عام / الصحف السعودية

الأحد 1443/2/12 هـ الموافق 2021/09/19 م واس
  • Share on Google+

الرياض 12 صفر 1443 هـ الموافق 19 سبتمبر 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تعزي رئيس الجزائر في وفاة الرئيس السابق بوتفليقة
مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع 20 ألف رغيف خبز يوميًا في شمال لبنان
الفضلي يؤكد نجاح تجربة المملكة في برنامج التنمية الزراعية الريفية المستدامة
كلية الملك خالد العسكرية تعلن نتائج القبول النهائي
«الصحة» تُطلق حملة توعوية تحت شعار «كملها» ولا تعيش بالنص
الإرياني: إعدام الحوثيين لـ 9 مدنيين من بينهم طفل «جريمة مروعة»
مجلس الأمن «قلق» إزاء الأوضاع الراهنة والخلافات داخل الحكومة الصومالية
أنصار ترمب يتجمعون عند مبنى الكونجرس وسط تأهب أمني
الخارجية الأميركية تؤكد مغادرة 28 مواطناً أميركياً و7 مقيمين إلى خارج أفغانستان
رئيس المكسيك يقترح تكتلا من دول أمريكا اللاتينية والكاريبي مثل الاتحاد الأوروبي
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة الرياض (مواقف ثابتة ) اجتماعاً بعد آخر، يساند مجلس التعاون لدول الخليج العربية على الدوام قضايا الدول الشقيقة والصديقة، واعتاد المجلس، سواء في اجتماعات القادة أو الاجتماعات الوزارية، أن يجدد مواقفه الثابتة والراسخة تجاه هذه القضايا، مؤيداً للحق وناصراً للعدل، ومواكباً للقرارات والأعراف الدولية.
وأضافت : لطالما أبدت اجتماعات مجلس التعاون مواقف سياسية مشرفة تجاه العديد من الملفات العربية والإقليمية، هدفها الأول الدفاع عن حقوق الدول العربية، وصون كرامة شعوبها، وتعزيز رفاهية الجميع، وشهد البيان الذي أصدره الاجتماع الوزاري للمجلس في دورته الـ149، الذي عقد في مقر الأمانة العامة للمجلس في الرياض قبل يومين، الكثير من المواقف الداعمة للحقوق العربية والإسلامية.
واشارت الى ان المجلس الوزاري أبدى اهتماماً خاصاً بالسعودية، لما لها من دور ريادي، سواء في المحيط الخليجي أو المحيط العربي، فاستهل بيانه بتهنئة المملكة بنجاح موسم الحج لهذا العام، وأبدى تقديره للجهود والتسهيلات الكبيرة التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين من أجل رعاية حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزائرين للأماكن المقدسة في المملكة، والتنظيم المميز الذي تدير به هذه الشعائر، وتمكين ضيوف الرحمن من أداء المناسك في بيئة صحية آمنة خالية من الأوبئة وفق ما تقتضيه الضوابط والمعايير الصحية العالمية.
وبينت أن المجلس دان التصعيد الذي تمارسه ميليشيا الحوثي التابعة لإيران، في إطلاق الصواريخ والطائرات من دون طيار باتجاه المملكة، واستهداف المنشآت النفطية والحيوية والأحياء السكنية، ما يعد انتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين الدولية.
وأكدت على انة بجانب السعودية، أبدى بيان المجلس الوزاري رأيه في العديد من الملفات الساخنة التي تشهدها دول المنطقة من المحيط إلى الخليج، فأبدى دعمه المباشر لاستقرار كل من اليمن، وليبيا، والعراق ولبنان وتونس، وأيد حق دولة الإمارات العربية المتحدة في استعادة جُزرها الثلاث المحتلة من قبل إيران، ودعم حق مصر والسودان المائي في أزمة سد النهضة، ورفض المجلس تصرفات إيران في المنطقة، وسعيها لتصنيع أسلحة دمار شامل، وإشاعة الفوضى في المنطقة من خلال دعم الميليشيات المسلحة، ولم ينس المجلس قضية العرب الأولى، فدعم حق الشعب الفلسطيني التاريخي في بناء دولته على كامل تراب دولة فلسطين، وانتقد سياسة إسرائيل التوسعية.
