عام / الصحف السعودية

الاثنين 1443/3/12 هـ الموافق 2021/10/18 م واس
  • Share on Google+

الرياض 12 ربيع الأول 1443 هـ الموافق 18 أكتوبر 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تهنئ رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
ولي العهد يعلن إطلاق مكاتب استراتيجية لتطوير مناطق الباحة والجوف وجازان
مشروعات بأكثر من نصف مليار ريال في الشرقية
أمير القصيم يثمّن جهود مركز القيادة والتحكم في صحة المنطقة
فيصل بن خالد يدشّن ملتقى السرد العربي
حسام بن سعود يرأس جلسة مجلس منطقة الباحة
أمير الرياض بالنيابة يستقبل مدير فروع وزارة الرياضة
أمير جازان بالنيابة يتسلم تقرير الأحوال المدنية
مصرع 165 حوثياً في ضربات محكمة لـ«التحالف» جنوب مأرب
أجواء روحانية تحف المصلين بالمسجد الحرام دون تباعد
صفوف المصلين تتراص في المسجد النبوي
دعوات عراقية باحترام نتائج الانتخابات
أميركا: 44,9 مليون إصابة بكورونا منذ بداية الجائحة
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( جيل تقني ) : بكل ثقة واقتدار، يواصل قطار التطوير والإصلاح في المملكة طريقه، معلناً عن برامج ومشروعات وخطط تؤكد أن هذه البلاد سلكت مسار التغيير الشامل، وتتجه صوب القمة في كل أمور الحياة، متسلحة بالتقنيات الحديثة، ومعتمدة على سواعد أبنائها الذين رحبوا بالتغيير وساروا في ركابه، وها هم يحصدون اليوم ثمار جهدهم تقدماً وازدهاراً، تحت مظلة رؤية 2030 التي وعدت بوطن قوي وشامخ ومتطور، يشارك الدول الكبرى اهتماماتها.
وتابعت : ويعتبر التحول الرقمي في المملكة أحد مشاهد التطور التي فرضت نفسها في السنوات الأخيرة، وتبلور هذا المشهد أكثر وأكثر في أداء هيئة الحكومة الرّقمية وبرامجها الجديدة، التي تفتح آفاقاً جديدة في الخدمات الحكومية الرقمية، ويثري تجربة المواطن من خلال خدمات رقمية استباقية ومتكاملة، فضلاً عن رفع كفاءة نماذج الأعمال الرقمية الحكومية، وتعظيم العائد على الاستثمارات التقنية الحكومية، وتنمية وتطوير المواهب من موظفي الجهات الحكومية.
وبينت : وبالأمس القريب، خطت الهيئة خطوة وثابة صوب تحقيق أحد أهدافها المهمة، عندما أطلقت برنامج تطوير القدرات الحكومية الرقمية (قدرات - تك)، بهدف دعم القطاع الحكومي، وتمكينه من تطوير القدرات والمهارات البشرية، التي على كاهلها تتحقق مستهدفات رؤية 2030 في تعزيز التحول الرقمي الشامل، وتأسيس مجتمع متطور، يلفظ البيروقراطية، ويسرع من وتيرة أدائه ونشاطه، بما يضمن له رفاهية الحياة وسهولة العيش.
وأكدت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( التنمية الشاملة ) : استراتيجيات وهيئات تطوير طموحة تشهدها المملكة ، وتمد أشرعة البناء والمشاريع الطموحة في كافة المناطق، ثمار خير ونهضة لمسيرة التنمية الحديثة المستدامة للوطن بقيادته الرشيدة، حفظها الله، ويأتي الجديد الواعد في إعلان سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، إطلاق مكاتب استراتيجية لتطوير مناطق الباحة، والجوف، وجازان ، التي ستكون نواة لتأسيس هيئات تطوير مستقبلاً، بهدف تعظيم الاستفادة من المميزات النسبية والتنافسية لكل منطقة من المناطق الثلاث، إضافة إلى تطوير البيئة الاستثمارية لتكون مناطق جاذبة للاستثمار بالشراكة مع القطاع الخاص.
وواصلت : إن تقدم المملكة وصدارتها في مؤشرات عديدة بالتنافسية العالمية، هي استحقاقات مهمة لقفزات كبرى، تعززها اليوم تنافسية المناطق في التنمية المتقدمة ورفع الإسهام في هذا التطور، لما تتمتع به كل منطقة من مزايا تنافسية في التنمية وجاذبية الاستثمار، في إطار اهتمام سموه وحرصه على أن تطال التنمية الشاملة جميع مناطق ومدن المملكة بما يعود بالنفع على جميع المواطنين، وخلق اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي لـوطن طموح، والتوسع في توفير الفرص الوظيفية ورفع جودة الحياة.
وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( بمعايير محكمة الحياة تعود لطبيعتها ) : قرار المملكة العربية السعودية الأخير بخفض الإجراءات الاحترازية الصحية التي كانت قد فرضت بسبب تفشي فيروس كوفيد - 19، يؤكد جودة الإجراءات، والقوانين، والخطة الصحية الانضباطية المحكمة التي وضعتها منذ بداية انتشار الجائحة عالميا. كانت الخطوات الاحترازية ثابتة، قوية، وسريعة، من أجل توفير أكبر قدر من الحصانة على الساحة المحلية، كما أنها كانت صارمة فيما يتعلق بإقفال الحدود والطيران مع الدول الخارجية، فالوباء كان قد انتشر بسرعة فلكية في كل أرجاء العالم، وضرب بقوة مناطق لا تزال تعاني آثاره.
