عام / الصحف السعودية

الجمعة 1442/10/9 هـ الموافق 2021/05/21 م واس
  • Share on Google+

الرياض 09 شوال 1442 هـ الموافق 21 مايو 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
خطط ولي العهد لتطوير المدن.. توظيف التنمية لصالح المواطن
فيصل بن بندر يستقبل رئيس محكمة الأحوال الشخصية
أمير الشمالية ينوه بجهود الجهات الصحية لمنع انتشار كورونا
عبدالعزيز بن سلمان: المملكة من الأوائل في حلول الطاقة
السديس يشيد بموقف المملكة الريادي والإنساني في دعم القارة الإفريقية
الداخلية: 18 ألف مواطن غادروا في أول يوم لفتح المنافذ
تنفيذ حُكم القتل قصاصاً بجانٍ طعن امرأة بسكين
5000 طن من العسل أنتاج المملكة سنوياً
وزير الخارجية: الإجراءات الإسرائيلية مستفزة وتقوض فرص السلام
بخاري: العلاقات السعودية - اللبنانية متجذرة وما شهدناه من تضامن يعكس جوهر الإنسان اللبناني
لبنان «الرسمي والشعبي»: المملكة صمام أمان للعرب وما هكذا تكافأ
المجزرة الإسرائيلية مستمرة في غزة
إسقاط خلية إرهابية للحوثيين في مأرب
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( السلام المنشود ): ما زال التصعيد في غزة مستمراً، وما زالت الجهود المبذولة لوقفه لم تتوصل إلى أي نتائج حاسمة تؤدي إلى وقفٍ لإطلاق النار من الجانبين، فكل منهما له أسباب تعطل الوصول إلى حل، ولو مؤقتاً خاصة الجانب الإسرائيلي، ولكن السؤال في حال التوصل إلى تفاهمات، توقف إطلاق النار إلى متى سيستمر؟، ومتى ستبدأ الجولة الثانية؟ وإلى ماذا ستنتهي؟، أسئلة لا نجد إجابات عليها في ظل عدم الوصول إلى حل شامل وعادل يوقف نزيف الدم، ويقود إلى التنمية المستدامة.
وأردفت : الأجنحة المتشددة سياسياً ودينياً في إسرائيل من الواضح أنها لا تؤمن بمبدأ السلام الشامل والعادل الذي يعني بعضاً من التنازلات غير الموجودة في قاموسهم السياسي، وهذا أمر واضح جلي، فكم من مبادرات وضعت على الطاولة تم رفضها من قبل الجانب الإسرائيلي تحديداً، وأهمها (مبادرة السلام العربية) التي كانت شاملة، وحددت الأطر العامة لسلام شامل عادل، غير أن التعنت الإسرائيلي وعدم وجود رغبة حقيقية للسلام أديا إلى عدم قبول إسرائيل، ومحاولة القفز عليها وتغييرها بما يتلاءم ومصالحها دون مصالح الطرف الفلسطيني، وبالتالي لم يتم العمل بها.
ورأت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( تنمية وإعمار اليمن ): في الوقت الذي أكدت فيه دعمها للمساعي الأممية لإحلال السلام والاستقرار في اليمن ، تواصل مملكة الإنسانية بتوجيهات من القيادة الحكيمة ، جهودها الإغاثية والتنموية من أجل إعانة الشعب اليمني ، ومساعدته في تجاوز محنته الناجمة عن جرائم ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على مدى سنوات منذ الانقلاب على الشرعية.
وبينت : ففي إطار المظلة الإنسانية الواسعة والشاملة التي يضطلع بها مركز الملك سلمان في اليمن وفي أنحاء المعمورة ، يواصل “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن” مشاريعه في مختلف القطاعات الحيوية والبنية الأساسية، وتشمل الطرق والموانئ والمطارات، والمباني الحكومية والأمنية، والمياه والسدود، والزراعة والثروة السمكية، والكهرباء والطاقة، إضافة إلى قطاع التعليم وقطاع الصحة وغيرها.
وواصلت : جديد البرنامج جاء أمس بتوقيع شراكة مع البنك الإسلامي للتنمية ، وتوحيد الجهود المبذولة اقتصادياً لتعزيز الإسهام في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة في جميع أنحاء اليمن، ودعم حكومته الشرعية في بناء خارطة طريق مستقبلية للتنمية وإعادة الإعمار ، كذلك من ثمار هذا التعاون بناء منصة إلكترونية بغرض توحيد الجهود وإبراز إسهامات المانحين وإيضاح الفجوة التنموية في مختلف القطاعات لتنسيق وتوجيه الجهود نحو الاحتياجات الحقيقية. وتظل المملكة من أكبر المساهمين في التنمية والإعمار والدعم الاقتصادي المباشر لليمن ، وبناء قدرات الحكومة والمؤسسات اليمنية ورفع كفاءتها وحوكمة المشاريع والبرامج التي تمس حياة واستقرار الشعب اليمني الشقيق نحو مستقبل أفضل.
