عام / الصحف السعودية

الخميس 1443/6/17 هـ الموافق 2022/01/20 م واس
  • Share on Google+

الرياض 17 جمادى الآخرة 1443 هـ الموافق 20 يناير 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
نيابةً عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك في مراسم تنصيب رئيس غامبيا
رئيس كوريا يزور إحدى محطات مشروع قطار الرياض
الرئيس الكوري يزور حي طريف التاريخي ويطلع على متحف الدرعية
رئيس كوريا يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون
عبدالعزيز بن سعود يستقبل سفير السودان لدى المملكة
وزير الحرس الوطني يفتتح قاعدة طيران الحرس الوطني بديراب
أمير الشرقية يستقبل مجلس إدارة غرفة الشرقية بمناسبة انتهاء فترته
أمير القصيم يدشن حملة "إن الله لا يصلح عمل المفسدين"
أمير القصيم يترأس الاجتماع الأول لسكرتارية مزادات الإبل بالمنطقة
أمير جازان يستقبل أمين عام دارة الملك عبدالعزيز
نائب رئيس مجلس الشورى يستقبل وفد لجنة الصداقة البرلمانية المجرية
نائب وزير التعليم المكلّف: التعليم حقق قفزات نوعية في الداخل والخارج
خطوات ميسرة لتأسيس "المكاتب المحاسبية" وفق إجراءات مُحوكمة
سعود بن سلطان يدشن العيادة المتنقلة بمدينة سلطان الإنسانية
الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن يفند عدداً من الادعاءات
ترقية 4191 فردًا في حرس الحدود من مختلف الرتب والتخصصات
"الصادرات السعودية" تطلق إستراتيجية "التحوّل المؤسسي
تعليم الرياض يستقبل الطلاب والطالبات بفعاليات ترفيهية وتوعوية
أمانة الرياض تدعو السكّان للاستفادة من خدمة "نقل النفايات كبيرة الحجم"
22 متسابقاً يمثلون 11 دولة يتأهبون لسباق "فورمولا إي الدرعية 2022"
إعلان نتائج القبول المبدئي على الوظائف العسكرية بـ"السجون"
"محمية الملك سلمان" تعيد توطين 65 من غزلان الريم
"مركز الملك سلمان" يوقع اتفاقيتي تعاون لدعم اليمن بـ20 مليون دولار
إطلاق برنامج رياضي لتفعيل مراكز أندية الحي الترفيهية التعليمية
"الشؤون الإسلامية" تشارك بمؤتمر مسلمي أمريكا اللاتينية ودول "الكاريبي"
"التحالف الإسلامي" يستضيف خبيرًا في الإعلام الإلكتروني
الحجرف يؤكد أهمية ضغط المجتمع الدولي لوقف الإرهاب الحوثي
ولي عهد أبوظبي يبحث هاتفياً مع وزير الدفاع الأميركي العلاقات الإستراتيجية وقضايا المنطقة
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (التواصل الحضاري): في الوقت الذي تسابق فيه المملكة الزمن لمواصلة مسيرتها التنموية على مختلف الصّعد، حتى غدت أنموذجاً يحتذى من قبل مختلف الدول الراغبة في النهوض بشعوبها، واللحاق بالركب الحضاري، تحرص المملكة على نقل تجربتها التنموية ودعم مختلف دول العالم النامية في مسيرة النهوض عبر عقد اتفاقيات ثنائية في مختلف المجالات، إلى جانب تقديم معونات مادية وأخرى لوجستية وتعليمية تعمل من خلالها على تأهيل الكفاءات لدى تلك الدول، وتزويدهم بالمعارف والتقنيات اللازمة للإسهام في نهضة بلادهم وتحقيق الازدهار والرفاه لشعوبهم.
وأضافت : وفي تلك الجوانب يبذل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوداً مشهودة على مختلف أنحاء المعمورة، إذ تتجاوز إسهاماته الجانب الإغاثي إلى جوانب أخرى تعليمية تشمل تشييد المدارس وتأهيل الطلاب وتقديم المعونات المادية لهم ولذويهم للتفرغ للمهام التعليمية والدراسية، كما يسهم المركز في تلبية الاحتياج المعرفي والبحث عن الحلول المناسبة والمستدامة، ودعم الابتكار في المشروعات التعليمية التي تجاوزت تكلفتها الإجمالية 200 مليون دولار حتى نهاية العام المنصرم بحسب الإحصائية المنشورة في الموقع الرسمي للمركز.