وختمت : تعزز مثل هذه المواقف وغيرها، مكانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ليس في المحيط الخليجي والعربي فحسب، وإنما في المحيط العالمي، وهذا راجع إلى مكانة دول المجلس من خلال سياستها الهادئة والحكيمة التي تتبعها من أجل ترسيخ استقرار المنطقة والعالم.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( لتفادي الفقاعات .. وسيناريو 2008 ) لا تزال أوضاع السوق العقارية حول العالم متأرجحة وغير مستقرة وثابتة، أو لنقل، إن فيها الكثير من المحاذير، ولا سيما مع عودة الحراك الاقتصادي على الساحة الدولية بشكل عام. فالسوق العقارية تبقى قطاعا يتأثر بصورة مباشرة بالتطورات الاقتصادية وتقلباتها، بغض النظر عن إيجابياتها أو سلبياتها. ومثلا في عدد من الدول، تواجه مؤسسات عقارية مشهورة مشكلات على صعيد الديون، وهذا يعني أن المصارف فيها ستتأثر بأشكال مختلفة، خصوصا من جهة انكشافها على هذه الشركة العقارية أو تلك. وأي أزمة تواجه مثل هذه الشركات، قد تشكل بداية لأزمة محلية وربما إقليمية، وحتى عالمية.
وشددت على أن العالم لم ينس بعد الآثار الفظيعة التي تركتها وخلفتها الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008، ونجمت في الواقع عن أزمة رهن عقاري في الولايات المتحدة بتصدرها بنك "ليمان براذرز". فظلت بعض آثار هذه الأزمة حاضرة على الساحة.
وأعتبرت أن الذي يحدث وملاحظ خلال الفترة الحالية، ارتفاع وتيرة حجم الاستثمارات العقارية بشكل عام، وهذه خطوة مهمة ومطلوبة في أغلبية البلدان، إلا أن الخوف يبقى دائما محصورا في إمكانية حدوث فقاعة إسكانية جديدة، خصوصا في الولايات المتحدة التي تتمتع بأكبر اقتصاد عالمي، فضلا عن روابط عالمية باقتصادها المحلي. والخوف من فقاعة إسكانية، تأتي نتيجة حدوث هذا النوع من الفقاعات في التاريخ الحديث.
ففي مطلع تسعينيات القرن الماضي، ضربت فقاعة إسكانية عنيفة بريطانيا، وانهارت سوق العقارات، وتكدست العقارات التي وضعتها المؤسسات الدائنة في المزادات العلنية، بحثا عن أي عائد مالي عليها، لسد الفجوات في دائرة الديون المعدومة التي أصابت أغلبية المصارف آنذاك. وحديثا شهد عدد من البلدان الأوروبية الشيء نفسه، والسبب يبقى دائما، هو انفلات مسار الاستثمارات العقارية، وسهولة الحصول على قروض الرهن.
واضافت : لا أحد يرغب في تجربة مماثلة لأزمة 2008. فالعالم أجمع دفع ثمنا غاليا للخروج منها ومن آثارها. لكن المؤشرات الراهنة على الساحة الأمريكية تدل على أن المستثمرين ربما يساهمون في فقاعة أخرى بصرف النظر عن حجمها. لماذا؟ لأن الأزمة العقارية التي حدثت في عام 2008، سبقتها زيادات مستمرة للغاية في أسعار العقارات على اختلاف أنواعها، ما أدى في النهاية إلى الانهيار الذي شهده العالم آنذاك. وفي الولايات المتحدة، وغيرها من البلدان التي تعتمد نظام اقتصاد السوق المفتوحة، تعد المنازل فيها من الأصول القابلة للتداول، إلى جانب اعتبارها كمأوى للناس. ولذلك، فإن أي ثغرة قد تحدث ستقود إلى أزمة قد لا تكون كارثية مثل أزمة عام 2008، ولكنها ستؤثر بصورة أو بأخرى في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
وأشارت الى أن عدد من المؤسسات الأمريكية، من بينها شركة "ريدفين" المتخصصة في هذا المجال، أن المستثمرين قادوا الزيادة في أسعار المساكن في أعقاب تفشي وباء "كورونا"، حيث وصلت إلى مستويات ما قبل الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008. أما لماذا الخوف؟ فهو يأتي من استفادة المستثمرين العقاريين في الوقت الراهن، من مستويات الفائدة المنخفضة جدا بفعل التيسير الكمي لدعم الاقتصاد المحلي في مواجهة الآثار السلبية لـ"كورونا".
وختمت : فهؤلاء حصلوا على القروض واشتروا بها منازل لتأجيرها أو لإبقائها كمساكن ثانية لهم. لذلك ولد هذا الحراك تنافسا بين السكان المحليين، وذوي الدخل المرتفع الآتيين من المدن، ومعهم الأموال لشراء العقارات هنا وهناك. ويرى خبراء أن هذا الوضع أحدث تشوهات لا تصدق في أسواق العقارات، وخصوصا في مجال التنافس بين السكان المحليين والقادمين من خارج المناطق المستهدفة. بالطبع هذا يؤكد حقيقة أن الإسكان لا يزال يسهم في الانقسام الاجتماعي في الولايات المتحدة، وهذا يفرض على إدارة الرئيس جو بايدن ضغوطا، خصوصا في ظل مخططاته الاقتصادية التي تستند إلى حزم دعم يبلغ مجموعها نحو خمسة تريليونات دولار.
// انتهى //
07:00ت م
0004