عام / الصحف السعودية

الخميس 1443/3/15 هـ الموافق 2021/10/21 م واس
  • Share on Google+

الرياض 15 ربيع الأول 1443 هـ الموافق 21 أكتوبر 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
المملكة: نعرب عن أسفنا لوقوف مجلس الأمن عاجزاً عن إدانة هجمات وممارسات ميليشيا الحوثي
المملكة تساند الجهود الدولية في التوعية باليوم العالمي للتأتأة
فيصل بن فرحان يستقبل وزيرة الخارجية والتنمية البريطانية
أمير الشرقية يدشن الملتقى الأول لإمارات المناطق للمبادرات والتجارب التنموية
القنصل الأمريكي يطلع على المسارات العلمية للجامعة الإسلامية
وزير الخارجية يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران
رأس معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية يرأس وفد المملكة في اجتماع لجنة التعاون الصناعي لدول الخليج
هشام بن سلطان القحطاني يقدم أوراق اعتماده سفيراً لخادم الحرمين لدى الفلبين
تركي آل الشيخ في افتتاح موسم الرياض: لدينا قيادة ملهمة دفعت كل سعودي لتحقيق الأحلام
سفير الصين: افتتاح موسم الرياض 2 استثنائي وفوق ما تخيلنا
وزير الصناعة والثروة المعدنية: المنشآت الصغيرة والمتوسطة تستحوذ على أكثر من 80% من التراخيص الصناعية الجديدة
«الحج والعمرة» تشارك في جناح وزارة الداخلية في أسبوع جيتكس
البنك المركزي السعودي يستضيف اجتماع اللجنة المالية والمصرفية التابعة لمجلس التنسيق السعودي - العراقي
«التعليم» تطلق برنامج تعليم اللغة الإنجليزية للصغار
أمانة الأحساء تواصل تنفيذ أعمال مشروع تحسين وتطوير محاور الطرق
لجنة "شورية" تناقش التقريرين السنويين لـ"هيئة المنافسة" و "هيئة التجارة الخارجية"
تدشين منصة إدارة المخالفات للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر
مجلس الأمن يندد بهجمات الحوثيين ضد المملكة وعدد الحوادث المتزايد قبالة السواحل اليمنية
تمكين المحامين من دخول عموم المحاكم وإتاحة دخول المستفيدين لمحاكم التنفيذ دون موعد
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (أذرع الخراب) : مازالت الميليشيات الإيرانية في المنطقة تمارس أدوارها التخريبية، يدفعها مخطط يهدف إلى عدم الاستقرار وإدخال المنطقة في صراعات لا نهاية لها تخدم المصالح الإيرانية، وجاء لقاء وزير الخارجية مع المبعوث الأميركي الخاص بإيران ليؤكد الحاجة إلى تحرك دولي لوقف الأعمال الإرهابية وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، فليس من المعقول أن يظل الأمر على ما هو عليه إلى ما لا نهاية، خاصة أن أعمال تلك الميليشيات تهدد أمن وسلامة البلدان التي هي فيها، كما هي الحال في سورية، ولبنان، واليمن، فطالما كانت إيران تدعم تلك الميليشيات حتى ولو كان ذلك الدعم على حساب الشعب الإيراني وثرواته التي بددت من أجل إنفاذ خطط توسعية هدفها إحياء امبراطورية عفّى عليها الزمن ولن تعود؛ لأن الزمن لا يعود إلى الوراء والظروف غير الظروف، ولكن أحلام النظام الإيراني تدفع بهذا الاتجاه معتمدين على مجموعة باعت ضمائرها قبل أوطانها من أجل تنفيذ ذلك المخطط الذي نجزم أنه لن يتحقق بل إن نهايته على وشك الاقتراب.
وتابعت : المجتمع الدولي بما فيه من قوى كبرى يعلم أن الأوضاع في الدول التي توجد فيها أذرع إيرانية مزرية، وأن وجود تلك الميليشيات أمر غير مقبول، ومع ذلك فتحركه لا يتناسب مع مستوى الأحداث والأفعال التي تقوم بها تلك الميليشيات من إرهاب وقتل جماعي وتخريب، تصنف كجرائم حرب يحاسب عليها القانون الدولي، فمنذ بداية الأزمة في اليمن على سبيل المثال لا الحصر تم تعيين أربعة مبعوثين دوليين من دون نتيجة تذكر، وفي لبنان يظل الوضع على ما هو عليه طالما كان سلاح (حزب الله) هو المسيطر حتى آلَ الوضع إلى ما هو عليه في لبنان، أما سورية فحدث ولا حرج عن تمكن الميليشيات التابعة لإيران من مفاصل سورية حتى أصبح السوريون غرباء في بلدهم.
وختمت : وجود تلك الميليشيات التابعة لإيران لا يهدد أمن واستقرار المنطقة وحسب بل يتعداه إلى العالم، وهذا ليس ادعاء بقدر ما هو واقع له شواهده ودلالاته ووقائعه.. المجتمع الدولي مطالب بسرعة التحرك لإنهاء دور تلك الميليشيات التخريبي حتى تنعم المجتمعات المنهكة من مخططاتها بحياة أفضل بكثير مما هي عليه الآن.
