عام / الصحف السعودية

الخميس 1443/5/5 هـ الموافق 2021/12/09 م واس
  • Share on Google+

الرياض 05 جمادى الأولى 1443 هـ الموافق 09 ديسمبر 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تهنئ مستشار ألمانيا بمناسبة أدائه اليمين الدستورية
ولي العهد يصل إلى دولة قطر في زيارة رسمية
ولي العهد: المباحثات السعودية الإماراتية أكدت المضي قدماً في تعزيز العلاقات
اجتماع مجلس التنسيق السعودي القطري
ولي العهد يزور «إكسبو» ويختتم زيارة رسمية للإمارات
المملكة والإمارات تنوهان بالإمكانيات والفرص المميزة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
الجدعان: الطريق البري بين المملكة وعُمان يدعم التبادل التجاري
الحجرف: جولة ولي العهد تعزيز للآمال والتطلعات الخليجية
بدعم ولي العهد.. مهرجان الملك عبدالعزيز وصل لمكانة عالمية
أمير القصيم يوجه بتأسيس مكتب تنفيذي لإدارة عضوية بريدة في اليونسكو
أمير مكة يُسلّم عدداً من المواطنين صكوك عقاراتهم بالمنطقة
سعود بن خالد يرعى حفل تخريج «ضباط الحركة» للخدمات الأرضية
آل الشيخ ومارتينا يبحثان تعزيز التعاون بين الشورى والكونغرس
الربيعة يدشن انطلاق 154 شاحنة لدعم الأمن الغذائي في اليمن
التدخل الإيراني في صنعاء.. تجريف ثقافي وزرع لأيديولوجيات التطرف
الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن يفند عدداً من الادعاءات
عقوبات أميركية على إيران والنظام السوري
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( مرحلة جديدة ) : يواصل سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ، زياراته المهمة لعواصم دول مجلس التعاون الخليجي ومباحثاته مع قادة الدول الشقيقة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية وآفاق التعاون والشراكة التي تجمعها لتحقيق المزيد من الإنجازات العظيمة لمستقبل واعد ، ترجمة لتطلعات قادة وشعوب دول المجلس ، والتمهيد للقمة الخليجية منتصف الشهر الجاري في الرياض، والتي تجسد الإرادة العالية والجهود المشتركة لمسيرة المجلس في بلوغ التكامل الاقتصادي المنشود ، وهو ما تعبر عنه نتائج الزيارة لسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية ، وما يعقبها من محطات الجولة التاريخية لسموه في قطر والبحرين والكويت ، وسط حفاوة وترحيب رسمي وشعبي في كافة الدول الشقيقة تقديرا واعتزازا لجهود ومواقف المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد ، حفظهما الله ، في تعزيز التلاحم والمصالح المشتركة.
وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( سباقات الفورمولا باللمسة السعودية ) : القطاع الرياضي واحد من المجالات المستهدفة في برامج رؤية المملكة 2030، منذ انطلاقها لتحقيق كثير من المكاسب والقفزات في مجال الرياضة وتحقيق التميز محليا وعالميا. وتماشيا مع الرؤية في التركيز على صناعة أبطال في مختلف الرياضات، تم التوسع في كل الميادين والأنشطة الرياضية المختلفة، وزيادة عدد الاتحادات من 32 اتحادا في 2016 إلى 64 اتحادا في 2020، ومن المتوقع أن تصل في 2021 إلى 92 اتحادا. والهدف من كل هذه التوجهات والتطورات، تحقيق مفهوم الاقتصاد الرياضي بمعاييره الاستثمارية الشاملة، وكانت لافتة بارزة، حيث تطورت أخيرا العلاقة المتبادلة بين الاقتصاد والرياضة داخل السعودية، ليصبح الاستثمار في القطاع شأنه شأن أي مجال اقتصادي آخر أو أي قطاع أعمال يسهم في تحقيق أهداف الرؤية الرامية إلى التخلي عن النفط، ودخول عصر الاقتصاد الحر.
