عام / الصحف السعودية

الاثنين 1442/9/7 هـ الموافق 2021/04/19 م واس
  • Share on Google+

الرياض 07 رمضان 1442 هـ الموافق 19 أبريل 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
بأمر الملك.. نقل التوأم السيامي اليمني «يوسف وياسين» للرياض.
ولي العهد يلتقي مبعوث رئيس وزراء بريطانيا.
أمير حائل يدشن مبادرة العطاء ضمن مبادرات صندوق الدعم المجتمعي بالمنطقة.
عبدالعزيز بن سعود ووزير الداخلية البحريني يرأسان الاجتماع الأول للجنة التنسيق الأمني والعسكري.
علماء أفريقيا: الهجمات الحوثية على المملكة اعتداء على كل مسلم.
«نزاهة» تضرب من جديد.. وتباشر 11 قضية تعدي على المال العام.
وزير الداخلية يلتقي ولي عهد مملكة البحرين.
«إحسان»: مبالغ التبرعات تجاوزت الـ 300 مليون ريال.
ملك البحرين يستقبل عبدالعزيز بن سعود.
النيابة العامة: عقوبة العبث بمنظومة منصات التعليم عن بعد السجن 4 سنوات وغرامة 3 ملايين.
هيئة التراث تحتفي باليوم العالمي للتراث.
"التجارة": أكثر من 24 ألف زيارة وضبط 856 مخالفة.
روسيا تطرد 20 دبلوماسيا تشيكيا.
ركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وذكرت صحيفة "البلاد " في افتتاحيتها اليوم بعنوان (منصة الخير): أن تبرع القيادة الرشيدة السخي للعمل الخيري عبر منصة "إحسان" يأتي في إطار ما درجت عليه من اهتمام وحرص على تعزيز القيم الفاضلة وتمكينها وتحفيز المجتمع لمزيد من العطاء والتكافل والمشاركة الفاعلة.
وأضافت: أن أهمية القطاع غير الربحي فقد أفردت له رؤية المملكة 2030 حيزاً مقدراً من الاهتمام بوصفها شريكاً مهماً وفاعلاً في النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة حيث تستهدف الرؤية رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي من نسبة أقل من 1 % إلى 5 %.
وأكدت حرص القيادة على تنمية هذا القطاع والارتقاء به من خلال إنشاء منظومة إحسان لتعمل على اسـتثمار البيانات والذكاء الاصطناعي لتعظيم أكثر المشاريع والخدمات التنموية واستدامتها، من خلال تقديم الحلول التقنية المتقدمة وبناء منظومة فاعلة عبر الشراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بهدف تعزيز دور المملكة الريادي في الأعمـال التنمويـة والخيرية، ورفع مساهمة القطـاع غيـر الربحي في إجمالي الناتج المحلي.
واعتبرت إن انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري بدعم القيادة الحكيمة يجسد ما جبل عليه شعب المملكة من قيم الإيثار والتعاضد والتعاون على البر والتقوى والسعي لتحقيق مقاصد الدين الحنيف بترسيخ الرحمة بين أفراد المجتمع وبما يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بصورة ميسرة وآمنة.
وقالت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها تحت عنوان (تحولات كبرى): إن العاصمة الرياض عاشت مراحل مهمة ومتعددة من التطوير، والبناء، والتنمية الاقتصادية، كونها قلب المملكة النابض، وينتظر أن تتبوأ مكانة كبيرة بين مدن العالم، نظير المشاريع التطويرية المقبلة، التي تتسق مع رؤية المملكة 2030. مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، الذي عقد في الرياض مطلع العام الحالي 2021، كان شاهدا على لمحات تطوير العاصمة، وذلك بعد أن أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، استراتيجية تطوير مدينة الرياض على مستوى التنمية الاقتصادية الحديثة، والأخذ بأنماط الحياة المتطورة لترسم للرياض مكانا ضمن أكبر عشر مدن اقتصادية. الاستراتيجية تضمنت أيضا أن يصل عدد سكان العاصمة إلى ما بين 15 إلى 20 مليون نسمة بحلول عام 2030، مع مستويات متقدمة من جودة الحياة.
وأضافت : أوضح ولي العهد، حينذاك، أن الاقتصادات العالمية ليست قائمة على الدول، بل هي قائمة على المدن. الرياض كانت بحاجة ماسة إلى تطوير بنيتها التحتية، وسن تشريعات مناسبة تضمن تحقيق المستهدفات الاقتصادية والتنموية مع ضمانات كافية لجودة الحياة أولا، سواء من التعليم أو البيئة. ووفقا لذلك، فلدى الرياض مشاريع جبارة في البيئة والتوسع في المجالات التقنية، والأخذ بأسباب الاقتصاد الرقمي ونهج الذكاء الاصطناعي، مثل مئات الحدائق، إضافة إلى برنامج الرياض الخضراء لخفض درجة الحرارة ما بين درجة إلى أربع درجات مئوية.
