عام / الصحف السعودية

السبت 1443/6/19 هـ الموافق 2022/01/22 م واس
  • Share on Google+

الرياض 19 جمادى الآخرة 1443 هـ الموافق 22 يناير 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تهنئ بوريك بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية لجمهورية تشيلي
ولي العهد يطلق “مجموعة بوتيك” المتخصصة في الضيافة الفندقية الفاخرة
الديوان الملكي : وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة صيته بنت جلوي بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي تعزيز العلاقات الاستراتيجية في كافة المجالات
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية التونسي
أمين عام مجلس التعاون يُرحِّب بإدانة مجلس الأمن لهجمات الحوثي على منشآت في الإمارات
مجلس الأمن الدولي يدين بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات ومواقع في المملكة
فرق «أمن الخليج العربي3» تواصل عملياتها الافتراضية
سفير المملكة لدى جمهورية موزمبيق يقدم أوراق اعتماده للرئيس فيليب نيوسي
وزير المالية: المملكة تدعم الاستدامة مع ضمان أمن الطاقة والانتقال إلى اقتصاد عالمي أخضر
أمير الجوف يوجِّه بضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية بعد العودة الحضورية لمدارس التعليــم الابتـدائـي وريــاض الأطفــال
"سلمان للإغاثة" يوزع أكثر من 43 طنًا من السلال الغذائية في مديرية المظفر بتعز
جود الإسكان" تسجّل استفادة أكثر من 6,500 أسرة "شديدة الحاجة"
«روشن» ترعى حفل فنان العرب ليلة المعازيم لدعم الثقافة والترفية في المملكة
السيرك العالمي يختتم فعاليات "شجرة السلام"
تجربة "لعبة الحبار" تستقبل الجمهور
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (إرهابٌ مؤصَّل) : منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979م، وسجل طهران حافل بنشر الفتن والاضطرابات في المنطقة العربية، لزعزعة أمنها واستقرارها، والضرب بعرض الحائط بكافة القوانين والمعاهدات الدولية والمبادئ الأخلاقية.
وأضافت : وفي الأيام الماضية، وفي تطور غير مسبوق، استهدفت ميليشيا الحوثي بأوامر إيرانية، الإمارات العربية المتحدة بصواريخ وطائرات مسيّرة، لا سيما أن علاقة الميليشيا الحوثية بطهران علاقة تبعية تتمثل بامتثالها أوامرها، وتحكّم طهران بها كيفما شاءت، لتستخدمها في الوقت الذي تراه مناسباً لها، كما هي الحال مع ميليشياتها في العراق وسورية ولبنان.
وأوضحت : هذا الاعتداء الإيراني السافر على الأراضي الإماراتية، والذي تتحمل طهران كامل مسؤوليته، ولو ادّعى الحوثي قيامه بالعملية، أرادت طهران منه إيصال رسالة سياسية وعسكرية مفادها وقف التنسيق العسكري السعودي - الإماراتي الذي ألحق الضرر بميليشياتها الإرهابية.
ولا شك أن هذه السياسة الإرهابية الإيرانية المستمرة استندت في الأساس على ما ورد في مقدمة دستورها، تحت مسمى «نصرة الشعوب المستضعفة والمغلوبة على أمرها»، في انتهاك سافر لسيادة الدول.
وتابعت : وعلى الرغم من هذه السياسة الإيرانية العقيمة، إلاّ أن دول الخليج العربية حاولت منذ بداية الثورة الإيرانية أن تمدّ يدها إليها بالسلام والوئام وعلاقات حسن الجوار، بينما جاء الردّ الإيراني بإشاعة الفتن الطائفية والقتل والتدمير.
وختمت : لذلك على طهران أن تحدد إذا ما كانت ثورة تضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية، أم أنها دولة تحترم القوانين الدولية، ومبادئ حسن الجوار، وتتحلى بلغة العقل والمنطق، ووقف أعمالها التخريبية الهدّامة على مستوى المنطقة والعالم.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان (دراسة حضورية واعية.. ومناعتنا حياة) : غدا انطلاقة جديدة، وأمل يتجدد، ومرحلة مهمة مع الـعودة الحضورية للمرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال..
