عام / الصحف السعودية

الخميس 1443/2/9 هـ الموافق 2021/09/16 م واس
  • Share on Google+

الرياض 09 صفر 1443 هـ الموافق 16 سبتمبر 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
تحت رعاية خادم الحرمين.. معرض الرياض الدولي للكتاب ينطلق مطلع أكتوبر
القيادة تهنئ رئيس المكسيك بذكرى استقلال بلاده .. وتعزي رئيس الوزراء البريطاني
ولي العهد يُطلق برنامجًا لتعزيز تنافسية السعوديين.. ويؤكد ثقته بقدرات كل مواطن
الأمير محمد بن سلمان يتلقى رسالتين من ولي عهد الكويت ونائب رئيس مجلس الوزراء
سعود بن نايف يلتقي القائمة بأعمال السفارة الأميركية
أمير الرياض بالنيابة يطلع على العمليات الميدانية للأمن البيئي
أمير حائل يسلّم عدداً من المواطنين وثائقهم لطلبات تملّك العقارات
وزير الصحة يدشن "مكن"
الصحة تسجل 88 إصابة وتُشدد على أهمية الجرعة الثانية
‏إصلاحات سعودية تعزز تمكين المرأة
نقاش خليجي لتعظيم الاستفادة من مشروع "الحزام والطريق"
الاتحاد الأوروبي يتبرع بلقاحات إضافية
عقب 35 عاماً.. خبراء ألمان يقيسون إشعاعات كارثة تشيرنوبل
كوريا الشمالية تحذر الصين بصواريخ باليستية
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( العبث الإيراني ): الرؤية الإيرانية بصلفها المعتاد المدفوع بأطماعها التوسعية؛ تئد كل الرؤى المعتدلة وتقطع آمال التعايش والسلام، كما اعتادت فعل ذلك مرة بعد أخرى، مضطرةً دول المنطقة لاتخاذ مواقف أكثر حدة لمواجهة وإيقاف جموحها، وحماية المنطقة من الطيش والصلف الإيراني الممجوج.
وتابعت : التصرفات الإيرانية واستفزازاتها المتكررة لم تترك للمنطقة ولا للعالم أية فرصة للحوار أو التقارب، ففي الوقت الذي تمتد فيه الأيادي للمصافحة وتجاوز الخلافات، رغم كل التجارب السابقة تحشد إيران إمكاناتها لخوض جولة جديدة في محاولة تطوير برنامجها النووي الذي يشكل تهديداً حقيقياً للمنطقة والعالم. النظام الإيراني يبدو يائساً وغير عابئ بمصيره ولا بشعبه ولا بمصير المنطقة برمتها، ولا يبدو فعلاً صائباً تركه، ليجرها معه نحو مصيره المجهول؛ الأمر الذي يحتم على العالم الاضطلاع بأدواره تجاه هذا التهور والاختراق المكررين للأعراف والقوانين الدولية.
وبينت : المقاربة الخليجية تظل مناراً سامياً يمتد بجذوره الثقافية العميقة لتاريخ الجزيرة العربية التي تحتفظ بنماذج عديدة سطرت رؤيتها الحكيمة في كتب التراث الخالدة، وتظل التصرفات الإيرانية مجرد مشاغبات عبثية ستتجاوزها المنطقة بسلام، ولن يتأذى منها سواها ومن تبعها.
وكتبت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( التنمية البشرية ) : تمكين المواطن من المشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية محلياً والمنافسة في سوق العمل عالمياً، يعد هدفا رئيسيا لبرنامج تنمية القدرات البشرية أحد البرامج المستحدثة لرؤية المملكة 2030، وذلك من خلال تعزيز القيم، وتطوير مهارات المستقبل ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز ثقافة العمل عبر توفير فرص التعلم مدى الحياة.