وبينت أن الهيئة الملكية لتطوير مدينة الرياض، تعمل على مشاريع ضخمة، مثل قطار الرياض، والمسار الرياضي، والرياض آرت، وحديقة الملك سلمان، وغيرها، وتعد مشاريع ترفع من قدرات الرياض لتحقيق الخطط الاستراتيجية الضخمة، كونها مهيأة لاحتضان أكبر مركز مالي يساعد على ربط العمليات الإنتاجية، التي تعتمد على عنصر العمل واستقطاب الشركات العالمية والتنوع الاقتصادي في عديد من القطاعات.
ونوهت أن خطط تطوير مدينة الرياض تطلبت إيقاف التصرفات العقارية في بعض المخططات التي بدأت تشهد نوعا من العشوائية في البناء، يقودها في ذلك زخم الطلب على السكن مع تسارع خطط الإسكان، لهذا فإن تحقيق مسار واضح لشكل وبنية التوسعات العمرانية وفقا لكود عمراني، سيضمن شروط الاستدامة والنمو المنشود. وبالأمس، تم إعلان رفع الإيقاف والسماح بالتصرف في أجزاء كبيرة من المخططات، وهذا يعد مؤشرا اقتصاديا مميزا وبارزا، وهو بحد ذاته دلالة على استكمال مراحل مهمة في تنفيذ الخطط والمستهدفات.
وأشارت إلى أن إيقاف التصرفات العقارية والبناء في مخططات معينة من مدينة الرياض والسماح مرة أخرى، يعكس حرص الدولة على حفظ حقوق المواطنين، فالهدف من الإيقاف كان لضمان استدامة المواقع والتجمعات السكنية في المدينة، وفق ترتيبات تنظيمية واضحة، تكفل وصول الخدمات بكل يسر وسهولة، والأمر كان يتطلب في مرحلة ما من التخطيط، القيام بعدد من الدراسات لتحسين تجربة السكان، وتطوير المرافق العامة والخدمات، ورفع مستوى جاذبية المنطقة، وتحسين شبكة الشوارع والطرق، لتعزيز التنقل وتسهيل الترابط داخلها، وتنظيم البيئة العمرانية، لإبراز مظهر نموذجي ومتجانس لها، ومعالجة التعديات التي تشوه الصورة الحضرية.
ورأت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (تراثنا هويتنا ) : ان الاحتفال باليوم العالمي للتراث يأتي ليؤكد القيمة الرمزية والمعنوية التي تحظى بها المنجزات الإنسانية خلال مسيرتها الحضارية، ولترفع من قيمة العقل الذي أبدع تلك الفنون والحضارات على اختلاف مشاربها.
واكدت أن المملكة تشارك العالم في الاحتفاء بهذا التراث في يومه العالمي الذي يوافق 18 أبريل من كل عام، تحت رعاية منظمتي اليونسكو والتراث العالمي، فإن سجلّ المملكة حافل بالإنجازات والحضور المشرّف، وهو حضور توّجه مشاركتها المتعددة سابقاً، ويستمر بشكل يدعو للفخر والتقدير، فهيئة التراث تواصل دورها المحوري في مختلف مدن ومناطق المملكة، عبر مشروعات قائمة، وأخرى مُنجزة، تخدم التراث الوطني المادي وغير المادي، وذلك باعتبارها الجهة المسؤولة عن إدارة قطاع التراث في المملكة بمجالاته كافة منذ تأسيسها بقرار مجلس الوزراء في شهر فبراير من العام الماضي، كهيئةٍ تابعة لوزارة الثقافة في إطار الاستراتيجية الوطنية للثقافة المنبثقة من رؤية المملكة 2030.
واعتبرت أن خدمة تراثنا تسير وفق مسارات وبرامج عديدة شهدناها، ونشهد المزيد منها إن على مستوى مشروعات الترميم والتأهيل للمباني التراثية والتاريخية، أو مشروعات التوثيق والدراسة للمنشآت الحجرية في المملكة بالتعاون مع المؤسسات والمراكز الوطنية والدولية ذات العلاقة، وهي مشروعات من الضخامة والأهمية ما يجعل سردها بحاجة لمساحة أرحب؛ فضلاً عن الدور المهم في تسجيل عدد من المواقع التراثية والثقافية محلياً وفي المنظمات العالمية.
وختمت : إن هذه الجهود التي تقوم بها هيئة التراث جاءت برعاية كريمة من القيادة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، والتي جاءت داعمة لأن تنجح هيئة التراث في تحقيق منجزات بالغة القيمة والأهمية خلال عامها الأول، والذي يشكل ترجمة ومثالاً للاحتفاء بالتراث الوطني وتقديره ورعايته، كما يعد عنصراً داعماً لمشاركتها في الاحتفال باليوم العالمي للتراث، انطلاقاً من الأهمية التي يملكها تراثنا السعودي ذي القوالب المتعددة، والذي يعكس عمق تاريخنا الإنساني وثراءه، ولا شك أن العناية التي يحظى بها هذا التراث كفيلة بأن يتبوأ مكانته الخليق بها، كما أنه سيساهم في تنميته وحمايته من الاندثار.
// انتهى //
07:05ت م
0034