ثقافي / مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ينظم ندوة "مقاومة التطرف العنيف بواسطة الاتصال الإستراتيجي"

الأربعاء 1443/5/4 هـ الموافق 2021/12/08 م واس
  • Share on Google+

الرياض 04 جمادى الأولى 1443 هـ الموافق 08 ديسمبر 2021 م واس
نظم مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNCCT) - في مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب "UNOCT" - أمس ندوة افتراضية بعنوان "مقاومة التطرف العنيف بواسطة الاتصال الإستراتيجي".
وتهدف الندوة إلى تطوير الفهم العام لكيفية استخدام الجماعات المتطرفة للاتصالات والتقنيات الحديثة، حيث مكنت التطورات التقنية الجماعات الإرهابية – وفي مقدمتها تنظيم داعش - من استغلال شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لتسهيل أنشطتها؛ بما في ذلك التحريض وتشجيع التطرف، والتجنيد والتدريب والتخطيط، وجمع المعلومات والتواصل والإعداد والتمويل. كما قامت الندوة بتسليط الضوء على بعض الأساليب المستحدثة من أجل تعزيز الجاهزية لمنع التطرف العنيف والحد من انتشاره .
,بدأت الندوة بكلمة ترحيبية من صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل، حيث أوضح سموه أنه يجب على الدول أن تعمل معاً لمكافحة التهديدات ودحض آراء ومعتقدات التطرف، مؤكداً أن المملكة دائماً شريكاً موثوقاً ويُعتمد عليه في مكافحة الإرهاب، وهي قائد معروف عالمياً في إنشاء المؤسسات والمعاهد والمراكز المسؤولة عن مكافحة التطرف، حيث عملت مع المنظمات الحكومية والدولية، وقادت مع الأمم المتحدة في كثير من المبادرات والمناسبات جهود مكافحة الإرهاب .
من جانبه أعرب مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الدكتور جهانجير خان أن مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب أطلق برنامجاً عالمياً لمساعدة الحكومات لمكافحة التطرف العنيف باسم الدين، وهذا البرنامج تموله بالكامل حكومة المملكة العربية السعودية، وهو من ابتكار شاب سعودي، ونحن ممتنون جداً لذلك، ويركز البرنامج المعروف باسم مشروع (إيدن EDEN) على تطوير الجاهزية الرقمية لدى القادة الدينيين الشباب وصُناع وسائل الإعلام وتمكين القادة الدينين الجدد .
عقب ذلك افتتحت الندوة رئيسة البرنامج العالمي للحد من التطرف العنيف ومكافحته في مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب سيان هاتشينسون، وجاء أول محاور الندوة بعرض إطار نظري لصياغة خطابات دينية بديلة، وقد أدارها باحث أول بمركز الملك فيصل الدكتور عبدالله حميد الدين، قدم خلالها إطاراً نظرياً يعين على صياغة خطابات دينية بديلة لتعزيز مكافحة التطرف العنيف.
وفي الجلسة الثانية تحدثت أخصائية إدارة برنامج مكافحة الإرهاب بمركز الأمم المتحدة ليليان فيسينتي، وخريجة مشروع إيدن EDEN عن "القادة الدينيين الشباب وصُناع الإعلام" الدكتورة مريم محمود، واستعرضت الجلسة مشروع إيدن، وجهوده في تطوير الجاهزية الرقمية لدى القادة الدينيين الشباب وصُناع وسائل الإعلام، وقد شارك خريجو المشروع في عرض تجاربهم .
وتأتي الندوة لدعم مساعي مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الذي يشكل منبراً علمياً وفكرياً وثقافياً في المملكة العربية السعودية، يسعى من خلاله إلى تبادل المعارف الإنسانية والعلوم المختلفة بين المملكة والعالم، ويُنتج بحوثًا أصيلةً في مجالات الدراسات الأكاديمية والعلوم الاجتماعية والتراث العربي والإسلامي، ويوفر منصةً للباحثين والمؤسسات البحثية، المحلية والإقليمية والعالمية، لتبادل المناقشات الفكرية والحوارات الثقافية وتداول الدراسات الجادة ونشرها وإنتاجها .
وأتاح المركز فرصة مشاهدة ندوة "مقاومة التطرف العنيف بواسطة الاتصال الإستراتيجي" من خلال قناة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على موقع يوتيوب.
// انتهى //
19:45ت م
0213