عام / الصحف السعودية

السبت 1443/3/10 هـ الموافق 2021/10/16 م واس
  • Share on Google+

الرياض 10 ربيع الأول 1443 هـ الموافق 16 أكتوبر 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
خادم الحرمين يصدر عدداً من الأوامر الملكية
هيئة لتطوير ينبع وأملج والوجه وضباء.. وتعيين الجلاجل وزيراً للصحة
أمير جازان بالنيابة يدشّن فعاليات اليوم العالمي للعصا البيضاء
أمير القصيم يوجه بإزالة تعدٍ على أرض حكومية قيمتها عشرون مليون ريال
سمو وزير الخارجية يلتقي بلينكن والمبعوث الأميركي لإيران
المملكة تشيد باستمرار برامج الأمم المتحدة خلال فترة وباء كورونا
إلغاء التباعد وعدم الإلزام بارتداء الكمامة في الأماكن المفتوحة
«الصحة»: تسجيل 48 حالة وتعافي 42 حالة
د. الأحمدي: نساء المملكة فخورات بمسيرة تمكين المرأة
إطلاق مبادرة إضاءة خط بداية الطواف
حزب الله يخير اللبنانيين.. السلم أو العدالة!
تفجير إرهابي يستهدف مسجداً في أفغانستان.. وطالبان تدين
الحكومة اليمنية: تهاون المجتمع الدولي دفع الحوثي للتمادي
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( لبنان وشرارة الطيونة ) : يتحوّل لبنان في زمن ميليشيا حزب الله إلى ساحة مفتوحة لأجندة ولاية الفقيه السياسية والعسكرية والمذهبية في المنطقة، تتمدد فوق أنقاض الدولة اللبنانية المتهالكة، عبر إرساء دويلة وظيفية متكاملة يديرها مؤسسها عن بُعد، على قاعدة يحكم ولا يملك، حتى لو كان ذلك على حساب ما تبقى من هيبة لبنان وأجهزته الأمنية، وعلى حساب هيبة الحكومة التي ما تشكلت لولا اطمئنان الحزب إلى تحكمه بها.
وواصلت : فما جرى في الطيونة يدلّ على أن لبنان برمته يقف على فوهة بركان، وإن كانت الطبقة السياسية التابعة لحلف الممانعة تحاول التصرف وكأنها تلملم الموضوع، إلاّ أنها على رأس المشاركين في هذه الأحداث من خلال التجييش الإعلامي والسياسي المحرض عليها، وفق منطق المزيد من الهيمنة وفرض الآراء على الآخرين، ولم تلتفت إلى التحذيرات العربية والدولية بأن الدولة اللبنانية على حافة الانهيار.
وبينت : أحداث الطيونة المفتعلة ليست شرارة حرب أهلية فقط، بل لإشعال حريق واسع يلتهم لبنان بأكمله، والذي بدأ مشروعه منذ أن تنصل حلف الممانعة من اتفاق الطائف، وذلك بوتيرة تزيد وتضعف تبعاً للظروف، أما الظرف اليوم فخطير جداً، لأن الدولة تتحلل ومشاهد السلاح المتفلت المستقوي عليها اليوم تشرح الواقع.