وتابعت : وهنا تمكنت السعودية عبر أدواتها المختلفة من إنشاء حلبة سباق لسيارات "فورمولا 1" في زمن قياسي لم يزد على ثمانية أشهر. وهذا النجاح يستند إلى مخططات وإمكانات، والأهم من هذا يعتمد على ما أتت به الخطط المرسومة من استراتيجية تشمل كل شيء وكل القطاعات، من الصناعة إلى الترفيه والتجارة والخدمات والسياحة والثقافة والفنون، وغيرها. فهذه الخطط وضعت من أجل بناء اقتصاد سعودي يحاكي متطلبات واستحقاقات المستقبل في كل الأزمنة، سواء تلك التي تشهد الانفراج والازدهار، أو فترات المصاعب التي تمر بها كل الدول عادة بين الحين والآخر. إنها خطة الرؤية لبناء اقتصادي اجتماعي، وفي الوقت نفسه قادرة على صناعة الأدوات اللازمة لمواجهة أي مستجدات بأعلى معايير الجودة والنتائج الجيدة.
وبينت : "فورمولا 1" الذي انتهى في مدينة جدة أثبت مجددا أن السعودية قادرة على استضافة أحداث كبرى كهذه، بصرف النظر عن الفترة الزمنية التي تسبقها. وهو يندرج - كما هو معروف - ضمن برنامج "جودة الحياة"، ويعد بحسب الخبراء واحدا من أصعب مواسم سباقات الفورمولا. وهذا الحدث العالمي لا ينحصر فقط في السباقات التي تتنافس فيها كبرى الشركات المصنعة للسيارات، بل يشمل كغيره من الفعاليات الأخرى جوانب أساسية على صعيد الفنون، عبر تنظيم حفلات موسيقية كبرى اشترك فيها فنانون عالميون كبار. يضاف إلى ذلك، الجانب الآخر الذي يتعلق بالعلاقات العامة التي ترفد الحراك السعودي بمزيد من الدعم في كل المجالات. المملكة أثبتت بالفعل ريادتها في هذا المجال، في فترة زمنية قصيرة. وفي ظل الإمكانات التي تتمتع بها، فهي قادرة على أن تحافظ على موقعها كجهة أساسية في عالمية الفعاليات والمهرجات والأحداث العالمية في كل المجالات.
وأكدت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان ( جولة الحصاد الإستراتيجي ) : تعكس جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الحالية اهتماما سعوديا بارزا بمنظومة مجلس التعاون الخليجي، خصوصا أنها تسبق القمة الـ42 لدول الخليج العربية، التي ستكون حافلة بالعديد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تهم الشارعين الخليجي والعربي. ومن المؤكد أن حصاد الجولة الإستراتيجية الراهنة سوف ينعكس إيجابيا على أعمال القمة المرتقبة منتصف شهر ديسمبر الجاري، لاسيما في ما يتعلق بالملفات السياسية والأمنية التى سوف تتصدر أجندتها.
وأسهبت : ولا شك أن رفع وتيرة التعاون والتنسيق في مجالات الأمن والدفاع والاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة والاتصالات بين دول المجلس، كانت العناوين الأبرز في جولة ولي العهد، فضلا عن النقاش الجدي والفعال حول الملف النووي والصاروخي الإيراني وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، في ضوء عدم تحقيق مفاوضات فيينا في جولتها السابعة أي اختراق في هذا الملف حتى الآن.ولا يمكن لهكذا جولة إلا أن تعرج على الملف اليمني والتصدي للمليشيا الحوثية التي لا ترعوي حتى الآن لأي قرارات دولية أو مبادرات سلام توقف حربها المسعورة على الشعب اليمني وتضع حدا لصواريخها وطائراتها المسيرة على الأعيان المدنية السعودية.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( وحدة المصير ) : في وقت يتزايد فيه اهتمام العالم بمنطقة الخليج العربي التي تتموضع في أحد أكثر مواقع العالم أهمية ولفتاً للأنظار منذ منتصف القرن الماضي؛ تبدو الحاجة ملحة لإعادة بناء وتدعيم العلاقات الثنائية والجماعية بين كامل أطراف المنظومة الخليجية بعد ما مرت به من تجارب وظروف جعلت من استمراريتها موضعاً لتشكيك المتربصين.
