عام / الصحف السعودية

الأربعاء 1443/3/21 هـ الموافق 2021/10/27 م واس
  • Share on Google+

الرياض 21 ربيع الأول 1443 هـ الموافق 27 أكتوبر 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تهنئ رئيس أوزبكستان بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة
ولي العهد يلتقي ولي عهد البحرين
ولي العهد يلتقي برئيس الوزراء اليوناني
المملكة واليونان تصدران بياناً مشتركاً في ختام زيارة رئيس وزراء اليونان إلى المملكة
المملكة تنضم إلى البيان الدولي المشترك الخاص بالرصد الفضائي للمناخ
المملكة تستضيف وفود 45 دولة إسلامية لحضور اجتماعات «SMIIC»
المملكة تدعم اقتصاد باكستان بـ 4.2 مليارات دولار
فيصل بن فرحان يهاتف وزيرة الخارجية والتنمية البريطانية
فيصل بن فرحان يجري اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية الأمريكي
الراجحي يرأس وفد المملكة في الاجتماع الوزاري التشاوري السادس لدول حوار أبو ظبي
أمير الرياض بالنيابة يرعى حفل توزيع جوائز الفائزين بالتحدي الثاني "تشكيل مستقبل الإعلام".. السبت القادم
أمير الحدود الشمالية يتفقد قريتَي ابن سعيد وابن بكر
بحضور أمير عسير.. أبها يبدأ استعداداته للتعاون
مفتي عام المملكة: منصة «إحسان» مُحكمة الهدف وتحقق رغبات المتبرعين
وزير التجارة الفرنسي: نعمل على تعزيز شراكتنا مع المملكة ونتطلع لتحقيق رؤية 2030
أرامكو السعودية توقع 5 مذكرات تفاهم لتصنيع الهيدروجين الأخضر
السواحه: شراكة رائدة بين نيوم و«ون ويب» ستوفر شبكة أقمار صناعية ستغير من وجه إنترنت النطاق العريض في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا
محمية الإمام تركي الملكية تزرع 3 آلاف شجرة بفياض لينة جنوب رفحاء
«النقل» تحذر من الانسياق خلف رسائل احتيال عبر البريد الإلكتروني
رئيس «نيوم»: المدينة سيكون لها قوانين وتشريعات خاصة بها
هيئة تقويم التعليم والتدريب توقع اتفاقية لاعتماد 110 برامج أكاديمية في جامعة الملك عبدالعزيز
«مسك الخيرية» تحتفي بإطلاق النسخة الأولى لبرنامج «قادة 2030»
الأخضر الأولمبي يفتتح مشوار التصفيات بلقاء منتخب أوزباكستان
الأردن يتسلم المساعدات الطبية السعودية
الرئيس الغابوني ينوه بأهمية مبادرة مستقبل الاستثمار
رئيس ألبانيا: التضامن السعودي مع المحتاجين جعلها دولة تحظى باحترام الكثير
سفير الصين لدى المملكة: من كونمينغ إلى الرياض.. نسير على الطريق الأخضر يدًا بيد
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (طريق المستقبل) :
وواصلت : على مدى أيام تشهد المملكة نشاطات مكثفة تتميز بحضور ومشاركات عالمية رفيعة المستوى ، تعكس القدرة العالية والسياسة السعودية الفاعلة في حشد الإرادة والجهود والاستثمارات العالمية ، من أجل مستقبل أفضل وأكثر استقرارا ورخاءً للشعوب.
وأضافت : فمن أعمال النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء ، وقمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظه الله ، إلى أعمال الدورة الخامسة لمبادرة مستقبل الاستثمار 2021، وبهذا المستوى من الحضور بمشاركة الآلاف من صناع القرار، وقادة شركات وصانعي سياسات ومستثمرين ومبتكرين من جميع أنحاء العالم، وهذه الفعاليات تضع خارطة طريق للمستقبل الطموح لصحة الإنسان وازدهار الاقتصاد العالمي، وهي في مضامينها وأهدافها تمثل استثمارا في الإنسانية وكل ما يحقق تطلعات ما بعد الجائحة.
