عام / مؤتمر مسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي الــ 34 يواصل جلساته في يومه الثاني

الثلاثاء 1443/6/22 هـ الموافق 2022/01/25 م واس
  • Share on Google+

الرياض 22 جمادى الآخرة 1443 هـ الموافق 25 يناير 2022 م واس
واصل المؤتمر الدولي الافتراضي الرابع والثلاثون لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي الذي ينظمه مركز الدعوة الإسلامية بالبرازيل بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الذي يناقش "الوقف ودوره في خدمة الجاليات المسلمة بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي"، جلساته لليوم الثاني، بمشاركة علماء ومفكرين من ثلاثين دولة حول العالم.
وعقد المؤتمر اليوم ثلاث جلسات، الأولى ترأسها المسؤول الديني في مؤسسة الحقوقيين المسلمين في البرازيل "أناجي" الشيخ جهاد حسن حمادة، وتناولت أعمال الجلسة "الوقف من منظور قانوني" حيث تحدث المحامي جهاد سمور عن التبرعات بموجب القانون البرازيلي، كما تحدت المحامي عمر صالح عن القابضة الخيرية، فيما تحدث المحامي رواد مراد عن تقليد الممتلكات المنقولة في القانون البرازيلي، كما تحدثت المحامية كازيا بهايتو عن إنشاء فرص عمل وإدماجها في سوق العمل.
فيما تناولت الجلسة الثانية محور "نماذج تاريخية ومعاصرة من الوقف" ترأسها معالي رئيس جامعة طرابلس في لبنان الدكتور رأفت محمد رشيد ميقاتي، تحدث فيها رئيس دائرة أوقاف البقاع في لبنان الشيخ محمد عبدالرحمن عن نماذج من التاريخ الإسلامي على الوقف، وتحدث الرئيس التنفيذي لمؤسسة سليمان الراجحي الخيرية الدكتور خالد الراجحي عن تجربة شركة أوقاف سليمان الراجحي، وتحدث إمام مسجد أبي بكر الصديق في كولومبيا أحمد الطايل عن الأوقاف التكافلية وتحقيق الاستقرار الاجتماعي، كما تحدث خبير استثمارات الأوقاف بالبنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد أحمد سالم عن صندوق تثمير ممتلكات الأوقاف نموذج عصري لتمويل مشاريع الأوقاف، فيما تحدث مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة نجران الدكتور عبدالرحمن العصيمي عن نماذج معاصرة على الوقف في الوقت الحاضر، كما تحدث رئيس مجلس أمناء مؤسسة مشوار الدكتور صالح الجعفراوي عن التصور الأمثل لوقف مؤسسة مشوار المزمع إنشاؤه، واختتمت الجلسة بالحديث عن الوقف العلمي في جامعة الملك عبدالعزيز تحدث فيها المدير التنفيذي للوقف العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عصام كوثر.
وناقشت الجلسة الثالثة والأخيرة "أسباب ضعف الوقف في العصر الحاضر وسبل تفعيله لدى الأقليات المسلمة"، التي رأسها مدير دائرة الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور أحمد بن عبدالعزيز الحداد، وشارك فيها وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للدعوة والإرشاد المكلف الشيخ عبدالعزيز بن محمد الشعلان الذي تحدث عن أسباب ضعف الوقف في العصر الحاضر، كما تحدث المدير التنفيذي للمعهد اللاتيني الأمريكي للدراسات الإسلامية الدكتور محمد القاسم عن الصورة الذهنية السلبية عن الوقف في المجتمعات الإسلامية، وتحدث أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بأبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور محمد البشاري عن الحاجة إلى تجديد مفهوم الوقف في ضوء مقاصد فقه المجتمعات المسلمة، كما تحدث مدير عام مجمع الإمام البخاري بلبنان الدكتور سعد الدين الكبي عن أسباب ضعف الوقف وسبل تفعيله، فيما تحدث رئيس المحكمة الشرعية في البقاع الغربي بلبنان الدكتور يونس عبدالرزاق عن تعزيز رقابة القضاء على إدارة الأوقاف وأثره في النهوض بالوقف، واختتمت بحديث الدكتور محمد زاهد غول عن سبل تفعيل الوقف لدى المجتمعات المسلمة.
// انتهى //
21:30ت م
0219