عام / الصحف السعودية

الثلاثاء 1443/3/13 هـ الموافق 2021/10/19 م واس
  • Share on Google+

الرياض 13 ربيع الأول 1443 هـ الموافق 19 أكتوبر 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من سلطان عُمان
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من ولي عهد الكويت
وزير الخارجية يستقبل سفير قطر لدى المملكة
سفير المملكة يلتقي بوزير التجارة وترقية الصادرات الجزائري
نائب حاكم دبي يزور جناح وزارة الداخلية المشارك في أسبوع جيتكس للتقنية
معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي يبحث مع نائب وزير الدفاع الكوري سُبل تعزيز التعاون الدفاعي
أمير جازان بالنيابة يصدر قراراً بإعادة تشكيل لجنة شؤون الأسرة
أمير الشرقية يدشن أكسفورد السعودية للطيران وبرنامج الطيارين المنتهي بالتوظيف
إطلاق التطبيق الإلكتروني للأجهزة المحمولة لمكتبة أمير القصيم
السديس يوجه بتسريع وتيرة العمل ورفع مستوى الجاهزية سعياً لتوفير أفضل الخدمات
وزير النقل يقف على المشاريع التطويرية في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام
وزير الرياضة: 100 ألف ريال لكل لاعب من الفريق الفائز في مواجهة النصر والهلال غداً
وزارة الرياضة تحدّث «بروتوكولات» المباريات الرياضية
وزير الشؤون البلدية يعتمد جدول الجزاءات البلدية المحدَث
وزير التعليم يبحث مع ممثل رئيس وزراء بريطانيا للتعليم مجالات التعاون
وزير النقل يتفقّد قرية الشحن النموذجية بمطار الملك فهد الدولي بالدمام
وزير التجارة: المواصفات القياسية ركيزة لسلامة المستهلك
إطلاق حملة التشجير بطائرات الدرونز في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
انطلاق المؤتمر الثاني لمنهج السلف الصالح في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودور المملكة في تعزيزه
الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تستقبل سفيرة هولندا ووفدا أميركياً
المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة يستقبل وفداً من السفارة اليابانية
دعم مالي يصل لـ 2400 ريال شهريًا للعاملين في تطبيقات نقل الركاب
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (نماء بحجم وطن) : مكوّنات هذا الفكر الذي درج عليه ملوكنا؛ فمنذ عهد المؤسس العبقري الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه- وهذا الفكر آلى على نفسه أن يجعل رفاه الشعب ورغد عيشه من أوجب واجباته؛ ولعل المقولة العظيمة التي قالها المؤسس؛ وهو يستقرئ بفطنته اللافتة مستقبل شعبه حين قال: "سأجعل منكم شعباً عظيماً وستستمتعون برفاهية هي أكبر كثيراً من تلك التي عرفها أجدادكم". هذا الوعد القاطع المنطلق من يقين راسخ ورؤية عميقة تسبر المستقبل وتستسبر آفاقه؛ يؤكد أنّ الحكم في بلادنا يسير وفق رؤية واستراتيجية بعيدة المدى؛ استراتيجية بالمعنى الاصطلاحي العميق الذي يخطط لآماد بعيدة ترتكز على النظرة الحصيفة التي تقرأ الواقع وتستفيد من الماضي وتجاربه؛ وتجابه الحاضر بتحدّياته، وتتطلّع لغد مشرق زاهٍ وبهيج.
وتابعت : بالأمس أعلن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، إطلاق مكاتب استراتيجية لتطوير عدد من مناطق السعودية، تتضمن مناطق الباحة، والجوف، وجازان.
وبينت : وقد جاء في ثنايا الإعلان، بأن تلك المكاتب الاستراتيجية ستكون نواة لتأسيس هيئات تطوير مستقبلاً، وذلك بهدف تعظيم الاستفادة من المميزات النسبية والتنافسية لكل منطقة من المناطق الثلاث، إضافة إلى تطوير البيئة الاستثمارية لتكون مناطق جاذبة للاستثمار بالشراكة مع القطاع الخاص.
وأضافت : هذه الاستراتيجية وبأهدافها الكبيرة والعريضة تؤكد نجاعة النهج القيادي لبلادنا وديمومته؛ نهج يضع المواطن والمواطنة في قلب اهتمامه؛ ولا شك أن تلك المكاتب ستكون قادرة على استثمار المعطى المكاني والجغرافي والبشري؛ بحيث تتم الاستفادة من كل الممكنات التي وهبها الله لهذه البلاد من تنوع جغرافي وطبيعي يجعل من هذا التنوع مصدر ثراء في كل شيء؛ سيما وأن المناطق المستهدفة تملك طبيعة جغرافية تميزها عن باقي المناطق؛ ما يجعل الاستفادة منها متحققة بحول الله وبشكل ناجع وفريد. ولعل في الإعلان عن هذه الاستراتيجية ما يعزز الآمال والطموحات الكبيرة التي يعيشها الوطن والمواطن من هذه الاستراتيجية التي تهدف مكاتبها الاستراتيجية إلى الاهتمام بكل مكونات التنمية في تلك المناطق، بحيث تركز على استثمار المقومات التنموية التي تزخر بها كل منطقة لتحقيق أعلى استفادة منها وتحويلها إلى عناصر داعمة للاقتصاد، بالإضافة إلى قيام المكاتب الاستراتيجية في المناطق الثلاث بأعمال التطوير والتنسيق والمتابعة مع الجهات الحكومية كافة، للعمل على تحفيز وإشراك القطاع الخاص في تنمية المكونات المكانية بها.