ولا شك في أن أولى ضحايا الطيونة في محاولة عزل القاضي البيطار هي حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، والتي انتهت قبل أن تنطلق، لا سيما أن جهد رئيسها المبذول في تسويقها داخلياً وخارجياً على أنها مستقلة وحكومة اختصاص، وتمثل المواطن اللبناني، وليس الأحزاب السياسية، كشفها على الملأ بعض وزرائها الذين خلعوا ياقة الاختصاص، ولبسوا قمصان الطائفة، لا سيما في ظل قضاء ضعيف ومستقوٍ عليه من ميليشيا السلاح التي سبق وأن رفضت التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري بدعوى التسييس، وها هي اليوم ترفض التحقيق اللبناني الوطني في جريمة المرفأ بدعوى التسييس أيضاً، واعتبار تحقيقات القاضي البيطار بحكم العدم، وتهدد وتتوعد وتعلن النفير في مواجهة مشروع "الاستكبار العالمي"، على الرغم من أنها تواجه هذه المرة قاضياً فرداً وليس أكثر.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( الزراعة ثم الزراعة .. تقنيات وتسويق ) : تمثل الزراعة مرتكزا أساسيا لأي اقتصاد، ليس من أجل الأمن الغذائي فحسب، بل هي مدخل رئيس لعديد من الصناعات، فما زالت الأرض تمثل المورد الأول للمواد الخام التي ترتكز عليها حياة البشر، ورفاهيتهم. لكن المشكلات الرئيسة التي تواجه البشر اليوم تكمن في تحقيق التوازن المنشود بين رغبتنا المتزايدة في الاستهلاك، وبين الموارد الزراعية المتاحة، فإذا زاد التعداد السكاني في مساحة جغرافية ما، فإن ذلك يأتي على حساب المساحة المتاحة للزراعة، وعلى حساب الوفرة من الماء الذي يمكن تخصيصه لكل الأطراف.
هذا التوازن دقيق للغاية، فإذا تم تجاهل متطلبات هذا التوازن من حيث استهلاك جميع الموارد المائية لمقابلة احتياجات الإنسان فقط، فإن ذلك يأتي على حساب الإمدادات من الغذاء، والإنتاج الزراعي عموما، وهو ما يجعل أي بلد في مواجهة قضايا الأمن الغذائي. وإذا تم توجيه المصادر المائية نحو التنمية الزراعية بلا حساب، فقد ينتج عن ذلك شح في المياه الصالحة للشرب، ما يهدد مسألة البقاء. وهنا لا بد من خطة استراتيجية لمواجهة الواقع، وتحقيق توازن مرض على المدى البعيد.
وأردفت : الاقتصاد العالمي اليوم يواجه ظاهرة ارتفاع أسعار الغذاء عموما لعوامل متراكمة، وأول تلك الأسباب ضعف سلاسل الإمداد، فالنقل والتخزين يواجهان مشكلات عالمية كبرى، والأسعار تصل إلى مستويات قياسية، وفي المقابل هناك هدر للغذاء على طول السلسلة، ما يعزز المفقود الذي يتم تعويض تكلفته في الأسعار النهائية. كما أن هناك التضخم الذي يعم العالم اليوم، خاصة بعد تزايد الطلب عقب العودة من الإجراءات الاحترازية، التي كانت سائدة إبان ذروة انتشار فيروس كورونا. ومع التكهنات برفع سعر الفائدة، فإن الأسعار مقبلة على مزيد من الارتفاعات.
وعلى الرغم من أن السعودية عملت منذ عام 2009 على مواجهة هذه المشكلة من خلال إنشاء الشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني "سالك"، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، التي تعمل على تحقيق استراتيجية الأمن الغذائي عبر توفير المنتجات الغذائية، واستقرار أسعارها من خلال نشاطها الاستثماري في الخارج، إلا أن التغلب على ارتفاع الأسعار يظل مشكلة عالقة، خاصة إذا كانت ترتبط بضعف سلاسل الإمداد، وارتفاع أسعار الشحن العالمية، التي تتصاعد أيضا كلما تصاعدت أسعار النفط. ولذا، فإن جزءا من الحل لم يزل يعتمد على قدرتنا على زيادة الاستثمار الزراعي الداخلي، الذي يواجه تحديات كبيرة تتمثل أساسا في الابتكار الموجه للنواحي الزراعية، إلى جانب أن عديدا من الأساليب والتقنيات الزراعية تقليدية، وهناك مساحة واسعة لمزيد من الابتكار في التقنيات الزراعية التي تتناسب مع الحالة المناخية في السعودية، بحيث يتحقق لنا توازن مستدام بين الحاجة إلى زيادة الإنتاج الزراعي، وتحقيق الأمن الغذائي، وبين الحاجة إلى تقليل استهلاك المياه، وهذا يعتمد أساسا على الحد من الهدر، والمفقود من الغذاء على طول السلسلة، بدءا من الإنتاج، حتى التسويق، والاستهلاك النهائي.
// انتهى //
05:40ت م
0017