مرحلة شهدت أجمل مشاهد المسؤولية المشتركة بين التعليم وأولـياء الأمور، بغية ضمان نجاحها، والأهم سلامة فلذات الأكباد.. فما تم تنفيذه من قبل إدارات الـتعلـيم بمناطق ومحافظات المملـكة من حزم الـبرامج والأنشطة، ضمن برنامج التهيئة للعودة الحضورية الآمنة لهاتين المرحلتين، تشتمل علـى 22 نشاطا ثقافيا وترفيهيا وتوعويا، بهدف تهيئتهم وتحفيزهم لـلـعودة إلـى مقاعد الـدراسة، وتحقيق تكيفهم الاجتماعي واندماجهم في صفوفهم الدراسية.. أيضا ذلك الإقبال من أولياء الأمور على إعطاء أبنائهم الجرعات المجدولة من لقاح كورونا، للفئات التي تتراوح أعمارهم من 5 إلى 11 عاما.. إن هذه الحيثيات ترسم ملامح المشهد المتكامل لوعي مجتمعي شامل، تعزز الجهود الرامية إلى تحقيق دورة حياة آمنة ومستديمة، تلتقي مع مسيرة النهضة الوطنية في مراحل تستمر بثبات وتحافظ على المكتسبات. ليكن وعينا مناعة.. ولتكن مناعتنا حياة.. فنحن عندما نتخذ الخطوة ونتقدم مسارعين إلى الخيار الصائب والمسؤول في استكمال جرعات اللقاح، بما يتم اعتماده من قبل الجهة المسؤولة في المملكة العربية السعودية، لمختلف الفئات العمرية والمستهدفة.. فإننا نحقق مناعة مجتمعية، بالـصورة التي تضمن بلـوغ المراحل المأمولـة للحياة الطبيعية.. خاصة أن القرار الذي تم بالجرعات المنشطة لأعمار 16 عاما فأكثر، مع التأكيد أنه لن تتاح أي جرعات ويحث على الحصول عليها إلا بوجود المأمونية ووجود الفعالية والسلامة، كذلك إعلان إتاحة الجرعة الأولى من لقاح فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19 ( للأطفال، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 سنوات إلى 11 عاما بعد أن تم الانتهاء من المرحلـة الأولـى من الجرعة الأولـى لـلـقاح فيروس كورونا المستجد لـهذه الـفئة، الـتي خصصت للفئات الأعلى خطورة منهم.. هـذه التفاصيل الآنفة الذكر تعكس ذلـك الحرص المنقطع النظير في سبيل تحصين كل الفئات العمرية إجمالا، بما يضمن سلامتهم التامة، وذلك بالحرص على توفير اللقاح بالجودة الفاعلة، وما يثبت من سلامة تحددها الـدراسات العلمية، وليست اجتهادات تخرج غالبا من غير أهل الاختصاص.
وختمت : الـعودة الحضورية لـلـمرحلـتين الابتدائية ورياض الأطفال، تعكس حجم التطور في مراحل مكافحة الجائحة، وكيف أن حجم وعي المجتمع والتزامه بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة من الجهات المعنية كان لـه كبير الأثر في تحقيق المكتسبات الراهنة.. ويتجدد الرهان على وعي المجتمع لتخطيها إلى مراحل قادمة.. ولتكن مناعتنا حياة.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان (تطوير القصور .. تراث واقتصاد) : يتصدر قطاع السياحة أولويات برامج رؤية المملكة العربية السعودية 2030، ويلقى دعما مستمرا عبر عدة قطاعات مختلفة، وسعت الدولة إلى دعم وتقوية هذا القطاع ليصبح شريكا مهما في التنمية الشاملة.
كما تبذل الحكومة جهودا حثيثة للارتقاء بهذا القطاع الواعد، الذي يعد إحدى الركائز الأساسية لتنويع مصادر الدخل، عبر رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي فضلا عن تحقيق نحو 100 مليون زيارة سياحية بحلول 2030، لتصبح السعودية من بين أكثر خمس دول تستقبل السياح على مستوى العالم.
وعلى هذا الصعيد، تمضي رؤية 2030 في تقديم برامجها الاقتصادية المتنوعة، لدعم مسيرة التنمية المستدامة وفق مفاهيم اقتصادية حديثة تتماشى مع توجهات الاقتصاد العالمي، حيث يأتي إطلاق "مجموعة بوتيك" التي أعلنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ضمن الإطار العام للرؤية، التي شملت كل شيء، للوصول إلى الحالة الاقتصادية التنموية التي تليق بالبلاد وقدراتها، ومتطلبات المستقبل واستحقاقاته، فالتنوع يظل ركنا ومسارا رئيسا، إلى جانب استثمار الإمكانات التي تتمتع بها السعودية، وتصب في النهاية في تحقيق الهدف الأهم والأشمل، وهو بناء اقتصاد مستدام على قاعدة متينة، وأرضية صلبة.
