عام / الصحف السعودية

الخميس 1442/12/19 هـ الموافق 2021/07/29 م واس
  • Share on Google+

الرياض 19 ذو الحجة 1442 هـ الموافق 29 يوليو 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تهنئ رئيس البيرو بمرور مئتي عام على الاستقلال
أمير مكة يُهنئ جامعتي المؤسس وأم القرى بتميزهما عربياً ودولياً
أمير نجران ينوّه بحملة «الخوارج شرار الخلق»
فيصل بن خالد يشدّد على مواجهة التستر التجاري
وزير الخارجية يعقد جلسة مباحثات مع نظيره الفرنسي
البيئة تحذر من بيع مخططات على أراضٍ زراعية
التحصين بجرعتين شرط للسفر الدولي
إدانة عربية وإسلامية لاستهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدنيين
ابن سويعد سفيراً فوق العادة ومفوضًا لخادم الحرمين بتركمانستان
رئيس مجلس الشعوب البوسني: لن ننسى مواقف المملكة المشرفة
الانتفاضة الإيرانية تتعهد الإستمرار
وزير الإعلام اليمني: المملكة أنقذت اليمن من الانهيار
تونس تترقب المرحلة المقبلة لإجراءات سعيّد
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( مملكة الإنسانية ) : تتواصل الأعمال الإنسانية للمملكة بتوجيهات القيادة الرشيدة ودعمها المستمر لخدمة كافة الشعوب ومساعدة المحتاجين والنازحين واللاجئين من خلال قوافل وحملات الإغاثة وتنفيذ المشاريع الحيوية ومكافحة الأمراض وإجراء العمليات ومن ذلك عمليات فصل التوائم السيامية التي حققت تجربتها نجاحاً منقطع النظير على مدى ثلاثة عقود تمت فيها دراسة 117 حالة توأم سيامي من 22 دولة في 3 قارات حول العالم وأجريت 49 عملية لتضاف إليها العملية رقم 50 التي ستجرى اليوم للتوأم اليمني الطفيلي إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، حفظه الله.
وواصلت : هذه الجهود المباركة والتجربة المتميزة في فصل التوائم والاستجابة السريعة لإجراء العمليات للمحتاجين من كافة أنحاء العالم عززت المفهوم الصحيح للإسلام ورسالته الإنسانية انطلاقاً من نهج المملكة وقيمها النبيلة حيث تضطلع الشؤون الصحية بالحرس الوطني وبرعاية كريمة من القيادة، بجهود علمية متميزة حازت على تقدير العالم أجمع.
وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( لتنمية مستدامة بريادة سعودية ) : يصنف الاقتصاد السعودي بأنه ضمن أقوى الاقتصادات في العالم بصفته عضوا في مجموعة العشرين، واقتصادا مفتوحا، ومتنوعا، ومبتكرا، ويشهد تطورات مستمرة من فترة إلى أخرى، نظرا إلى تعدد أدواته العملية ونشاطاته المتنوعة النفطية، وغير النفطية. كما يستوعب الاقتصاد السعودي كل المتغيرات والمفاهيم، التي يشهدها الاقتصاد العالمي من تحولات جديدة، ويواكب جميع مؤشراته، وهو بالفعل يتجه بقوة نحو مفاهيم الاقتصاد الرقمي، ويعمل المختصون فيه على تطبيقها في جميع القطاعات، وبشكل بارز.
وتابعت : وتهتم السعودية بإدخال كل العوامل الناجحة والمساعدة في تطوير مكونات الاقتصاد الوطني، وبالتالي يأتي انعقاد المنتدى السعودي الأول للثورة الصناعية الرابعة في السعودية، ضمن حراك كبير على صعيد محاكاة المستقبل في جميع القطاعات والميادين، وفي إطار سلسلة لا تنتهي من المشاريع والمبادرات في هذا المسار الاستراتيجي الحيوي، الذي يشمل المشاركة العالمية في استكمال هذه الثورة، والانتقال إلى مراحل أخرى تستوجبها التطورات والتحولات هنا وهناك. المنتدى السعودي الأول، الذي تنظمه مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، يصب في الواقع ضمن الإطار العام لرؤية المملكة 2030، التي تصنع المستقبل الحقيقي للبلاد، فالرؤية تولي منذ إطلاقها أهمية كبيرة في الميدان الصناعي، سواء على الساحة المحلية السعودية، أو عبر الشراكات التي عقدت مع الجهات الصناعية الأهم على مستوى العالم.
