عام / الصحف السعودية

الجمعة 1442/11/8 هـ الموافق 2021/06/18 م واس
  • Share on Google+

الرياض 08 ذو القعدة 1442 هـ الموافق 18 يونيو 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تهنئ رئيس سيشل بذكرى يوم الدستور.
أمير نجران : المملكة تسجل قفزات لافتة جعلتها في مقدمة دول العالم.
أمير تبوك يدفع بـ7071 خريجاً إلى سوق العمل.
عبدالعزيز بن سعد يرسم «سياحة حائل».
سعود بن خالد يطلق وقفاً لجمع وتوثيق صور المدينة.
«الصحة»: 98 % من كبار السن محصنون.
خبراء أمن سيبراني المواقع الحكومية يصعب اختراقها.
مسرحية انتخابية إيرانية.. ومقاطعة شعبية واسعة.
إغلاق «معبر» يعرض الملايين في إدلب للجوع.
اشتية يدعو أوروبا للطلب من مواطنيها مغادرة المستوطنات الإسرائيلية.
تجدد الحرب في ميانمار يخلف عشرات آلاف النازحين.
قمة بايدن - بوتين.. لقاء هادئ ولا توقعات كبرى.
إفريقيا الوسطى ساحة حرب نفوذ روسي - فرنسي.
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( دوامة كورونا ) : خبر يبشر بالخير بتحصين 98 في المئة من كبار السن ضد كورونا، فهذا يعني أن هذه الفئة من المجتمع أصبحت - إن شاء المولى عز وجل - في مأمن من الإصابة بالفيروس، وهي نسبة لم تحققها دول كثيرة، ولكننا بفضل من الله ثم بالجهود الجبارة التي بذلتها وتبذلها حكومتنا الرشيدة ممثلة في وزارة الصحة لوقاية المجتمع بكل فئاته وشرائحه من فيروس كورونا الذي مازال يضرب دول العالم بأشكال مختلفة وتحورات متعددة.
وبينت أن الإجراءات التي تم اتخاذها في بلادنا أثبتت أننا - ولله الحمد - قادرون على التعامل مع الأمور الطارئة بكل تمكن واقتدار، فجائحة كورونا انتشرت في أنحاء العالم من دون سابق إنذار، بل إن هجومها كان عنيفاً ومرعباً أدخل دولاً عدة من بينها دول كبرى في دوامة التعامل مع الجائحة نتج عنها قرارات ارتجالية جاءت بنتائج عكسية فاقمت من سوء الأوضاع، مما أطال زمن السيطرة عليها وعلى تداعياتها التي لم تقل فادحة عنها.
وقالت :في مملكتنا الحبيبة كان الوضع مختلفاً، فاتخذت الإجراءات الوقائية فور التأكد من انتشار الوباء عالمياً وتحوله إلى جائحة أربكت العالم بكل دوله صغيرها وكبيرها، فاتخذت إجراءات لم نعرفها أو نعرف كيفية التعامل معها، ولكن تم اتخاذها لما فيها من مصلحة عامة، فكان المردود فاعلاً وإيجابياً وذا نتائج باهرة مازال صداها يتردد حتى الآن، ولكن هذا يدعونا إلى الاستمرار في اتخاذ كل ما يمكن اتخاذه من إجراء يحد من انتشار الجائحة، وحتى وإن كانت الأرقام اليومية للمصابين في معدل طبيعي، ولكننا نطمح كحق مشروع لنا أن تقل أعداد الإصابات بشكل أكبر مما هي عليه، وذلك لن يتحقق إلا بوعي مجتمعي، يعرف أن مصلحته تكمن في اتباع التعليمات التي ما وضعت إلا من أجل حماية المجتمع بكل مكوناته.
وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (جاهزية الحج ) : بأعلى درجات الجاهزية تستعد المملكة لموسم الحج وفق العدد المحدد من المواطنين والمقيمين ، ووفقاً لإجراءات وبروتوكولات احترازية وصحية فائقة المستوى، وانطلاقا من حرص المملكة الدائم على صحة ضيوف الرحمن وسلامتهم كصدارة أولوياتها امتثالاً لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية، والخطط الدقيقة المتكاملة لتقديم كافة الخدمات وكل ما ييسر للحجاج معيشتهم وأداء شعائرهم في راحة وطمأنينة ، والعناية البالغة بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، في ترجمة مخلصة للمسؤولية المتفردة في أداء هذا الشرف العظيم في كل الظروف وبأرقى مستويات الرعاية ، وسط تقدير وإشادات واسعة على الأصعدة الإسلامية والدولية.
