اقتصادي / رئيس نيجيريا الاتحادية: مبادرة مستقبل الاستثمار تدعم التطور والنمو والازدهار بالعالم

الثلاثاء 1443/3/20 هـ الموافق 2021/10/26 م واس
  • Share on Google+

الرياض 20 ربيع الأول 1443 هـ الموافق 26 أكتوبر 2021 م واس
أكد فخامة الرئيس محمد بخاري رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، خلال كلمته ضمن فعاليات "مبادرة مستقبل الاستثمار" أن المبادرة باتت منصة تفاعلية ما بين القطاع العام والخاص، من شأنها دعم التطور والنمو والازدهار بالعالم، مبينًا أن المنهج الإنساني للاستثمار يعد الطريقة الوحيدة لمعالجة التحديات الدولية التي يواجهها خاصة في جائحة (كوفيد-19)، وأن تكون هناك جهوداً مستمرة ومستدامة لمعالجة وتخفيف تداعياته الاجتماعية والاقتصادية حتى الوصول إلى التعافي الاقتصادي، مشددًا على أن الاستثمار في الإنسانية هو الاستثمار في البقاء الجماعي.
وقال فخامته: "إن جمهورية نيجيريا الاتحادية لديها شراكات ما بين القطاع العام والخاص التي تسهم في زيادة الاستثمارات في القطاع الصحي والتعليم، الأمر الذي يكفل بناء القدرات وتمكين الشباب والمساواة بين الجنسين والقضاء على الفقر والتغير المناخي والأمن الغذائي"، مبينًا أن سكان نيجيريا في الوقت الحالي تخطوا حاجز 200 مليون نسمة، 70% منها أقل من 35 عاماً.
وأكد أن نيجيريا أخذت على عاتقها عدة قرارات من شأنها ضمان وجود الاستثمارات التي تضمن مستقبلاً مزدهراً طويل الأمد، من خلال تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط ليكون أكثر شمولية للقطاعات الزراعية وغيرها، مبينًا أنه حُقِّقت نسبة 30% في زيادة الإنتاج، وجرى إصدار قانون زراعي يمثل عاملاً تحفيزياً للقطاع النفطي مع تقديم مجموعة من الحوافز كالإعفاء من الضرائب الملكية الكاملة، وتوفير التمويل, بالإضافة إلى ذلك توفير القوى العاملة والمدربة.
وأوضح أن اقتصاد الرقمنة في نيجيريا يتمتع بفرص كبيرة للاستثمار, ويمكن للقطاع الخاص أن يلعب دوراً في هذا الأمر، مبيناً أن نيجيريا لديها العديد من الفرص في الاستثمار، وتدعم الاقتصادات كافة، وقد قامت بتدشين العديد من المبادرات التي تدعم الاستثمار، مما جعلها تكون أول دولة أفريقية لديها بنك يصدر العملات الرقمية، الأمر الذي جعل عدد المشاركين في القطاع المصرفي في ازدياد، ورفع كفاءة قطاع الاقتصاد، ومعالجة مشاكل تدفق الأموال ومحاربة الأموال التي حُصِل عليها بالطرق غير المشروعة.
وبيَّن أن نيجيريا تحارب الفساد والاختلاس، ولديها مرونة نحو الاقتصاد المرن في العديد من البلدان، مشيراً إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص ستسهم في إعادة ضخ المياه في بحيرة تشاد، وتضمن المحافظة على مصادر الرزق والعيش الكريم.
// انتهى //
13:52ت م
0089