عام / وزير الدولة التنزاني: عازمون على زيادة انبعاثات الغازات الخضراء بحلول 2030م

الاثنين 1443/3/19 هـ الموافق 2021/10/25 م واس
  • Share on Google+

الرياض 19 ربيع الأول 1443 هـ الموافق 25 أكتوبر 2021 م واس
أكد معالي وزير الدولة بمكتب نائب الرئيس بجهورية تنزانيا الاتحادية سليماني سيد جافو، عزم بلاده على زيادة انبعاثات الغازات الخضراء بحلول عام 2030، لتسهم بالإجمالي العالمي لتقليل درجة الحرارة إلى واحد ونصف درجة مئوية، مبيناً أن الاقتصاد الأخضر يدمج بين النمو الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية والاستدامة البيئية، وأنه اقتصاد يضمن استخدام الموارد بشكل فعال.
وقال خلال مشاركته في قمة الشرق الأوسط الأخضر التي افتتحها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - اليوم بالرياض، إن هذه القمة ترسل أهم وأفضل رسالة لكل الدول حول العالم لاتخاذ هذه المبادرة كونها حقيقة للتنمية الاستدامة.
وأضاف أن هذه المبادرة مع تصميمها لدعم الجهود للحفاظ على البيئة في الشرق الأوسط، إلا أنها مهمة لجميع صانعي القرار من الحكومات والقطاع الخاص وكذلك القطاعات والمؤسسات المالية للتخطيط والتنفيذ معا، مشيراً إلى أن المبادرة تجمع الكثير من الاستثمارات لإتاحة الفرص للجميع ليتعارفوا ويشاركوا قصص النجاح لكيفية تحقيق ذلك.
وأوضح أن حكومة بلاده ستحاول قدر الإمكان تحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الحضور هنا في هذه الفعالية يتيح فرصة هائلة لمعرفة كيف نمضي قدما في جدول أعمالنا في التنمية المستدامة في منطقتنا وفي إفريقيا لتخفيف وتقليل الاستخدام الحكيم للطاقة لدينا ووجود مجتمع فعال ومزدهر يستخدم الطاقة بشكل جيد، وبدون ضرر على البيئة، وباستخدام التقنية لمواجهة التحديات المشتركة ولإيجاد حلول لتحقيق هذه التنمية المستدامة.
وبين أن تنزانيا حاليا تستهدف تحقيق الاقتصاد الأخضر حتى عام 2035 في خطة خمسية متكررة لتطبيق الاقتصاد الوطني، كـجزء من التنمية الطبيعية، وفي هذا الإطار فإن جمهورية تنزانيا تطبق عدداً من المشاريع تسهم في حقيق الاقتصاد الأخضر، مشيراً إلى أن بلاده عملت مؤخرا على زيادة الاستثمارات في الطاقة المتجددة باستثمار 3 مليارات دولار أمريكي في الكثير من البرامج التي سوف تدير 150 ألف ميقاوات من الطاقة الكهربائية المتجددة، كما تسهم في زيادة مزيد من الطاقة أربع مرات أكثر من السابق في تنزانيا.
وأشار إلى بلاده تعمل على تحويل نظام النخل ليصبح أكثر كفاءة، وذلك باستخدام انبعاثات الغاز الخضراء في نظام الحافلات في العديد من المدن، وإضافة إلى إسهامنا في الحفاظ على الطاقة فإننا قد وضعنا أكثر من 48 مليون هكتار لتوفير الخدمات مكافحة التصحر، وتخصيص نسبة من الناتج الإجمالي المحلي في مكافحة التصحر والحفاظ على المناطق المحمية في سيرنقيتي وقرنقورو.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن تنزانيا اتخذت كثيراً من المبادرات في آخر عقدين لحماية المناطق الطبيعة وإجراء حملة واسعة لزراعة أكثر من 6 ملايين شجرة بشكل سنوي من خلال السلطات المحلية.
// انتهى //
21:53ت م
0251