عام / سمو أمير القصيم يؤكد أن الملتقيات بالمنطقة أسهمت بتحقيق الفائدة لتمكين الشباب والفتيات لإيجاد فرص العمل

الاثنين 1443/6/21 هـ الموافق 2022/01/24 م واس
  • Share on Google+

بريدة 21 جمادى الآخرة 1443 هـ الموافق 24 يناير 2022 م واس
​أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بأن الملتقيات التي شهدتها المنطقة، أسهمت في تحقيق الفائدة لتمكين الشباب والفتيات لإيجاد فرص العمل لهم، داعياً إلى إيجاد مسار في التعليم الجامعي يعرف بالإرشاد المهني، يساعد الشباب والفتيات في معرفة أماكن التوظيف، كون الكثير يجهل هذا الأمر ، بالإضافة إلى إيجاد برامج لجميع الجهات المعنية بالتمكين وإيجاد فرص العمل لتوعية الشباب أين يتوجهون، كل وفق مؤهله واختصاصه.
جاء ذلك، خلال رعاية سموه لملتقى القصيم لتمكين الشباب الثاني "فرصتي "، بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريف ومعالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد و وكيل إمارة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان والرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية إبراهيم الراشد، وذلك بمركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.
وبيّن سمو أمير القصيم أثناء حديثة بالجلسة الحوارية الرئيسة أن الهدف من الملتقيات إيجاد فرص العمل للشباب والفتيات، مشيراً إلى أن هناك فرق بين الوظيفة والمهنة، لأن الوظيفة لها مردود مادي سواء عمل حر أو حكومي، بينما المهنة لها تخصصات وبرامج كالهندسة والطب والمجال التقني وغيرها من التخصصات المهنية، داعياً إلى توعية المواطن بأهمية المنتج السعودي لتحقيق مستهدفات مبادرة صنع في السعودية، لأن المنتج الوطني له جودته مقارنة بالمنتجات المستوردة، مبدياً اعتزازه بأبناء الوطن وموصيهم بتقوى الله والبر بوالديهم والوطن، الذي يعد البيت الكبير، ومحذراً من أعداء الوطن، الذين يستخدمون القوى الناعمة وتشويه الحقائق والتقليل من منجزات الوطن، مطالباً بأن يكون لديهم طموح وتفاؤل للمستقبل و برؤية المملكة، والمحافظة على ثوابت العقيدة والهوية الوطنية، واصفاً المنصب بأنه امتحان للمسؤول كيف يؤدي عمله، وأن المسؤولية حمل ثقيل على عاتق الإنسان وليست بالأمر السهل، مثمناً مشاركة أصحاب المعالي بالملتقى والجهات الداعمة للبرامج التي تدعم الشباب والفتيات.
من جهته أوضح معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية أن المملكة برؤيتها تهتم بقطاع الصناعة والتعدين لتنويع القاعدة الاقتصادية وخلق الفرص الاستثمارية التي ترفع الطاقات الإنتاجية، وتعيد صياغة كثير من نماذج العمل لتلائم شباب الوطن، لافتاً النظر إلى أن الوزارة تعمل على مساعدة المصانع للوصول إلى هذا الهدف بمختلف مساراته لدعم القطاع الصناعي وإحلال الوظائف، مشيراً إلى أن القطاع الصناعي من القطاعات التي تسهم في خلق الفرص والوظائف، وخلق بيئة داعمة للصناعة، والمملكة تنافس على مستوى العالم من حيث التكلفة وإنتاج المنتج.
كما ثمن معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، لسمو أمير القصيم، اهتمامه بالشباب والبرامج التي تسهم في دعمهم وتوفير الفرص الوظيفية لهم، مشيراً إلى أن هناك دعماً يقدم للشباب من خلال برامج التوطين ، وتنمية القدرات البشرية ، مؤكداً أن المؤسسة حصلت على مراتب متقدمة عالميا في الجانب التقني ، مبيناً أنه يوجد لدى المؤسسة مبادرة فرصة عمل لكل خريج للبدء بمشاريعهم من خلال البرامج التدريبية التي أتموها ، والمؤسسة داعمة لبناء الشراكات التي تنعكس على الشباب .
وشهد الحفل الخطابي للملتقى كلمة لوكيل إمارة القصيم رئيس اللجنة المنظمة الدكتور عبدالرحمن الوزان الذي بيّن دعم سمو أمير القصيم لبرامج التوطين ، من خلال فرق العمل التي عملت وفق إطار عمل مهني مستدام من خلال برنامج التوطين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحقق أهدافها على أرض الواقع.
لافتاً إلى أن المنطقة بتوجيه من سمو أمير القصيم تشهد حراكاً اقتصادياً لدعم توطين القطاعات الاقتصادية ، لخلق فرص العمل ، والموائمة بين برامج التوطين وسوق العمل ، والتوازن التنموي لخلق حراك اقتصادي جاذب للفرص الوظيفية وربط كافة البرامج والمشاريع بمستهدفات رؤية المملكة 2030.
فيما أوضح نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في بنك التنمية الاجتماعية سلطان الحميد، أن البنك أسهم في توفير مسارات جيدة لدعم العمل الحر ، في حين قدم البنك تاريخياً أكثر من 130 مليار ريال ، كان لمنطقة القصيم 11 مليارا ، تنوعت ما بين قروض اجتماعية ، وللعمل الحر ، والأسر المنتجة ، والمنشآت الناشئة والصغيرة ، مؤكداً أن البنك يسعى إلى رفع نسب نجاح المشاريع الممولة ونشر ثقافة العمل الحر وتعزيز ريادة الأعمال لدى المهتمين بالتدريب والاستشارات والإرشاد .
وكان سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل اطلع على معارض الجهات المشاركة التي تجاوزت 80 جهة حكومية وخاصة ، حيث استمع سموه من الرئيس التنفيذي للملتقى أحمد المشيقح عن دور كل جهة مشاركة في دعم توطين الوظائف، وتمكين الشباب السعودي، والأدوار التي تعمل على إيجادها في سبيل خلق الفرص، والمجالات التي تفتح آفاق المشاركة والتفاعل للشباب والشابات.
// انتهى //
00:42ت م
0003