وأوضحت: ما تقوم به مختلف الجامعات في المملكة من توفير منح دراسية لمختلف الدارسين حول العالم، وأيضاً المراكز العلمية والمعرفية والمؤسسات البحثية التي تبذل جهوداً مهمة في التواصل مع نظرائها من مختلف الدول، تسهم في تعزيز التواصل الثقافي والحضاري مع أبناء تلك الشعوب.
وختمت: الجوانب المعرفية والثقافية لا تقل أهمية عن الجانب الإغاثي الذي حازت فيه المملكة قصب السبق، وسطرت بجهودها فيه أنبل المثل في مد يد العون دون منّ ولا أذى، متخذة في ذلك نهج حكامها الذين لا يألون جهداً في تقديم كل ما من شأنه رفعة الإنسان وكرامته وعمارة الأرض وتحقيق النماء والازدهار
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (طموحات الرؤية) : طموح الدول وفق رؤى مُحكمة ، يثري حاضرها التنموي ويدفع خطواتها بإنجازات متصلة لمستقبلها ، ومن ثم تعزيز قدرتها على تحقيق مصالح أكبر من خلال تكامل الدور الحكومي والقطاع الخاص، وتمتين التعاون والشراكات الاقتصادية مع العالم. وفي هذا أكدت المملكة بقيادتها الحكيمة، تميز ونجاح مسيرتها الحديثة وفق رؤيتها الطموحة 2030، وخارطة الطريق لتحقيق مستهدفاتها لحاضر ومستقبل الوطن.
وتابعت : على الصعيد الداخلي تقدم المملكة نموذجا قويا لهذا الطموح بمراحل الرؤية ومشاريعها التي تغير الكثير من المفاهيم والمعايير التنموية ومنها الخدمات والسياحة والمدن الذكية، والاستثمار في صناعات العصر بروح وآفاق الثورة الصناعية الرابعة، وتطويع كل جديد في التقدم العالمي، واستراتيجية شاملة ومحفزة للاستثمار، بالتوازي مع ذلك نسجت المملكة شراكات قوية مع العديد من الدول الصناعية وفي مقدمتها شركاء التقدم في مجموعة العشرين ، وجذب الشركات العالمية الكبرى.
وختمت: وفي هذا السياق تمثل العلاقات السعودية الكورية إحدى النماذج القوية للشراكة وحجم الاستثمارات الصناعية والتبادل التجاري، وما شهدته زيارة الرئيس الكوري للرياض من اتفاقيات ونتائج اجتماع مجلس التنسيق، يؤكد مسارات المصالح القوية بين البلدين الصديقين، والقراءة المتعمقة الواثقة لطموح الرؤية السعودية الملهمة.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان (السياحة لا تحتمل أكثر): يبقى قطاع السياحة متصدرا القطاعات الأسرع تأثرا بالأزمات الاقتصادية بشكل عام، عقب تكبده خسائر تريليونية فادحة لم يشهدها على مر التاريخ، ويتأثر بقوة عندما يدخل العالم في حالة توقف نشاطه، أو تقييد حركته، كما حدث في أعقاب تفشي جائحة كورونا، وما تبعها من متحورات لا تزال موجودة على الساحة إلى اليوم.
في 2020 أو عام الجائحة كان قطاع السياحة، والطيران، والنقل أول المصابين، وصنف بأنه أحد أكثر القطاعات تضررا من الأزمة الصحية، بحيث خرجت من السوق على الفور شركات عالمية معروفة، بينما أسرعت الحكومات لإنقاذ ما تعده ضرورة حتمية ليس فقط لهذه المؤسسات، بل لسمعة البلاد نفسها. كان هذا القطاع ولا يزال الأكثر هشاشة. لماذا؟ لأنه عندما لا تكون هناك حركة، لا معنى لاستمرار حراك السياحة، والسفر، والنقل، والترفيه، والضيافة، فضلا عما يمكن أن يسهم هذا الحراك في رفع عدد الإصابات.