هذا الانتشار كان طبيعيا فيما لو نظرنا إلى الترابط العالمي بشكل عام في كل الميادين، والساحات، واتساع رقعة الحدود المرنة، أو المفتوحة دوليا، فضلا عن التداخل الذي يفرضه الحراك التجاري، والسياحي، والنقل، وغير ذلك من الميادين الأخرى.
واسترسلت : القرار السعودي بخفض الإجراءات الاحترازية أخيرا، أتى في الواقع بعد أن نجحت البلاد في تحسين المجتمع بأعلى معايير الجودة، وتم نشر الثقافة الصحية، والانضباطية، بشتى الطرق والوسائل، فصرامة الوقاية كانت السبب الأول المباشر للوصول إلى هذه النقطة، التي ينتظرها الجميع، ويسعى إليها العالم، كي تعود الحياة إلى طبيعتها التي كانت حاضرة قبل تفشي الوباء، وأن يمضي الحراك في كل ساحة كما كان. ولأن الأمر كذلك، فقد حققت السعودية قفزات نوعية لم تستطع دول كثيرة تحقيقها، وذلك بعد أن قدمت القيادة الدعم والخدمات بكامل طاقاتها في أوج انتشار كورونا عبر تهيئة المستشفيات، والمراكز الصحية، مع نشر المراكز الأخرى المتخصصة للدعم اللوجستي الصحي وتوفير الأدوات، والأدوية، والمستلزمات الصحية، من أنابيب أكسجين واللقاحات اللازمة، التي تقدم للمراجعين، والمرضى.
كما تم تقديم كل ما يلزم للمحافظة على المكتسبات الاقتصادية، والتنموية، والأهم من كل هذا، التمكن من حصر الأضرار الصحية على المجتمع بكل شرائحه، في أضيق مساحة ممكنة. كانت النتيجة الطبيعية، أن تكون السعودية من أوائل الدول التي خفضت الإجراءات الاحترازية، تمهيدا لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الجائحة.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان ( المملكة.. نجاحات في مكافحة الفساد ) : يأتي تأكيد المملكة التزامها بالتعاون الدولي لمكافحة التدفقات المالية غير المشروع، وتعزيز الممارسات الجيدة بشأن استعادة الأصول المالية من خلال الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ليبرهن أن برامج ومبادرات رؤية المملكة 2030 تسهم في تعزيز الشفافية وتطوير السياسات والإجراءات وسد الثغرات التي يمكن أن ينفذ منها الفساد، لما له من تأثير سلبي على المجتمع في النواحي الاقتصادية والأمنية. ونجحت المملكة، بل وأصبحت أنموذجاً يحتذى به على مستوى الدول والشعوب، بعد أن اتخذت خطوات قوية وحازمة لمكافحة الفساد والتصدي له بجميع أنواعه، وتقديم الدعم للجهات واللجان المختصة بمكافحة الفساد، وسن أنظمة وتشريعات حازمة للتصدي له.
وختمت : وعلى المستوى المحلي، أفضت الخطوات التي اتخذتها المملكة إلى حفظ وصون أموال الدولة، وحقوق المواطن والمقيم من خلال إجراءات تطبق على الجميع تنفيذاً لما أكده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أنه‏ «لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد، سواء كان أميرًا أو وزيرًا، ومن تتوافر عليه الأدلة الكافية سيحاسَب»، وهو ما تفاعلت معه هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، التي لا تزال تسجل نجاحات نوعية في تعقّب الفساد والمفسدين في القطاعين الحكومي والأهلي، وحتى على مستوى الأفراد.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( صندوق الاستثمارات.. استثمار لأجل أجيالنا ) : مبادرات حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «يحفظهما الله» ، في سبيل تحفيز الاقتصاد الوطني إجمالًا، ودعم القطاع الخاص على وجه التحديد، والأرقام المصاحبة والنتائج المتحققة على ضوء هذه الجهود، تأتي كأحد الأطر التي ترسم ملامح المشهد المتكامل لحجم الرعاية التي توليها حكومة المملـكة؛ لـلـحفاظ علـى الاتزان الاقتصادي، وكذلك التأثيرات الشاملة التي جاءت بها إستراتيجيات وإصلاحات رؤية 2030 ، وقدرتها على استشراف كافة التحديات بصورة ترتقي بالواقع، وتسابق آفاق المستقبل، وفق طموح الـقيادة الحكيمة، وبما يتوافق مع مكانة القيادة الـرائدة والمؤثرة للمملكة بين بقية دول العالم إجمالًا، واقتصاديًا على وجه التحديد.
وواصلت : النجاحات التي حققها الاقتصاد السعودي، والثبات الـذي تمكن من خلالـه أن يجتاز الكثير من العقبات والـتحديات الـتي أثرت علـى اقتصاد الـعالـم إجمالًا؛ بسبب جائحة كورونا المستجد، هذه الأزمة العالمية غير المسبوقة في التاريخ الحديث، والتي لم يصمد أمامها اقتصاد أكثر دول الـعالـم تقدمًا، هـي نجاحات تعكس حجم الجهود المستديمة والتضحيات اللا محدودة التي بذلتها حكومة المملكة العربية السعودية في سبيل تعزيز قدرة الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل، وكيف انعكس هذا الأمر إيجابًا على فاعلية وقوة الإصلاحات الاقتصادية، وبالتالي أسهم في تجاوز كل التحديات والعقبات، أمر يصور أيضًا تأثير رؤية 2030 ودورها الـبارز في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل في المملكة.
// انتهى //
06:33ت م
0010