ثقافي / مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ينظّم الملتقى الحقوقي الأول لحقوق الإنسان وحماية النسيج المجتمعي الأحد القادم ‏بمقر واس

الأربعاء 1443/5/4 هـ الموافق 2021/12/08 م واس
  • Share on Google+

الرياض 04 جمادى الأولى 1443 هـ الموافق 08 ديسمبر 2021 م واس
ينظّم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الأحد المقبل، "الملتقى الحقوقي الأول لحقوق الإنسان وحماية النسيج المجتمعي" بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، بمشاركة عدد ‏من العلماء والمسؤولين والمختصين، وذلك في مقر مركز المؤتمرات بوكالة ‏الأنباء السعودية في مدينة الرياض. ‏
وقال الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان في تصريح صحفي: إن الملتقى سيتناول عدداً من الموضوعات التي لها علاقة بقضايا حقوق ‏ الإنسان وإرساء دعائم حماية النسيج المجتمعي، انطلاقاً من الدور الذي تضطلع به المملكة في‏ ‎ترسيخ قيم التسامح والتعايش والسلام بين ‏المجتمعات وتعزيز تماسكها ومواجهة كل ما يهدد‎‏ نسيجها المجتمعي.‏
وأضاف أن الملتقى يسعى لتحقيق جملة من الأهداف أبرزها، تسليط الضوء على جهود المملكة ‏وإسهاماتها في مجال حقوق الإنسان واحترام الآخر فـي ضـوء رؤيـة المملكـة 2030، والإسهام بفاعليـة في نشر الثقافة الحقوقية والتعريف بها، فضلاً عن تسليط الضوء على دور ‏المؤسسـات الحكوميـة والخاصة ومؤسسات المجتمع في تعزيز قضايا حقوق ‏الإنسان وإرساء دعائمها وحمايتها.‏
وأوضح أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أولى اهتماماً كبيراً لموضوع ‏حقوق الإنسان من خلال الحوار البناء والمثمر الذي يفضي لإشاعة المواطنة الإنسانية المبنية على أساس المعرفة والثقة ، والعمل على نشر ثقافة الحوار الحضاري والثقافي وترسيخ قيم التسامح والتنوع والسلام وقبول الآخر ونبذ العنف والكراهية ‏والعنصرية بين فئات ومكونات وأطياف وشرائح المجتمع وحماية نسيجهم الاجتماعي، بما يُسهم في ‏تعزيز الوحدة الوطنية، التي أوجبت العدل والمساواة في الحقوق والواجبات، وحظرت التمييز العنصري ‏بجميع أشكاله‎.‎
ومن المقرر أن يشهد الملتقى إقامة ثلاث جلسات حوارية الأولى بعنوان: ‏‏"حقوق الإنسان في المملكة"، والثانية بعنوان: "دور الجهات الحكومية في نشر الثقافة الحقوقية ‏وتفعيلها"، والثالثة بعنوان: "دور مؤسسات المجتمع في تعزيز حقوق الإنسان وحماية النسيج المجتمعي"‏.
ويسلط الملتقى الضوء على سبعة محاور رئيسة يستعرض ‏الأول‎ منها ‎حماية الحقوق الإنسان وتعزيز القيم الوطنية وحماية النسيج المجتمعي، ‏فيما يتناول الثاني المفهوم الحضاري والثقافي لحقوق ‏الإنسان ودوره في تعزيز هذه الحقوق، والمحور الثالث الحوار والتبادل المعرفي في مجال حقوق الإنسان بين الجهات الحكومية ‏ومؤسسات المجتمع المدني‎.‎
ويستعرض المحور الرابع ‏الصورة الذهنية للمملكة في المجال الحقوقي إقليمياً ومحلياً، والمحور الخامس يتناول موضوعات البيئة ‏الاجتماعية والمفاهيم الثقافية في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان والتوعية بها‎،‏ أما المحور السادس فيستعرض جهود المملكة في مجال ‏تمكين المرأة وحقوق الطفل وآثارها على التنمية المستدامة، ويناقش المحور السابع السياسات والإجراءات لحقوق الإنسان في ‏منصات الإعلام الرقمي‎.‎
// انتهى //
15:05ت م
0102