وختمت : لا شك أننا موعودون بنقلة تنموية مذهلة تضاف لقطار التنمية الذي انطلق بقيادة حكيمة أطّرت أهدافها ورسمت استراتيجياتها الكبيرة لتحقيق أقصى درجات الرفاه والعيش الرغيد.
وأكدت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (مواجهة التحديات) : تواصل المملكة مساعيها على المستوى الدولي لمعالجة العديد من الأزمات والتخفيف من آثارها خاصة على الدول النامية، ومنها تداعيات جائحة كورونا وأهمية تسريع الجهود عبر مختلف المبادرات والمنتديات، بما في ذلك ضمان الوصول المتكافئ والسريع إلى اللقاحات، ومواصلة دعم الدول الأعضاء الأكثر تضرراً لضمان التعافي المستدام من الجائحة، بالإضافة إلى تخفيف عبء الديون على الدول منخفضة الدخل ضمن مبادرة مجموعة العشرين وتحديات التغير المناخي واستضافة المملكة مبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر خلال الشهر الحالي.
وواصلت : لقد أكد وزير المالية محمد الجدعان في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، حرص المملكة على استمرار العمل في دعم النمو والتعافي وتعزيز الاستدامة المالية مع أهمية تقديم الدعم للدول النامية ، مع النجاحات التي تواصلها على صعيد التنمية الشاملة في الداخل ، ومايشهده الاقتصاد السعودي من تحولات تنموية كبرى، تعد أنموذجا رائعا يحظى بتقدير المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية ، وتنافسيتها على صدارة العديد من المؤشرات العالمية.
وختمت : كما تواصل السعودية دعمها القوي لجهود المجتمع الدولي في تعافي الاقتصاد العالمي والإصحاح البيئي والمناخي لحماية كوكب الأرض ، امتدادا لما بذلته من جهود استثنائية غير عادية خلال رئاستها لمجموعة العشرين لتفعيل التنسيق والتعاون المشترك وحشد الموارد والمبادرات لمواجهة التحديات.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان (تنمية شاملة) : تتبنى قيادة المملكة منهج التنمية الشاملة لجميع المناطق والمحافظات والمراكز، عبر إستراتيجية وطنية واسعة يتم من خلالها رصد وتحديد جميع مواطن القوة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، للإفادة منها، والعمل على تقويتها وتنميتها وتطويرها وتوسيع مجالاتها وآفاقها، والاستثمار في الطاقات الشابة بفتح نوافذ الإبداع والابتكار أمامهم، ما يرتقي بحياة الأفراد والمجتمع.
وأضافت : وبإعلان ولي العهد عددا من قرارات الهيئات العليا لتطوير المناطق، والمكاتب الإستراتيجية للتنمية والتطوير، والقابلة للتحول لهيئات مستقبلا، تتعزز آفاق التحفيز للقدرات الإنتاجية، ما يؤذن بتحسين مستوى دخل المواطن، ويحجم البطالة، وينقذ الذهنيات من أسر الاقتصاد الريعي، ويوفر مزيداً من فرص العمل، ويرفد موارد المعيشة، ويبتكر مشاريع لتنمية العنصر البشري وزيادة قدراته ومهاراته وتحقيق الرفاهية، وزيادة الوعي والثقافة لدى المواطنين، بنشر المعرفة، والتدريب والتأهيل لتعزيز القدرات وبناء الشخصية القادرة على مواجهة التحديات كافة.
وختمت : وبزيادة معدلات النمو العلمي والمعرفي لأفراد المجتمع تترسخ قيم وروح المواطنة، وتتوالى المبادرات الفردية المنتجة، وتسمو المخرجات من الكفاءات الوطنية في جميع القطاعات ما يُعلي شأن المؤسسات ويحجم البيروقراطية، والفساد، ويحقق التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، ويؤمّن تحسن الأداء في مؤشرات الصحة والتعليم والخدمات العامة، ويوفر رأس المال الكافي لتمويل جميع نشاطات وعمليات تحقيق التنمية، ويسهم في تقديم نماذج من الموارد البشرية والكفاءات والأيدي الوطنية العاملة والماهرة والمضطلعة بالمسؤوليات لإنجاز المهمات التنموية بنجاح.
// انتهى //
06:17ت م
0018