عام / الصحف السعودية

الجمعة 1442/11/15 هـ الموافق 2021/06/25 م واس
  • Share on Google+

الرياض 15 ذو القعدة 1442 هـ الموافق 25 يونيو 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تهنئ أمير دولة قطر ورؤساء كرواتيا وموزمبيق وسلوفينيا.
أمير القصيم يثمن الجهود الميدانية لهيئة الأمر بالمعروف.
بحضور وزير الطاقة.. أمير الشرقية يزف 3484 طالباً من جامعة البترول إلى سوق العمل.
أمير الشمالية يطلع على تقرير حملات السلامة.
عبدالعزيز بن سعد يرسم خطة سياحة حائل.
نائب أمير جازان يشدد على معاقبة مخالفي الاحترازات.
أمير الجوف ينوه بتأهيل وتوظيف الكوادر الوطنية.
وزير الإعلام: ندعم الكفاءات السعودية.
«الصحة»: لقاح كورونا يُسهم في تقليل الإصابة.
برلمان العرب يصوت على مشروع قرار لصالح فلسطين.. غداً.
رفض الحوثيين لأصوات السلام.. خدمة للمطامع الإيرانية.
حكومة الاحتلال تواصل نهج الاستيطان بمصادقة 31 خطة جديدة.
الحكومة الجزائرية تقدم استقالتها.
دخان إطارات وألعاب نارية.. أسلوب فلسطيني جديد لمقاومة المستوطنات.
انسحـاب القـوات الأميركـية السـريع يهـدد أمـن كـابول.
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (نحو مجتمع محصن ) : خبر يبشر بالخير تلقي 70 في المئة من البالغين في المملكة لقاح كورونا، هذا يعني أننا بحول الله وقوته في الطريق الصحيح إلى مجتمع محصن، عطفاً على تلك النسبة العالية التي إن دلت فتدل على وعي مجتمعي في الحصول على اللقاح من أجل وقاية مجتمعية كاملة إن شاء الله.
وأضافت أن معدل الإصابة بكورونا لدينا أقرب إلى الثبات مع معدل مرتفع نسبياً، كنا نتمنى أن يكون أقل مما هو عليه، ولكن لو أخذنا في الاعتبار مساحة المملكة وعدد السكان نجد أن النسبة معقولة قياساً بالنسب في الدول الأخرى التي قد تصل إلى عشرات الآلاف من الإصابات يومياً، فلله الحمد والمنة أن بلادنا اتخذت ومازالت تتخذ إجراءات تمنع تفشي الفيروس بصورة أكبر، فسرعة التجاوب لمنع انتشار كورونا كانت قياسية، نشهد نتائجها الآن بعد مرور عامين على الجائحة، فلو لم تتخذ تلك الإجراءات لما كان الوضع في بلادنا على ما هو عليه الآن، كان من الممكن أن يكون الوضع سيئاً كما هو الحال في بعض الدول.
ورأت أن جائحة كورونا غيرت شكل العالم، حتى إنه من الممكن تقسيم الزمن إلى ما قبل كورونا وما بعدها، فالعالم قد يعود إلى ما كان عليه ولكن سيستغرق ذلك بعضاً من الوقت، فالحذر والتوجس سيكون سمة المقبل من الأعوام وهو أمر طبيعي، فما عانى منه العالم خلال العامين الماضيين أمر لم تعرفه البشرية في زمننا الحاضر، وتخاف أن تتعرض له مرة أخرى -لا قدر الله- وبشكل مختلف.
وختمت:الحذر في وقتنا الحاضر وفي المقبل من الأيام يجب أن يكون عنوان المرحلة، لا يجب أبداً التهاون بأي شكل من الأشكال حتى مع الحصول على اللقاح الذي بالفعل أثبت فعاليته في الحد من الإصابات، ولكن لا يزال الحذر واجباً حتى نصل إلى أن يكون مجتمعنا محصناً بالكامل بحول الله وقوته.
ورأت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( تقدير عالمي ) :يتواصل التقدير والعرفان، للمملكة وقيادتها الرشيدة، إقليميًا ودوليًا، لجهودها ومشاركاتها الفاعلة في ترسيخ دعائم الأمن والسلم الدوليين وحسن الجوار، والتعايش بين الشعوب والحضارات، ونبذ التطرف والغلو والإرهاب، ونزع فتيل الحروب والصراعات وجمع الأطراف المتنازعة، ورفض التدخل في شؤون الدول الداخلية والتأكيد على سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، ومد يد العون والمساعدة للمحتاجين والمنكوبين دون تمييز.
