عام / الصحف السعودية

الأحد 1442/9/27 هـ الموافق 2021/05/09 م واس
  • Share on Google+

الرياض 27 رمضان 1442 هـ الموافق 09 مايو 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
خادم الحرمين يأمر بترقية عدد من أعضاء النيابة العامة.
القيادة تهنئ رئيسي روسيا وقرغيزية بذكرى يوم النصر.
المملكة تدين الحادث الإرهابي بالعاصمة الأفغانية.
بدعم ولي العهد.. مهرجان الإبل أصبح ظاهرة عالمية.
محمد بن سلمان وضع بصمة ترتكز على عطاء الشباب بنظرة بعيدة المدى.
فيصـل بن فرحان يلتقي وزير الخارجية الباكستاني.
مشروع جامع خادم الحرمين بإسلام آباد.. رسالة سلام وإخاء.
رابطة العالم الإسلامي تدين إجراءات إخلاء منازل فلسطينية بالقدس وفرض السيادة عليها بالقوة.
معرض القرآن الكريم في المسجد الحرام يعرض المصحف ومعانيه بـ51 لغة.
الأمر بالمعروف يطلق برامج توعوية في عيد الفطر.
الارتقاء بالعلاقات السعودية الباكستانية إلى آفاق أرحب.
الرؤية.. تحافظ على المكتسبات وتنافس عالمياً.
الهند تسجل ارتفاعاً قياسياً في "وفيات" كورونا.
المملكة ترفض خطط «إسرائيل» لإخلاء منازل فلسطينية بالقدس.
الجزائر تواصل مطالبتها بتعويضات عن الجرائم الفرنسية.
هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة أميركية في العراق
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها بعنوان ( ذكرى البيعة.. والطموحات ):من الجميل والرائع أن تعيش في بلد قوي متماسك، ينعم بكل عوامل التطور والنماء، لديه القدرة على التعامل مع الصعاب ومواجهة التحديات والطوارئ، ومن الجميل أن يكون هذا الوطن هو المملكة العربية السعودية، الحاضن للحرمين الشريفين، مهبط الوحي، القلب النابض للأمتين العربية والإسلامية.
وأضافت أنه إذا كانت المناسبات السعيدة في وطننا كثيرة، ومع كل مناسبة نشعر بالفخر والتباهي بأننا أبناء هذا الوطن دون سواه، فتبقى ذكرى البيعة الرابعة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الأكثر قرباً من نفس كل مواطن، ليس لسبب سوى أن سموه كان حريصاً على أن يكون قريباً من أفراد شعبه، يعيش في وجدانهم، لا تفصله عنهم أي حواجز أو مسافات، فكان الملهم للجميع، متسلحاً بحماس الشباب وطموحات الغد المزدهر.
وأوضحت :ومع مناسبة البيعة الرابعة، علينا أن نستلهم كل معاني الإصرار والتحدي التي جسدها ولي العهد على أرض الواقع، عندما راهن على إعادة توظيف إمكانات البلاد، والخروج بمنتج يبهر العالم، واليوم كسب سموه الرهان بكل حكمة واقتدار، ونجح في إثبات حقيقة واحدة، وهي "لا مستحيل مع العمل الجاد والرغبة في التغيير".
وبينت أن ذكرى البيعة تتزامن مع ذكرى الاحتفال بمرور خمسة أعوام على إطلاق رؤية 2030، فلا فارق بين المناسبتين اللتين يتصدر فيها المشهد سمو ولي العهد، محققاً طموحات شعب سعى إلى التغيير منذ اليوم الأول الذي تولى فيها المهمة، فحقق ما يفوق حد التوقعات اقتصاديا واجتماعياً وسياسياً.
