ثقافي / هيئة التراث تنظم ورشة عمل تطوير الاستراتيجية الوطنية للتراث الصناعي بمشاركة جهات حكومية وخاصة ذات علاقة

الأحد 1443/6/20 هـ الموافق 2022/01/23 م واس
  • Share on Google+

الرياض 20 جمادى الآخرة 1443 هـ الموافق 23 يناير 2022 م واس
نظمت هيئة التراث ورشة عمل تطوير الاستراتيجية الوطنية للتراث الصناعي بالمملكة، بحضور عدد من المسؤولين والمختصين من 18 جهة حكومية وخاصة.
وافتتحت الورشة بكلمةٍ للرئيس التنفيذي لهيئة التراث الدكتور جاسر بن سليمان الحربش، ركّز فيها على منهجية إدارة المشروع بداية من الاكتشاف والإدارة والحماية وصولاً إلى تفعيل مواقع التراث الصناعي ودور القطاعات المالكة في إعادة الاستخدام وتحويلها إلى فرص استثمارية مولدة للعوائد المالية.
وتناولت الورشة محاور متعددة، حيث استعرضت في يومها الأول أهداف الورشة المتمثلة في التوعية بالتراث الصناعي، وأهمية المشاركة في تطوير الخطة الاستراتيجية له، بالإضافة إلى تقديم نبذةٍ عن مفهوم التراث الصناعي عالمياً، وبعض الأمثلة العالمية لمشاريع تفعيل هذه المواقع، ثم تناولت الورشة تعريفاً بهذا النوع من التراث في المملكة، وعرضاً للمواقع المحتملة للبدء عبرها في رحلة إحياء التراث الصناعي السعودي.
وفي المحور الرابع تطرقت الورشة إلى الركائز الرئيسية للقطاع من خلال مدخل إلى المشروع، وأهدافه والمخرجات المتوقعة، ونطاق العمل، والخطة الزمنية لتنفيذه، إضافةً إلى عرضٍ تعريفي عن الجمعية السعودية للمحافظة على التراث الصناعي.
كما شهد اليوم الأول تعريفاً بمنهجية إدارة الورشة بأسلوب تفاعلي عبر أربع أدوات مستخدمة تتمثل في استبيان إلكتروني، وجلسات عصف ذهني، ومخطط التقارب التصنيفي، ونماذج مخصصة، إلى جانب النقاش عن مجموعة الفرص والتحديات في قطاع التراث الصناعي.
وبدأ اليوم الثاني للورشة باستعراض مخرجات اليوم الأول، قبل الانتقال إلى مجالات التعاون عبر استبيان يتعلق بفرص التعاون مع الجهات المشاركة بما يخص قطاع التراث الصناعي في المملكة. وبعد ذلك تناولت الورشة الأهداف والمبادرات الاستراتيجية من خلال هرم استراتيجي، عمل من خلاله المشاركون على تعبئة نموذج الاستبيان الخاص بالأهداف الاستراتيجية للقطاع، ثم اقتراح المبادرات التي سيتم من خلالها إنجاز الأهداف.
ويُعرف التراث الصناعي بحسب اللجنة الدولية للمحافظة على التراث الصناعي (TICCIH) بأنه: بقايا الثقافة الصناعية والتي لها قيم مختلفة في المجالات التاريخية، أو التكنولوجية، أو الاجتماعية، أو المعمارية أو العلمية. وبقايا المنشآت الصناعية سواءً الأدوات، والورش، والمصانع، والمطاحن، والمناجم، ومواقع التنقيب وعمليات التنقية، والمستودعات، وأماكن توليد واستخدام الطاقة، والبنى التحتية، إضافةً إلى مناطق الأنشطة الاجتماعية المرتبطة بالصناعة كالإسكان، والتعليم، والتي يمتد تاريخها من بداية الثورة الصناعية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر وحتى يومنا الحالي، بالإضافة إلى دراسة ما قبل الثورة الصناعية، والجذور الصناعية الأولية، والاعتماد على دراسة العمل، وتقنيات العمل والتي تتضمن التاريخ التكنولوجي.
يذكر أن وزارة الثقافة كانت قد أطلقت برنامج التراث الصناعي لبناء شبكة تعنى بحفظ التراث الصناعي السعودي، من خلال تخليد أثر المنشآت الصناعية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإظهارها للمجتمع كمعالم أثرية تعكس دور النهضة السعودية في الصناعة العالمية عبر إعادة تأهيل المنشآت، وتسويقها كوجهات ثقافية وسياحية.
وكانت هيئة التراث قد أنشأت السجل الوطني للتراث الصناعي ليضاف إلى السجلات الموجودة سابقاً وهي السجل الوطني للآثار، والسجل الوطني للتراث العمراني، حيث يوثق السجل كافة المعلومات عن هذه العناصر بشكلٍ تقني. وقد سُجل فيه خط أنابيب النفط القديم "التابلاين" كأول موقع تراث صناعي يتم تسجيله رسمياً في المملكة، وأضافت مؤخراً مطابع المرقب في الرياض.
// انتهى //
15:37ت م
0122