وختمت : إن هذه المبادرات تثمر التحفيز والتعاون للمجتمع العالمي بالمزيد من الاستثمار، وسد الفجوات العالمية وفجوات الفرص، والتركيز على الاقتصادات الجديدة والابتكار وتوفير فرص العمل وحماية الموارد مع زيادة إجراءات التعامل مع المناخ والحماية البيئية ، وكما أكدت كلمات الوزراء وكبار المسؤولين، تبدي المملكة حرصها الدائم على تعزيز المستقبل البشري، وبالطرق والأساليب التي تجعل الحياة أكثر أمناً وحماية، وتوفير الحلول التي تساعد على جعل العالم أكثر خضرة وسلامة وأمناً وصحة.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان ( المبادرة الخضراء.. والأجيال القادمة) : جاءت تأكيدات السعودية على عزمها بلوغ الحياد الكربوني في عام 2060، من خلال نهج الاقتصاد الدائري بما يتوافق مع خطط المملكة التنموية وتمكين تنويعها الاقتصادي، مع حفاظها على مكتسبات الأجيال القادمة، وهو ما يدل على عمق التحول في النظرة إلى مستقبل قطاع الطاقة، وبما يتوافق مع الخطط التنموية، وتنويع الاقتصاد الأكبر في المنطقة العربية.
وتابعت : إن تأكيدات وزير الطاقة السعودي الأخيرة، بأن معظم التقنيات اللازمة لخفض الانبعاثات ستصل إلى مرحلة النضوج بحلول 2040، يدل على رغبة السعودية، ودراستها المعمقة للوصول إلى الأهداف المطلوبة في الوقت المحدد، خاصة أن العالم لا يستطيع العمل مستقبلًا دون الوقود الأحفوري والهيدروكربون، ولهذا وجب أن يكون الحل شاملاً.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (السودان والمنعطف) : مرة أخرى تعجز إحدى دول ما يسمى بـ"الربيع العربي" عن العبور الآمن للاستقرار وإرساء دولة المؤسسات والعدالة، وهذا أمر جدير بالتأمل، لمعرفة أسباب هذا التعثر المستمر في التحول إلى دولة حقيقية تلبي آمال وتطلعات شعوبها. فها هو السودان بعد فترة هدوء نسبي يعود لخانة التوتر عقب قيام الجيش بتولي السلطة والإطاحة بشريكه المدني، والتحفظ على رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، وهو ما يفتح الوضع في السودان على مآلات غير معروفة، لا سيما وأن الشارع يشهد حالة من الانقسام الحاد، وسط منسوب عالٍ جداً من الاستقطاب السياسي، وهو ما يضع السودان على صفيح ساخن، حال انفلات الأمور بصورة لا يحمد عقباها.
وبينت : على مدى عامين تقريباً عاش السودان مرحلة انتقالية، من المفترض أنها كانت كافية لإرساء النموذج الديمقراطي وخلق دولة مستقرة، لكن ذلك لم يحدث، وهنا بوسع المراقب أن يقفز إلى تفسيرات كثيرة، أهمها نظرية الدولة العميقة التي خلفها النظام السابق، وحرصها على الاحتفاظ بمكتسباتها، ووضع العصا في دواليب بناء الدولة الجديدة، كما يمكن تفسير حالة المراوحة السياسية المزمنة في السودان بهشاشة التقاليد الديمقراطية، بعد ثلاثة عقود من تجريف الحياة السياسية قام بها نظام البشير، غير أنه يمكن أيضاً ببساطة أن يفسر "الانقلاب" الأخير بنفاد صبر الجيش حيال استفحال المناكفات السياسية التي عطلت عملية بناء النظام السياسي، ورغبته في إنهاء وضع المراوحة الحالي متكئاً على قوة المؤسسة العسكرية، وصلابتها، وهنا يتوقف الوضع السوداني على ماهية الرؤية التي يحملها الجيش للبلاد، وما إذا كان يود لعب دور الراعي المحايد للعملية السياسية، أو يطمع لما هو أكثر من ذلك.
وختمت : المملكة كعادتها موقفها واضح في حرصها على كل ما يحقق الأمن والاستقرار للبلد الشقيق، ودعوة جميع الأطراف لتجنب التصعيد حفاظاً على ما تحقق من مكتسبات في المرحلة السابقة، ومن المهم أن يدرك السودانيون أنفسهم شعباً ونخباً أن عبور بلدهم لهذه المرحلة من الاضطرابات رهين بضرورة التحلي بأكبر قدر من الحكمة والمسؤولية، ليعبر السودان بسلام هذا المنعطف الخطير.
// انتهى //
06:23ت م
0014