في ذكرى البيعة وذكرى الرؤية، علينا أن نقارن بين ما كانت عليه المملكة قبل.. وما هي عليه اليوم، لندرك أن الجهود التي بذلها سموه، بمباركة خادم الحرمين الشريفين، لإعادة بناء الوطن من جديد، آتت بثمارها اليانعة، وأنقذت البلاد من مصير مجهول، لا يعلمه إلا الله، خاصة إذا عرفنا أن العالم، ومنه المملكة دخل دوامة من الأزمات القاسية في السنوات الأخيرة، بداية بتراجع النمو الاقتصادي الدولي، وانهيار أسعار النفط، وجاءت جائحة كورونا لتقضي على آمال الدول الكبرى والصغرى في التعافي، في الوقت نفسه كانت المملكة تصدر نموذجاً فريداً للعالم بالتعامل المثالي مع الجائحة من جانب، وإعادة بناء اقتصاد البلاد وفق تطلعات الرؤية من جانب آخر، فلم تلغ المملكة برامج الإصلاح، ولم تؤجل خطط التطوير، وواصلت الليل بالنهار محققة كل ما أرادت وسعى إليها شعبها، في مشهد نال كل الإعجاب والتقدير.
وختمت:وإذا كان ما حققه سمو ولي العهد حتى اليوم، هو نتاح خمسة أعوام من إطلاق الرؤية، وأربعة أعوام من ولاية العهد، فلنا أن نتوقع ماذا سيكون عليه الأمر بعد عقد آخر من الزمان، سوف يشهد المزيد من العمل الجاد وتطبيق برامج الإصلاح وخطط التنمية، أؤمن أن المملكة ستكون في مكان آخر يليق باسمها ومكانتها المعروفة للجميع.
ورأت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها بعنوان ( محمد بن سلمان.. محبة وطن ) توجيه سمو ولي العهد «حفظه الله» بصرف 100 مليون ريال من نفقة سموه الشخصية، وفق مسارين الأول في دعم 29 جمعية خيرية في جميع مناطق المملكة بمبلغ إجمالي قدره 87 مليون ريال جرى الصرف لبعضها بعد أن تم تحديد واختيار جميع الجمعيات المستحقة للدعم، فيما خصص المسار الثاني لسداد
وقالت أن ديون أكثر من 150 سجينا معسرا بدعم إجمالي بلغ 13 مليون ريال، على أن يتم إطلاق سراحهم وعودتهم إلـى أهالـيهم، وذلـك تحت مظلـة «برنامج سند محمد بن سلمان» ليغطي في جانب دعم الجمعيات الخيرية خدمات 8 فئات في المجتمع، هو دعم يأتي كأحد الأطر التي تضع تفسيرا آخر لمشاعر المحبة والولاء والاحتفاء في البيعة الرابعة لسمو الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.
وأوحت أن مع تشعب التحديات وتنوع مسارات التنمية والتطوير الـتي يحرص سمو ولـي الـعهد لـيل نهار علـى متابعة أدق تفاصيلها، أضف إلـى ذلـك الملـفات الـدولـية الـتي ترتبط بشركات المملـكة وكذلـك الـتحديات المشتركة الإقلـيمية والدولية التي تلعب المملكة دورا رئيسيا مؤثرا في حيثياتها، مع جميع ما أنف ذكره، يظل هـناك جانب الخير وتلمس حوائج مختلف الفئات ودعم هذه المسارات أولوية لدى سموه تعكس نهجا يتأصل في قيادة المملكة العربية السعودية.
وختمت: ما قدمه سمو ولي العهد - حفظه الله - من دعم قبل ) سنوات بمبلغ ) مليون ريال، استفاد منه (102 (100 (4 ) ألف مستفيد ومستفيدة من الأيتام وذوي الإعاقة ومرضى السرطان وكبار السن والأرامل والمطلقات والشباب والفتيات المقبلين على الزواج والأسر المحتاجة والمتعففة، وشمل (70 ( جمعية خيرية في جميع مناطق المملكة، كان قد أسهم في دعم القطاع الخيري والارتقاء بخدماته المقدمة مما شمل عددا أكبر من المستفيدين، وذلـك يأتي ضمن رؤية سموه الشاملة التي تلامس مختلف أوجه تحديات المجتمع وسبل الارتقاء بمفاهيم الخير والتكاتف بين مختلف مكوناته .
// انتهى //
10:03ت م
0035