وبينت أن قرار البرلمان العربي بمنح المملكة وسام التميز العربي؛ يأتي تقديرًا لدورها، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز،حفظهما الله، في الدفاع عن قضايا الأمة العربية وحماية الأمن القومي العربي، ورفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية.
وأضافت ان العطاء يمتد إلى جهود مجلس الشورى على صعيد الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز وخدمة العمل البرلماني العربي المشترك، وإسهاماته الفاعلة في المحافل الإقليمية والدولية، وتطوير وتوحيد مواقف المجالس التشريعية العربية، انطلاقًا من حرص القيادة الحكيمة على وحدة الصف وتعزيز التضامن والعمل العربي المشترك.
وختمت:وستمضي المملكة بقوة إرادتها وبتكامل التنسيق والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية لتحقيق تطلعات الشعوب في عالم يسوده الأمن وتنعم فيه بالازدهار والتطلع إلى غد مشرق.
من جانبها قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( مكافحة الفساد.. واستدامة التنمية ) : مسيرة التنمية الوطنية الشاملة تستديم بفضل جهود حكومة المملكة العربية السعودية التي نرصد فيها يد البناء والتخطيط والازدهار الـتي تلامس كافة الجوانب الـتي من شأنها الارتقاء بمستوى جودة الحياة وتعزيز النهضة على مختلف الأصعدة.
وبينت أن هناك يد من حديد تضرب بحزم وعزم وقوة على مختلف العناصر التي تعطل هذه المسيرة وعلى رأسها الفساد مهما كانت صورته وكائنا من كان طرفا فيه.
وأردفت أن تصريحات مصدر مسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بأن الهيئة باشرت عددا من القضايا الجنائية خلال الفترة الماضية، وجار استكمال الإجراءات النظامية بحق المتجاوزين، وان تلك القضايا تضمنت إيقاف (3 ) موظفين يعملون بأحد البنوك (مدير عمليات، وصرافين اثنين)، و(11 ) مقيما، لقيام الموظفين بتأسيس كيانات تجارية بأسماء أقاربهم وفتح حسابات بنكية تتم إدارتها من قبل المقيمين وإيداع بها مبالغ مالية مصدرها غير مشروع بلـغت خمسمائة وخمسة ملايين وسبعمائة وخمسة وعشرين ألفا وثلاثمائة وستة وثلاثين ريالا، وتحويلها إلـى خارج المملكة وحصولـهم علـى نسبة من تلـك المبالـغ مقابل تسهيل عمليات الإيداع، وكذلـك إيقاف (موظفين اثنين) بوزارة الـشؤون البلدية والـقروية والإسكان، ومواطن لقيامهم بالمشاركة بتأسيس كيان تجاري والحصول من خلالـه على مشاريع بالباطن من شركات أجنبية متعاقدة مع الـوزارة «يشرف الموظفون على مشاريع تلك الشركات» .. كما تم إعلان القبض على عضو بالنيابة العامة بالجرم المشهود لحصوله على مبلغ ثلاثين ألف ريال مقابل حفظ قضية منظورة لديه قام بتأخير البت فيها لمدة (7 ) أشهر بهدف الضغط على أحد أطرافها للحصول على المبلغ.. فهذه التفاصيل الآنفة الذكر وبقية ما تضمنه تصريح المصدر المسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد دلالـة أخرى تؤكد أن الهيئة مستمرة في رصد وضبط كل من يتعدى على المال العام أو يستغل الوظيفة لتحقيق مصلحته.
وختمت:نستبين من جهود هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بأن جهود الدولة ماضية في تطبيق ما يقضي النظام بحق المتجاوزين دون تهاون.. وأن مكافحة الفساد بمختلف صوره ومستوياته يتوازى في أهميته مع الخطط والإستراتيجيات التنموية وفق رؤية 2030 التي تهدف لتحقيق الارتقاء بالحاضر وترسم ملامح مستقبل الوطن.
// انتهى //
06:24ت م
0020