وأضافت : و"مجموعة بوتيك"، من المشاريع السياحية، والثقافية، والتاريخية، التي تستهدف تحويل القصور التاريخية، والثقافية الشهيرة إلى فنادق بوتيك فائقة الفخامة. وهذا النوع من الفنادق يستقطب شرائح محددة من السياح والزوار، ما يرفد القطاع السياحي العام في البلاد برافد آخر داعم له، ويسهم في توسيع دائرة التنوع في بلد يمتلك كل الإمكانات اللازمة في هذا الميدان. وأن هذا العمل يأتي ضمن استراتيجية التنمية العامة التي تنظر إلى المستقبل كأمل عريض في تحقيق المستهدفات الاقتصادية، وسيكون للقطاع الخاص دور مهم فيه.
وتابعت : ومثل بقية المشاريع، ستستهدف المرحلة الأولى تطوير ثلاث وجهات تاريخية وهي قصر الحمراء في جدة، وقصر طويق في الرياض، إلى جانب القصر الأحمر في العاصمة، وسيوفر عددا كبيرا من الغرف الفندقية، والأجنحة، والفلل الفاخرة جدا، التي ستتميز بمزج أصالة القيم الثقافية والتراثية للمملكة مع سياق الحياة العصرية، ما يوفر بالفعل تجربة متميزة ونادرة لمن يرغب، فضلا عن أنه يساند بالطبع قطاع الضيافة.
وأكملت : إن هذا المشروع المميز والفريد من نوعه على الساحة السعودية، له روابط عديدة، بما في ذلك تقديم الخيارات المرموقة لأرقى المطاع العالمية، وتوفير أجواء للاسترخاء في أحدث مراكز الاستجمام، وغيرها من الخدمات الحصرية والخاصة، وكل هذا يدخل ضمن قطاع تدعيم مسار قطاع السياحة، والضيافة، والثقافة، الذي يسهم مباشرة في تنويع روافد الاقتصاد الوطني. ومشروع "مجموعة بوتيك" يأتي ضمن سلسلة متعددة من مشاريع مماثلة، شهدتها وتشهدها الساحة المحلية في السعودية، وتقدم مزيدا من الخيارات في ميدان السياحة والضيافة، وكان آخر هذه المشاريع "ذا ريج"، أي تحويل منصات البترول المائية إلى فنادق، ومنتجعات، وأماكن ترفيه، من خلال تجربة فريدة من نوعها أيضا.
وأوضحت : إن تنويع الفرص السياحية في السعودية هدف دائم، فضلا عن أن الساحة مهيأة لأي مشاريع جديدة داعمة أو تطويرية أو مبتكرة في هذا المجال الحيوي، فالسعودية شهدت في ظل برامج "الرؤية " سلسلة من المشاريع السياحية المتعددة، وزعت استراتيجيا في مناطق مختلفة في البلاد، بما فيها مدينة "نيوم"، وهي أكبر مدينة من نوعها في العالم، وتقع على البحر الأحمر، وإلى جانبها مشاريع مثل "القدية"، فضلا عن مشروع "آمالا" في المنطقة الشمالية بعدد كبير من الغرف الفندقية والشقق السكنية، ومشروع البحر الأحمر بثمانية آلاف غرفة فندقية على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، وتطوير المتاحف السعودية التي رصد لها أكثر من 1.3 مليار دولار، مع تطوير مناطق سياحية أخرى في البلاد، ومنها مشروع الدرعية التاريخي.
وختمت : وسيكون للقطاع الخاص دور أساسي ومحوري في هذه المشاريع وغيرها، ويشارك بقوة، وبالتالي سيتم استقطاب استثمارات أجنبية. ولا شك في أن مشاريع "مجموعة بوتيك" ستكون معلما بارزا لكونها نشاطا تنمويا سياحيا، يفضي في النهاية إلى الهدف الأهم، وهو الاستدامة لاقتصاد سعودي جديد ومتنوع.
// انتهى //
06:30ت م
0015