وأكدت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (قيم التعايش) : ترتكز المملكة في نهجها على قيم الاعتدال ودعم كل ما يعزز التعايش السلمي بين الشعوب ، وبناء جسوره ، وتترجم هذه المبادئ بمواقف ومبادرات عملية مؤثرة لتعزيز الجهود الدولية في هذا الشأن لأجل الحوار الحضاري بين اتباع الأديان والحضارات والثقافات في العالم لنشر روح التسامح والتعاون والاحترام المتبادل لخصوصيات الأمم وسلام العالم وتأصيل المبادئ الإنسانية المضيئة، والدعوة دائما لنبذ فتن التعصب وأفكار الكراهية.
وواصلت : في هذا السياق قدمت المملكة دعما بمبلغ مليون دولار، عبارة عن جزء من ثلاثة ملايين دولار تعهدت المملكة بتقديمها دعما لخطة عمل وبرامج مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، تقديرا منها للدور المهم الذي يقوم به المكتب وجهوده في نشر ثقافة السلام والتسامح، وتعزيز دور الدبلوماسية المتعددة والوقائية، وحماية المواقع الدينية.
وختمت : فالعالم أصبح بحاجة ماسة لإرساء وتعميق قيم التعايش ووجوب الانحياز للحقوق والقضايا العادلة ، ومن هذا المنطلق جاء موقف المملكة قويا في تأكيدها ، نيابة عن المجموعة العربية، على حق الشعب الفلسطيني في تقرير ‏مصيره، واسترداد حقوقه المشروعة، بما في ذلك الحق المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها ‏القدس الشريف بناء على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية التي وضعت خارطة ‏الطريق للحل النهائي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان (إمارات مناطق المملكة.. الأهداف والرؤية) : تُشكل إمارات المناطق في المملكة العربية السعودية ثقلًا كبيرًا في منظومة الـوطن، فهي داعمة للمجتمع بقطاعاته كافة «الحكومي، الخاص، غير الـربحي» والأفراد، وهو ما يتطلب معه إطلاق المبادرات التي تساعد هذه الجهات على تحقيق تطلعات المستفيدين انطلاقًا من توجّه الرؤية الطموحة «رؤية المملكة 2030» بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «يحفظهما الله» ، حيث تدفع رؤية الوطن الطموحة إلى أن تقود «التغيير» ، وتصنع «الأثر» ، وإدراكًا لأهمية رفع مستوى الاهتمام بالجانب التنموي لبلادنا الغالية إلى المستوى الذي يمكّن من تسريع وتيرة الإنجاز تحقيقًا للأهداف المرجوة.
وأضافت : إن جميع مناطق المملكة العربية السعودية تزخر بالمبادرات التنموية المتنوعة في جميع المجالات، ما يتطلب معه اتخاذ إجراء تنظيمي وتنسيقي وزاري لدعم هذه الجهود والاستفادة منها، وضمان استدامتها، ومن هذا المنطلق تأتي رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، للملتقى الأول لإمارات المناطق لـلـمبادرات والـتجارب التنموية، بمشاركة 13 إمارة، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الـشرقية، الـذي يقام بدعم من صاحب الـسمو الملكي الأمير عبدالـعزير بن سعود بن نايف وزير الـداخلـية، واهتمام أمراء المناطق، ويعرض خلالـه 39 مبادرة في مركز الملك عبدالعزيز العالمي «إثراء» لمدة يومين؛ بهدف تبادل الخبرات في مجال المبادرات التنموية، ومشاركة التجارب والمعلومات، واستكشاف آفاق جديدة للتعامل مع التحديات، ورفع مستوى الأداء من خلال قيادة احترافية لنمو وطن في بيئة إبداعية وفق رؤية المملكة 2030 .
وختمت : إن رؤية الملتقى الأول لإمارات المناطق للمبادرات والتجارب التنموية، التي تدور حول الريادة في ملتقيات عرض المبادرات والـتجارب، دعمًا للجهود التنموية في المملكة، بحيث تقوم كل إمارة منطقة باستعراض المبادرات المتميزة لـها ولـلـجهات الحكومية في المنطقة والـقطاع الخاص والـقطاع غير الـربحي والأفراد بواقع ثلاث مبادرات لكل إمارة، هي رؤية تأتي امتدادًا لذلك النهج الراسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون، ولرؤية المملكة في سبيل دعم كافة القطاعات المعنية، سواء الحكومية أو الخاصة أو غير الربحية، وكذلك الأفراد، وذلك لأجل تحقيق طموحات وتطلعات القيادة الرشيدة فيما يُعنى بالارتقاء بجودة الحياة في الوطن، بما يعزز مسيرته التنموية، ويلتقي مع مكانته الرائدة إقليميًا ودوليًا.
// انتهى //
07:35ت م
0021