بداية تأسيسه.
ويمتاز المعهد -الذي تعرف عليه مجرشي من خلال الإعلانات في المواقع الإلكترونية- بالأمان الوظيفي في كبرى الشركات في قطاع الألبان والأغذية ويتميز كذلك بالابتعاث الخارجي وصقل المهارات.
وفي عام 2011 التحق بالمعهد في دفعته الأولى وتدرب على أيدي أفضل المهندسين لمدة سنتين وستة أشهر، ‏وكان من الأوائل على دفعته، وحصل على المركز الأول في قسم الصيانة، كما حصل على الدبلوم الجامعي من المعهد، مما أهّله للحصول على وظيفة في شركة المراعي عام 2014، وبدأت ملامح المستقبل تتضح أكثر أمامه حيث حصل على خبرة في هذا المجال، وبذلك تم ترشيحه للابتعاث الخارجي في عام 2016 في هولندا ومن ثم في أيرلندا، واستمر في تحصيله العلمي وأكمله في بريطانيا بجامعة COVENTRY في تخصص الهندسة الكهربائية والميكانيكية.
وعاد مجرشي إلى المملكة العربية السعودية متسلحاً بشهادة الهندسة في تخصص الهندسة الكهربائية والميكانيكية ليكمل مسيرته العملية، حيث تم انتدابه من شركة المراعي إلى المعهد كمدرب ليكون نموذجًا محفزًا للمتدربين المنظمين للمعهد، واليوم بكل فخر حصل على الاعتماد المهني من الهيئة السعودية للمهندسين كمهندس سعودي معتمد في تخصص الهندسة الكهربائية ولله الحمد .
ويعدّ المعهد التقني للألبان والأغذية أحد برامج المركز الوطني للشراكات الإستراتيجية التابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بدعم من صندوق الموارد البشرية هدف.
ويهدف المعهد التقني للألبان والأغذية إلى تأهيل الكوادر السعودية في تخصص صناعة الألبان والأغذية، ودعم برنامج السعودة في المملكة العربية السعودية، إذ تعد صناعة الألبان والأغذية من أكبر الصناعات في المملكة العربية السعودية، وتضم هذه الصناعة الكثير من الشركات التي تستخدم أحدث التقنيات العالمية المتطورة لإنتاج الألبان ومنتجاتها وغيرها من المنتجات الغذائية الأخرى في المملكة، مما أبرز الحاجة الماسة للكوادر المؤهلة تقنياً والقادرة على الإسهام بشكل فعال في هذه الصناعة التي تعتمد على كثافة عمّالية كبيرة، ومن ثَمّ الإسهام في رفع معدلات الفرص الوظيفية ونمو التوظيف للكوادر السعودية الفنية في إطار مفهوم المسؤولية الاجتماعية، وتبرز أهمية المعهد التقني للألبان والأغذية في صقل وتدريب الكوادر الوطنية الماهرة وتوفير متطلباتها الفنية، ولذلك فهي توفر مصدراً رئيساً لفرص العمل للمواطنين السعوديين المؤهلين والمدربين تدريباً جيدًا.
//انتهى//
16:00ت م
0080