وأضافت : انعقاد هذا المنتدى العالمي في الرياض، يثبت أيضا أهميته ومحوريته، من خلال الرعاية المباشرة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ويأتي- في الواقع- ترجمة عملية لاهتمام ولي العهد بمجالات الثورة الصناعية الرابعة، إلى جانب الذكاء الاصطناعي وتطورات التقنية، وبناء مدن المستقبل الرقمية، وفق تقنيات الطاقة النظيفة الصديقة للبيئة، والمواكبة المستمرة لكل المستجدات والتطورات في هذا المجال، والاهتمام بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وتسخير كل ذلك، من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة الشاملة.
وأكدت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( فرصة جديدة لتونس ) : قبل عقد كامل اندلعت ثورة تونس، التي كانت أولى موجات ما سمي لاحقاً بـ"الربيع العربي"، وبدت حينها الوعود مشرقة، والمستقبل حافلاً بآمال لا حد لها، وبعد مرور كل هذه السنوات، انتهت الأحلام الكبيرة إلى واقع مرير، من كل الجوانب اقتصادياً وسياسياً، قبل أن يتردى الوضع الصحي بسبب جائحة كورونا، ليصبح بمثابة القشة التي قصمت ظهر التونسيين، ونفدت معها كل طاقة الصبر الشعبية على الفوضى السياسية وحالة الجمود التي أفرزتها المناكفات الحزبية، والصراع على غنائم الحكم، وأهملت الملفات الكبرى التي قامت من أجلها الثورة من الأساس، وأهمها توفير حياة كريمة للشعب وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما لم يتحقق للأسف، بل يمكن القول إن ما آلت إليه الأوضاع ولا سيما الاقتصادية يمثل تراجعاً عن مستوى ما قبل ثورة 2011.
واسترسلت : من الإنصاف القول إن التجربة التونسية، مثلت النموذج العربي الأكثر سلمية في التحول السياسي ضمن عقد الثورات العربية الأخير، غير أنها بخلاف ذلك أخفقت في تحقيق أياً من طموحات وأحلام شعبها، والمتهم الوحيد في فشل بناء الدولة، هي الطبقة السياسية الحاكمة، التي انشغلت بتحقيق انتصارات صغيرة، ومصالح حزبية ضيقة على حساب مصالح الشعب، واهتماماته المعيشية الملحة، حيث ترك السياسيون مشكلات البطالة والانهيار الاقتصادي والصحي، وحولوا مجلس النواب إلى ساحة للصراعات والمشاهد المخجلة، بدلاً من بحث هموم الناس واجتراح حلول سريعة لمشكلاتهم وأزمات البلد.
وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( أولمبيات طوكيو.. ومستقبل الرياضة ) : تكتسب الرياضة في العالم والمملكة على وجه التحديد أبعادا عميقة في مبتغاها، وشاملة في مستهدفاتها، فهي الـنواة التي تبنى على آفاقها ثقافة مجتمع وصحة بدن، وروح تنافسية ترتقي بطوح شباب الوطن؛ ليسهم في مسيرة التنمية والنهضة بالـصورة المثلـى.. ولـعل ما تحقق على مستوى كرة الـقدم من إنجازات علـى المستوى الإقليمي والدولي خير شاهد على ذلك الاهتمام الذي تحظى به هذه الرياضة على وجه التحديد.
وتابعت : الرياضة من ضمن اهتمامات رؤية المملكة 2030 ، فمنذ انطلاقتها حرصت على أن تكون الرياضة جزءا لا يتجزأ من حياة الفرد اليومية، وألا تقتصر على فئة معينة، وكان اعتمادها كمادة رئيسية في مراحل التعليم البنين والبنات، وكذلـك استحداث وتفعيل المراكز الـرياضية الـتي تخدم الجنسين وإعادة هيكلة تصاميم الأحياء والمرافق العامة لتساعد على ممارستها.. كل ذلـك يرجى أن ينعكس على صحة الـفرد وقدرته على الإنتاج بفاعلية، كذلك على ما يصب في مصلحة اكتشاف المزيد من المواهب الـتي تعزز الرياضات الفردية على المستوى الاحترافي.
// انتهى //
04:20ت م
0019