وأردفت : جولة ولي العهد الخليجية تحمل معها آمال المنطقة وأبنائها في تدعيم المنظومة الخليجية مع اكتمال عقدها الرابع؛ استعداداً لمرحلة جديدة تواكب مختلف المتغيرات الإقليمية والعالمية، وتفتح آفاقاً أوسع للمصالح المشتركة بين دول الخليج، وتعزز حضورها المتصاعد في شتى الميادين، بالإضافة إلى توحيد المواقف وتنسيقها تجاه التهديدات التي تتربص بما تعيشه دول الخليج من رخاء وازدهار.
نتائج أولى الزيارات ومستهل الجولة الخليجية تتسق مع الأهداف المرسومة لزيارة ولي العهد وهو ما يؤكده البيان السعودي - العُماني المشترك بعد أن حمل في طياته تباشير الانسجام والوئام في المواقف السياسية تجاه قضايا المنطقة، وتحفيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين المملكة والسلطنة عبر تعاقدات وتفاهمات ثنائية في القطاعين الحكومي والخاص، إضافة إلى افتتاح الطريق البري والمنفذ الحدودي الرابط بين البلدين.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( الإرهاب الحوثي.. وقوة الردع السعودي ) : المشهد في المملكة العربية السعودية خلال الأيام الماضية لـم يختلف عن أمثاله في بقية أيام السنة من حيث الأمن والأمان والطمأنينة وسلامة الجميع وهم يمارسون مختلف الأنشطة اليومية دون أن يشعروا بأي قلق أو خوف لدرايتهم بأن خلفهم رجالا قد صدقوا ما عاهدوا الله عليه ويحرصون بيقظة تامة على رصد كل التهديدات والتصدي لكل الاعتداءات باذلين أرواحهم في سبيل ذلك الهدف النبيل.. فما تقوم به الـدفاعات الـسعودية من الجهود المستديمة والتضحيات اللامحدودة في سبيل التصدي لـلاعتداءات التي تقوم بها الميليشيات الإرهابية والـتي كان آخرها اعتداءات الحوثية المدعومة من إيران بصاروخ باليستي باتجاه مدينة الرياض، فهذه الجهود لقوات الدفاع تعكس تلك الـقوة والـقدرة الـتي تتمتع بها الدفاعات السعودية والتي لا تدع يد الغدر تصل إلـى غاياتها، وفي ذات الوقت لا تدع أحدا من أبناء المملكة، المواطن والمقيم، يشعر بأي تهديد أو قلق أو حتى تغيير في نمط الحياة الطبيعية، بل إنه لا يكاد يعلم أحد عن مثل هذه الاعتداءات إلا من خلال الـقنوات الإخبارية، وما يتم إعلانه من قبل البيانات الرسمية.
واسترسلت : عملية الاعتراض لـلاعتداءات الحوثية الأخيرة تجاه مدينة الـرياض والـتي تسببت في تناثر الشظايا على بعض الأحياء السكنية دون وقوع أي أضرار ولله الحمد.. تؤكد أن هذا السلوك الهمجي واللامسؤول من قبل الميليشيا الحوثية بمحاولة استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة يتنافى مع الـقيم الـسماوية والمبادئ الإنسانية وينتهك القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.. وهو ما ستتخذ الـدفاعات السعودية تجاهه كل الإجراءات الـلازمة والرادعة وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية لحماية أراضي ومقدرات الـوطن وحماية المدنيين والأعيان المدنية، ووقف مثل هذه الأعمال العدائية والعابرة للحدود.
// انتهى //
06:32ت م
0018