وختمت:فهذا الحرص والاستعداد والرعاية يجسده القرار الحكيم بتحديد عدد الحجاج ، في الوقت الذي تكثف فيه المملكة بقيادتها الرشيدة ، حفظها الله ، إجراءاتها الشاملة في كافة مناطق الوطن عبر البروتوكولات الاحترازية في المنافذ ، والمراكز المتخصصة بأعلى الامكانات الصحية والطاقات البشرية والتنظيم لإجراء الفحوصات واللقاحات لملايين المواطنين والمقيمين مجانا ، لتقدم المملكة في ذلك أنموذجا للإرادة والمسؤولية السديدة والمبادرات الشاملة لمعالجة تحديات وتداعيات أزمة الجائحة التي يعاني منها العالم.. في المقابل يظل الوعي والالتزام المجتمعي ركيزة مهمة في تتويج هذه النجاحات وسرعة العودة الكاملة للحياة الطبيعية بإذن الله.
وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( لقاح كورونا.. الأرقام والمستهدفات) : المراحل المطمئنة الـتي وصلـت إليها المملكة العربية السعودية في ما يرتبط بأرقام ومعدلات الإصابة والتعافي من فيروس كورونا المستجد (كوفيد ) 19 كذلك النطاقات الواسعة من التحصين باللقاحات المضادة للفيروس التي تم توفيرها بعناية لكافة فئات المجتمع المواطن والمقيم على حد سواء وبالمجان.. جميعها مراحل تعكس حجم الجهود المستديمة والتضحيات اللامحدودة التي بذلتها حكومة المملكة في سبيل حماية الإنسان وأن ذلك الهدف الأسمى كانت له الأولوية القصوى منذ إعلان هذه الأزمة العالمية غير المسبوقة في التاريخ الحديث.. فحماية النفس البشرية ورعايتها وحفظ حقوقها.. نهج يتأصل في استراتيجيات الدولة وتاريخها منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين «يحفظهم الله» .
وأضافت أن تحقيق وزارة الـصحة لنسب عالـية في تحصين كبار الـسن وهم فئة ستين عاما وما فوق، بلقاح كورونا حيث بلغت في حفر الباطن 98 % وفي الأحساء 93 % وفي القريات 93 86 % وفي بيشة % وفي الرياض % 83 وفي المنطقة الشرقية 80 % والطائف % 80 وقد تم تحقيق هذه النسب بعد تطعيم هذه الفئة بجرعة واحدة على الأقل.. كذلك تأكيد الصحة إمكانية إجراء ثلاثة فحوصات كورونا كل شهر، حسب الـبروتوكول الجديد لـفحص ( PCR) لـفيروس كورونا (كوفيد ) 19 في المملكة العربية السعودية، هـذه المعطيات الآنفة الـذكر جميعها دلائل علـى أن الجهود الـرامية لتحقيق أفضل النتائج في المراحل الراهنة والـقدرة على المرور إلـى المراحل المقبلـة من الـسيطرة علـى الجائحة تسير وفق تخطيط دقيق وجديد في الأداء المخلص لكافة الجهات المعنية بالتصدي لجائحة كورونا بدعم ومتابعة حكومة المملكة وبما يحقق تطلعاتها.
وبينت أن استهداف وزارة الصحة منذ بدأت الحملة الوطنية للتطعيم بلقاح كورونا فئة كبار السن ضمن الفئات ذات الأولـوية بالتطعيم كما أطلقت خدمة «أولـوية» التي يتم من خلالها إتاحة إمكانية التطعيم السريع بلقاح كورونا (كوفيد ) 19 لمن تزيد أعمارهم على 75 سنة وأكثر لجميع المواطنين والمقيمين بدون تسجيل أو موعد أو انتظار وذلك بشكل مباشر من خلال زيارة أقرب مركز لقاح بكافة مناطق ومحافظات المملكة.. جميعها معطيات ترسم ملامح المشهد المتكامل لجهود وزارة الصحة على وجه التحديد وكافة الجهات التي تتعاون في سبيل التصدي للأزمة الراهنة.
وختمت:جهود أسهمت في تحقيق الأرقام المطمئنة الراهنة وتسهم بإذن الله ثم دعم ورعاية الحكومة الرشيدة في الحفاظ على هذه المكتسبات والمرور بها إلى بر الأمان.
// انتهى //
06:13ت م
0008