عام / الدكتور الربيعة يشارك في فعالية إطلاق تقرير لمحة عامة عن العمل الإنساني العالمي للعام 2022م

الخميس 1443/4/27 هـ الموافق 2021/12/02 م واس
  • Share on Google+

الرياض 27 ربيع الآخر 1443 هـ الموافق 02 ديسمبر 2021 م واس
شارك معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة عبر الاتصال المرئي اليوم، في فعالية إطلاق تقرير لمحة عامة عن العمل الإنساني العالمي للعام 2022م،
بمشاركة وزيرة الشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية وإدارة مكافحة الكوارث النيجيرية سادية عمر فاروق، والمدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية الدكتور مايك ريان ، ومديرة البرامج الدولية لمنظمة أوكسفام السيدة ليديا زيغومو، والمدير التنفيذي للاتحاد الإنساني والإنمائي في جنوب السودان السيد وليم نجابونزيزا.
وتضمنت الفعالية حلقة نقاش حول "تغير المناخ والاستجابة لأوضاع إنسانية أشد صعوبة" حيث أوضح الدكتور الربيعة أن تغير المناخ له تأثير ات مباشرة على النظم الغذائية والأمن الغذائي، والصراعات والظواهر المناخية المتطرفة وجائحة كوفيد-19، مما يعني أن المزيد من الأشخاص في العالم مهددون بعدم الحصول على ما يكفي من الطعام، مؤكدا أن مركز الملك سلمان للإغاثة يستجيب للأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم بعدة وسائل، ويعد الأمن الغذائي من أهم أولوياته.
وقال معاليه :" إن الغذاء هو الحياة، وأن المركز يبذل جهودا حثيثة لتحقيق الأمن الغذائي العالمي وهو من أهم أولوياته، موضحا أن حالة الأمن الغذائي في أي مجتمع تنعكس على رفاه أفراده و أن انعدامه يمكن أن يؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي ، والذي بدوره يمكن أن يتسبب بتمزق النسيج الاجتماعي وتأجيج الصراعات ".
وأضاف أن الأزمات الإنسانية ذات الأبعاد المرتبطة بالأمن الغذائي تتزايد من حيث تواترها وتعقيدها ونطاقها، وأن القضاء على انعدام الأمن الغذائي يتطلب جهودا متضافرة من المنظمات الإنسانية الدولية والأممية لإجراء تقييمات فعالة للاحتياجات الإنسانية وربط الإنذارات المبكرة بالاستجابات المناسبة في الوقت المناسب، وكذلك قياس تأثير التدخل الإنساني بدقة.
وأردف المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبدالله الربيعة أن آليات مواجهة انعدام الأمن الغذائي لدى الفئات الضعيفة، لا سيما النساء والأطفال، تتراجع بشكل حاد في حال انتشار سوء التغذية والفقر والبطالة والأوضاع الاقتصادية المتدهورة، مشيرًا إلى أنه يجب على الجهات المانحة ومقدمي الخدمات الإنسانية الضغط على حكومات الدول الصناعية للقضاء على الأسباب البشرية التي تسهم في تغير المناخ وانعدام الأمن الغذائي، وذلك لإنقاذ الأرواح وحماية الأجيال القادمة، داعيًا في ختام مشاركته إلى التضامن الدولي خاصة مع الظروف الصعبة والمتغيرة التي يعيشها العالم في ظل جائحة كوفيد-19.
//انتهى//
16:37ت م
0129