وتابعت: ويعد وضع قطاع السياحة بعد الجائحة مصدر قلق عميقا لاقتصادات البلدان النامية، التي تسعى إلى رسم مسار نحو تحقيق التعافي. ويلعب القطاعان العام والخاص دورا كبيرا في أنشطة السياحة التي لا تعد مصدرا حيويا للعملة الأجنبية فحسب، بل لديها أيضا القدرة على أن تكون بمنزلة أداة تنموية لتدعيم سلاسل الإمداد، وتحسين إنتاجية الشركات المحلية، وإيجاد فرص عمل متنوعة.
ولا يزال هناك بعض شركات الطيران والسياحة والضيافة والترفيه تتلقى المعونات الحكومية في عدد كبير من الدول، فعودة الحراك الاقتصادي والاجتماعي، في العام الماضي، شابها كثير من الشكوك حول صموده أو تماسكه، أمام متحورات ظهرت على الساحة، وكان آخرها أوميكرون الذي لا يزال يهدد النشاط العام.
ولأن الأمر كذلك، فإن تقديرات منظمة السياحة العالمية حول أعداد السياح الدوليين، بأنها لن تعود إلى المستويات السابقة قبل 2024، تبدو منطقية. لماذا؟ لأن حالة عدم اليقين لا تزال ماثلة على الساحة الدولية، على الرغم من الإشارات الإيجابية الآتية من هنا وهناك، الدالة على عودة الحراك العام لطبيعته شيئا فشيئا. ففي أوروبا مثلا تستعد الحكومات لرفع القيود بنهاية الشهر الجاري، وكذلك الأمر على ساحات محورية أخرى.
وأوضحت: حتى الارتفاع الذي حدث في العام الماضي لحركة السياح الدوليين لم يزد على 4 في المائة، وظل أقل 72 في المائة مما كان عليه في 2019، أي أن الزيادة المتواضعة لم تصنع تحولا في هذا السياق، والأمر يحتاج إلى فترة لن تكون قصيرة لعودة الأمور إلى سابق عهدها، مع العلم أن الخسائر التي مني بها القطاع بكل روافده من جراء كورونا تعد ضخمة وموجعة.
ووفق منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، بلغت الخسائر التراكمية لقطاع الطيران العالمي بين عامي 2020 و2022 أكثر من 200 مليار دولار، وهذه الخسائر لا تبدو شيئا أمام مثيلاتها في قطاع السياحة الدولي، التي وصلت إلى تريليوني دولار في 2021 وحده، استنادا إلى أرقام المنظمة.
الخوف حاليا لا يكمن في عدم عودة حركة السياح الدوليين إلى سابق عهدها قبل 2024، بل يأتي من إمكانية ظهور متحورات جديدة، تربك المشهد الاقتصادي، والاجتماعي، العالمي العام، والمراهنة لدى القائمين على قطاع عالمي هائل الحجم والقيمة والروافد البشرية والإنسانية والاجتماعية أيضا، تبقى على أن يتحقق النمو المطلوب في العام الحالي لهذا القطاع، وإن حدث بعض الاضطرابات، وإذا ما تعمقت هذه الأخيرة، فإن التقديرات التي توصلت إليها منظمة الصحة العالمية لن تبقى على حالها.
وختمت: المهم الآن، أن يحافظ العالم على وتيرة التطعيم بأعلى مستوى وأكبر سرعة، وأن يتم نشره في مناطق لم تصلها اللقاحات حتى اليوم، فقد ثبت للعالم، أن الإغلاق الدائم أو المتقطع للنشاط الاقتصادي يصنع المشكلة الاقتصادية تلو الأخرى، ويؤخر التعافي الكامل الذي بدأ بالفعل العام الماضي، إلا أنه تعرض للتهديد من متحورين لكورونا على الأقل، مع ضرورة التأكيد على أن النمو العالمي الراهن يمضي قدما في بيئة مضطربة، ويحتاج إلى تماسك كل القطاعات من أجل استعادة الخسائر التي تسبب فيها وباء صدم العالم دون استثناء.
// انتهى //
07:02ت م
0011