وبينت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( رسالة للسلام والتنمية والوئام ): تعد السعودية سباقة لدعم الشعوب ووقوفها بجانب حكومات، خاصة الأشقاء من الدول العربية، والإسلامية، والشعوب الصديقة، والمحبة للسلام، والاستقرار، وذلك عبر تأريخها الطويل وثوابتها الأصيلة. ومن هذا الإطار، وبتوجيهات ومتابعة مستمرة من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تعمل السعودية بشكل حثيث وصادق مع جميع المؤسسات الدولية، على مبادرات واستراتيجيات دعم الشعوب العربية والإسلامية.
وأضافت : وأكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - عبر الاتصال المرئي - أمام قمة مواجهة تحدي نقص تمويل إفريقيا، التي عقدت أخيرا في باريس، الدور الريادي للسعودية، وأبان الجهود في دفع دول مجموعة العشرين خلال رئاسة الرياض لها في عام 2020، على دعم الدول منخفضة الدخل في إفريقيا، وتعزيز النظام الصحي هناك، وحشد التمويل الإنمائي والإنساني اللازم لتلك الدول.
وواصلت : ونجحت السعودية بتوجيهات خادم الحرمين، وبجهد كبير من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إطلاق مبادرة مجموعة العشرين لتعليق مدفوعات خدمة الدين، وتوفير سيولة عاجلة لـ73 دولة من الدول الأشد فقرا، من ضمنها 38 دولة إفريقية حصلت على أكثر من خمسة مليارات دولار، كما أن الصندوق السعودي للتنمية قدم قروضا ومنحا تجاوز عددها 580 لأكثر من 54 دولة إفريقية، بقيمة تتجاوز 50 مليار ريال، أي ما يقارب 13.5 مليار دولار، ومبادرات عدة مختلفة لدول إفريقية، بما يتجاوز أربعة مليارات ريال، تأتي جميعها لتخفيف وطأة وآثار التقلبات السياسية والاقتصادية التي تمر بها تلك الدول.
وفي السياق نفسه، ومن ضمن المبادرات التي تعمل عليها السعودية لدعم الدول العربية الشقيقة، جاءت توجيهات خادم الحرمين الشريفين، بتقديم منحة للسودان بنحو 20 مليون دولار، للإسهام في تغطية جزء من الفجوة التمويلية لدى صندوق النقد الدولي، وفي سبيل دعم هذا البلد الشقيق، والوصول إلى نقطة القرار في مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون HIPC.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( أدوار.. ومكانة رائدة ): تختلـف الـتحديات وتبقى مكانة المملـكة وتأثيرها واحترامها إقليميا ودوليا الحقيقة الثابتة عبر التاريخ، ولعل الوفود الشعبية والهيئات الاقتصادية والسياسية اللبنانية التي زارت خيمة سفير المملكة العربية السعودية في بيروت للتعبير عن رفضها لما تضمنته التصريحات المسيئة من وزير خارجية الجمهورية اللبنانية في حكومة تصريف الأعمال
شربل وهبة، هي وفود وبتنوع تمثيلها تلتقي في غاية موحدة للتأكيد على رفض ما بدر من تصريحات مسيئة مرفوضة، وكذلـك تأتي كدلالـة أخرى على أن خطاب المملكة القائم على احترام الجميع هو ما يتعالى صوته في احترام الجميع للمملكة ولـن يكون هـناك أي سبيل أو مجال لـلأصوات أو الأفعال النشاز ومَنْ يقف خلفها في تغيير هذا الواقع.
واسترسلت : حين نعود لما أكده وزير الـداخلـية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، محمد فهمي، إثر لقائه السفير بخاري، من أن تصريحات الوزير وهبة بحق المملكة مدانة، مضيفا «بصفتي وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال حاليا وكعميد متقاعد في الجيش اللبناني، أؤكد أن كلام وهبة عن نينوى وتدمر والأنبار، عار عن الصحة جملة وتفصيلا، كون المساعدات التي قدمتها المملكة للجيش اللبناني وللقوى الأمنية هي التي ساعدت هذه القوى لاجتياز العقبات التي واجهتنا خلال التصدي لـلإرهاب» ، معتبرا أن «المملكة هي صمام أمان للدول العربية كافة من دون استثناء ومنها لبنان، ولا يسعني إلا أن أذكر 300 ألـف مواطن لبناني يعملون في المملكة العربية السعودية» وكذلك وما جاء في ذات السياق من قبل الـوزير اللبناني الـسابق مروان شربل من أنه «في هذه الـظروف الصعبة نعرف دور المملكة في تقريب وجهات النظر ومساعدة كل لبنان، فالمملكة ولبنان يحبان بعضهما، مع وجود بعض الأشخاص المميزين بالعلاقات، والمملكة لها فضل عليّ شخصيا» ، كذلك ما قاله النائب فؤاد مخزومي: جئنا لإعلان دعمنا المطلق للمملكة، ورفضنا الكامل للكلام الذي صدر عن الوزير وهبة.
// انتهى //
05:55ت م
0041