وواصلت : في هذا الاتجاه ، شهدت الفترة القريبة الماضية العديد من الإنجازات أهمها استمرار العملية التعليمية رغم ظروف جائحة فيروس كورونا المستجد، والقفزات في عدد المنشورات البحثية وتعزيز الشراكات البحثية العالمية ضمن منظومة البحث والتطوير والابتكار، ليأتي إطلاق الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة برنامج تنمية القدرات البشرية، أمس، للبرنامج خطوة في غاية الأهمية لتعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محلياً وعالمياً، من خلال تطوير رحلة تنمية نوعية للقدرات.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( حتى لا تنتهك البيانات ) : في العقد الماضي تطورت الحياة الاجتماعية للبشرية بشكل سريع لا يمكن تصوره، خصوصا مع دخول التقنية كل منشأة ومنزل، وسهولة استخدامها في أي مكان وزمان. وجاء التحول متزامنا مع تزايد سرعات شبكات الاتصال والأجهزة الإلكترونية، ما أدى إلى نقل البيانات بسرعة ودقة كبيرة. ومكنت هذه التطورات مجتمعة من تحقيق تحول وتغيير جذري في الحكومة الإلكترونية، خاصة مع تسارع إجراءات الحصول على الخدمات واستخراج السجلات والوثائق الشخصية. لكن الوصول إلى هذه المزايا أدى إلى انتهاك الخصوصية بسبب ظاهرة انكشاف الأرقام الخاصة بالاتصال الشخصي، وأرقام الهوية، وغيرها من المعلومات الشخصية، التي باتت تروج ضمن سوق واسعة مجهولة المصدر. ورغم أن تطور التقنيات التي تمنح مزايا التحقق من الشخصية عززت الأمان المعلوماتي، ودعمت نمو التجارة الإلكترونية، وكان لها الفضل في تجاوز المجتمعات للآثار التي صاحبت انتشار فيروس كورونا، إلا أن التواصل المستمر والواسع بين المجتمع والاستخدامات المنتشرة والمتسارعة لبرمجيات التحقق من الشخصية، سمح بكشف معلومات وصور وحقائق عن الأشخاص، تمثل في مجملها بيانات ذات خصوصية عالية وتعد سرية في الوقت نفسه.
وأردفت : وحققت السعودية مع خطط وبرامج "رؤية 2030" قفزة نوعية واستراتيجية، فما كان الحصول عليه يتطلب أياما وطوابير من الانتظار، تحول إلى إنجازه اليوم خلال دقائق، بفضل وجود اتصال قوي بشبكات الإنترنت وهاتف متنقل من نوعية متطورة، وهذا التقدم الكبير في الاتصال الشبكي حقق تقدما مميزا في التجارة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي بالتفاصيل كافة، ويتطلب وجود نظام يكافح تجارة البيانات الشخصية غير الشرعية.
وإذا أضفنا إلى ذلك ما تمتلكه الأجهزة الحديثة من قدرات ضخمة في حفظ البيانات لمدد طويلة مع التصوير والتسجيل المرئي والمسموع، وكذلك تتبع الأشخاص ومراقبتهم، وسهولة نشر هذه المعلومات في وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة هائلة وسهلة ويصعب السيطرة عليها في الوقت نفسه، بما ينتهك خصوصية الناس المحفوظة شرعا، لهذا كله فإن أمام الحكومات في العالم مسارات مختلفة، من بينها تقييد سرعات الإنترنت والتحكم في سعة الاتصال، وإيقاف نشر شبكات السرعات العالية من مثل G4، وG5. لكن مثل هذه الحلول تعني التضحية بالنمو والتقدم الاقتصادي الرقمي وغير الرقمي، وفقدان الاندماج مع المجتمع الدولي وتراجع الخدمات وسرعة إنجازها، وتعد تضحية كبيرة جدا، كما أنها حل مؤقت نظرا إلى التقدم المتواصل في آليات نشر شبكات الاتصال ذات السرعات العالية التي أصبحت تستهدف تجاوز الحدود من خلال النشر الفضائي.
// انتهى //
06:00ت م
0018